صورة نشرتها الشرطة لموقع حادث إطلاق النار في مدرسة في ولاية تينيسي الأميركية | Source: Twitter/@MNPDNashville
صورة نشرتها الشرطة لموقع حادث إطلاق النار في مدرسة في ولاية تينيسي الأميركية | Source: Twitter/@MNPDNashville

لقي ستة أشخاص، بينهم 3 تلاميذ، مصرعهم، الاثنين، إثر حادث إطلاق نار وقع في مدرسة خاصة بمدينة ناشفيل، بولاية تينيسي الأميركية. 

وأعلنت الشرطة أنها قتلت المهاجمة التي أطلقت النار، وذكرت أنها امرأة تبلغ 28 عاما، وذلك بعد أن كانت قد قالت في وقت سابق إنها مراهقة. 

وقالت الشرطة في تغريدة على تويتر: "قتل ثلاثة طلاب وثلاثة موظفين في المدرسة التابعة لكنيسة، برصاص مطلقة النار التي تم تحديدها على أنها امرأة تبلغ من العمر 28 عاما من ناشفيل".


ولم تفصح الشرطة بعد عن سبب إقدام المرأة على هذا الهجوم، ولم تحدد صلتها بالمدرسة. 

وقامت الشرطة بقتل المرأة بعد تبادل لإطلاق النار في الطابق الأول من المبنى المدرسي. وكانت بحوزة المهاجمة بندقيتان هجوميتان ومسدس. 

وكانت الشرطة وإدارة الإطفاء في مدينة ناشفيل قد أعلنتا، في وقت سابق، عن تعاملهما مع حادث إطلاق نار في مدرسة، تابعة لكنيسة في بيرتون هيلز. 

وبعد الحادث، دعا البيت الأبيض مجددا الكونغرس، إلى العمل على تشريع من شأنه وضع قيود على الأسلحة الهجومية. 

وطبقا لموقع "غن فيولينس أركايف"، فإن حادث تينيسي، الاثنين، هو إطلاق النار الجماعي رقم 129 في الولايات المتحدة حتى الآن في عام 2023.

ويعرف الموقع "إطلاق النار الجماعي" بأنه إطلاق نار على أربعة أشخاص على الأقل، باستثناء مطلق النار.

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية
مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية

تشهد عدة ولايات أميركية بمناطق الغرب الأوسط وصولا إلى الشمال الشرقي من البلاد موجة حر شديد، مع تسجيل درجات حرارة قياسية، وفقا لما ذكر موقع "أكسيوس".

وفعّل مسؤولون في عدة ولايات أميركية عمليات الطوارئ بعد أن وضعت درجات الحرارة القياسية 106 مليون شخص تحت إنذارات الطوارئ، الجمعة.

في واشنطن العاصمة، تظهر توقعات هيئة الأرصاد الجوية الأميركية أن واشنطن العاصمة ستشهد درجة حرارة عالية تبلغ 101 درجة فهرنهايت (38.3 مئوية)، الأحد.

وكانت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الحكومية توقعت، الخميس، أن تشهد الولايات المتحدة درجات حرارة أعلى من المعتاد بين يوليو وسبتمبر.

وقالت خبيرة الأرصاد الجوية، يونا إنفانتي، "ما نتوقعه هو أن القسم الأكبر من الولايات المتحدة باستثناء بعض المناطق سيشهد درجات حرارة أعلى من المعتاد".

وأوضحت أن هذه التوقعات لا تكشف عن أي حالات جوية قصوى محتملة (موجات الحر ودرجات حرارة قياسية وغيرها) قد تحدث هذا الصيف، بحسب وكالة "فرانس برس".

ووجهت إلى نحو 95 مليون أميركي إنذارات من ارتفاع درجات الحرارة، بحسب موقع "هيت دوت غوف" الحكومي. ومن المفترض أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية الأسبوع، وفقا للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وحذرت الهيئة الوطنية من أن "درجات الحرارة المبكرة في فصل الصيف واستمرارها لأيام والرياح الضعيفة وقلة السحب ستكون عوامل تفاقم الظاهرة".

وأضاف المصدر ذاته أن "على الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى أجهزة تكييف إيجاد طريقة للتبريد".

والخميس، تجاوزت درجات الحرارة في مدينتي نيويورك وواشنطن مرة أخرى 30 درجة مئوية. وجرى إبلاغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، بـ"الحرارة الشديدة التي تؤثر على السكان في جميع أنحاء البلاد".

والأربعاء، شهدت بلدة كاريبو الصغيرة بولاية مين (شمال شرق البلاد) درجة حرارة قياسية بلغت نحو 35,5 درجة مئوية.

ووفقا لـ"أكسيوس"، قامت حاكمة نيويورك، كاثي هوتشول، بتفعيل عمليات الطوارئ السارية حتى الجمعة لأجزاء من الولاية المتأثرة بالحرارة وأعلنت عمدة بوسطن، ميشيل وو، حالة طوارئ حرارية تسري حتى الخميس.

وسيظل بروتوكول الطقس الحار الشديد الذي وضعه حاكم ولاية كونيتيكت، نيد لامونت، ساري المفعول حتى الساعة 12 ظهرا الأحد، بحسب الموقع ذاته.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتوسع موجة الحر في الغرب.

وكان العام الماضي الأكثر سخونة على الإطلاق على مستوى العالم، ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فإن عام 2024 قد يحطم هذا الرقم القياسي بنسبة 50 بالمئة.

وفي كل الأحوال سيكون بالتأكيد من بين السنوات الخمس الأكثر سخونة، بحسب الوكالة الأميركية. ويقول العلماء إن موجات الحر المتكررة دليل على ظاهرة الاحتباس الحراري المرتبطة بتغير المناخ.

ووفقا لخبراء الشبكة المرجعية العالمية للطقس، فإن موجة الحر التي ضربت جنوب غربي الولايات المتحدة والمكسيك وأميركا الوسطى نهاية ماي ومطلع يونيو أصبحت أكثر احتمالا بنسبة 35 مرة بسبب تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية.