الأطباء سجلوا خمس وفيات لدى أطفال ولاية إلينيوي بسبب الالتهاب
الأطباء سجلوا خمس وفيات لدى أطفال ولاية إلينيوي بسبب الالتهاب

على مدى فترات طويلة كان التهاب الحلق عند الأطفال يشير إلى عدوى طفيفة يمكن معالجتها أحيانا حتى من دون الحاجة إلى مضادات حيوية. لكن خمس وفيات لأطفال في ولاية إلينوي الأميركية بدأت تثير مخاوف الأطباء من مرض أكثر خطورة.

تقول شبكة ABC الإخبارية إن الأطفال كانوا مصابين بمرض يدعى "التهاب الحلق العقدي" الذي تسببه البكتيريا العقدية.

وتحدث المضاعفات الشديدة من البكتيريا العقدية عندما تهاجر البكتيريا في حالات نادرة إلى أجزاء أخرى من الجسم بأعداد كبيرة.

والتهاب الحلق العقدي هو عدوى بكتيرية يمكن أن تجعل الشخص المصاب يشعر بالتهاب وتخرش في منطقة الحلق، لكن بكتيريا الحلق العقدي تمثل جزءا صغيرا فقط من أسباب الإصابات بالتهاب الحلق، وفقا لموقع مايو كلينيك.

وإذا لم يتم علاجها، يمكن أن تسبب مضاعفات، مثل التهاب الكلى أو الحمى الروماتيزمية.

وأصدر مسؤولو الصحة في إلينوي تحذيرا بشأن ارتفاع حالات التهاب الحلق الخطيرة، إذ تم الإبلاغ عن خمس وفيات أطفال على الأقل حتى الآن في الولاية.

ونقلت الشبكة عن الدكتور مايكل كابيلو، نائب رئيس مستشفى أدفوكيت للأطفال قوله إن البكتيريا تتواجد لدى المصابين "في أجزاء من الجسم حيث لم تكن تتواجد عادة"، مضيفا أنه تم العثور على البكتيريا في "مجرى الدم والرئتين أو حتى في المفاصل".

ولا يزال السبب وراء الارتفاع الحاد في حالات الأطفال غير واضح، وفقا للشبكة، لكن تزامن الإصابات بالبكتيريا وبفيروسات أخرى في نفس الوقت يمكن أن يضعف الجهاز المناعي إلى درجة تنتشر فيها البكتيريا من دون مقاومة.

ويحث الأطباء ذوي الأطفال على الاتصال بمقدمي الخدمات الصحية عندما يصاب أطفالهم بأعراض حادة، مثل الحمى القرمزية.

ويوصي الأطباء بتغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس، وغسل اليدين كثيرا بالماء والصابون، والتأكد من أن كل شخص في المنزل مواكب للقاحات الإنفلونزا وكورونا والجدري.

مواضيع ذات صلة

مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية
مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية

تشهد عدة ولايات أميركية بمناطق الغرب الأوسط وصولا إلى الشمال الشرقي من البلاد موجة حر شديد، مع تسجيل درجات حرارة قياسية، وفقا لما ذكر موقع "أكسيوس".

وفعّل مسؤولون في عدة ولايات أميركية عمليات الطوارئ بعد أن وضعت درجات الحرارة القياسية 106 مليون شخص تحت إنذارات الطوارئ، الجمعة.

في واشنطن العاصمة، تظهر توقعات هيئة الأرصاد الجوية الأميركية أن واشنطن العاصمة ستشهد درجة حرارة عالية تبلغ 101 درجة فهرنهايت (38.3 مئوية)، الأحد.

وكانت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الحكومية توقعت، الخميس، أن تشهد الولايات المتحدة درجات حرارة أعلى من المعتاد بين يوليو وسبتمبر.

وقالت خبيرة الأرصاد الجوية، يونا إنفانتي، "ما نتوقعه هو أن القسم الأكبر من الولايات المتحدة باستثناء بعض المناطق سيشهد درجات حرارة أعلى من المعتاد".

وأوضحت أن هذه التوقعات لا تكشف عن أي حالات جوية قصوى محتملة (موجات الحر ودرجات حرارة قياسية وغيرها) قد تحدث هذا الصيف، بحسب وكالة "فرانس برس".

ووجهت إلى نحو 95 مليون أميركي إنذارات من ارتفاع درجات الحرارة، بحسب موقع "هيت دوت غوف" الحكومي. ومن المفترض أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية الأسبوع، وفقا للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وحذرت الهيئة الوطنية من أن "درجات الحرارة المبكرة في فصل الصيف واستمرارها لأيام والرياح الضعيفة وقلة السحب ستكون عوامل تفاقم الظاهرة".

وأضاف المصدر ذاته أن "على الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى أجهزة تكييف إيجاد طريقة للتبريد".

والخميس، تجاوزت درجات الحرارة في مدينتي نيويورك وواشنطن مرة أخرى 30 درجة مئوية. وجرى إبلاغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، بـ"الحرارة الشديدة التي تؤثر على السكان في جميع أنحاء البلاد".

والأربعاء، شهدت بلدة كاريبو الصغيرة بولاية مين (شمال شرق البلاد) درجة حرارة قياسية بلغت نحو 35,5 درجة مئوية.

ووفقا لـ"أكسيوس"، قامت حاكمة نيويورك، كاثي هوتشول، بتفعيل عمليات الطوارئ السارية حتى الجمعة لأجزاء من الولاية المتأثرة بالحرارة وأعلنت عمدة بوسطن، ميشيل وو، حالة طوارئ حرارية تسري حتى الخميس.

وسيظل بروتوكول الطقس الحار الشديد الذي وضعه حاكم ولاية كونيتيكت، نيد لامونت، ساري المفعول حتى الساعة 12 ظهرا الأحد، بحسب الموقع ذاته.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتوسع موجة الحر في الغرب.

وكان العام الماضي الأكثر سخونة على الإطلاق على مستوى العالم، ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فإن عام 2024 قد يحطم هذا الرقم القياسي بنسبة 50 بالمئة.

وفي كل الأحوال سيكون بالتأكيد من بين السنوات الخمس الأكثر سخونة، بحسب الوكالة الأميركية. ويقول العلماء إن موجات الحر المتكررة دليل على ظاهرة الاحتباس الحراري المرتبطة بتغير المناخ.

ووفقا لخبراء الشبكة المرجعية العالمية للطقس، فإن موجة الحر التي ضربت جنوب غربي الولايات المتحدة والمكسيك وأميركا الوسطى نهاية ماي ومطلع يونيو أصبحت أكثر احتمالا بنسبة 35 مرة بسبب تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية.