أميركا

مطالب أميركية بـ"ربط المساعدات لتونس باستعادة الحكم الديمقراطي"

29 مارس 2023

وجه 20 عضوا بالكونغرس الأميركي رسالة إلى وزير خارجية بلادهم أنتوني بلينكن طلبوا فيها ربط المساعدات باستعادة الديمقراطية في تونس، منددين فيها بما وصفوه بـ"توطيد الحكم الاستبدادي".

وقال الأعضاء الموقعون على الرسالة التي تحمل تاريخ أمس الثلاثاء "نشجع الإدارة على ضمان أن أي مساعدة خارجية أميركية لتونس تدعم استعادة الحكم الديمقراطي الشامل وسيادة القانون، أو تدعم بشكل مباشر التونسيين الذين هم في أمس الحاجة إلى الاقتصاد".

وتدعم واشنطن تونس على المستويات الاقتصادية والأمنية والعسكرية من خلال عدة مؤسسات على غرار الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومكتب المساعدات الخارجية ومؤسسة "تحدي الألفية".

وعبر هؤلاء النواب عن قلقهم من "التقارير الموثوقة التي تفيد بأن السلطات التونسية اتهمت "أفرادا بالتآمر على أمن الدولة" و"التآمر لقلب نظام حكم بموجب قانون مكافحة الإرهاب لمقابلتهم ديبلوماسيين أميركيين".

كما أشاروا إلى أن "انتهاك للإجراءات القانونية أثناء إجراء الاعتقالات"، مؤكدين "استخدام القوة المفرطة أثناء الاعتقال ما تسبب في إصابات خطيرة لمحتجز واحد على الأقل".

وتأتي هذه الرسالة عقب زيارة أدتها مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدني، باربرا ليف، إلى تونس، الخميس الماضي، قالت خلالها لوكالة "رويترز" للأنباء إن "الرئيس قيس سعيد أثار "قلقا بالغا" بشأن الاتجاه الذي تتحرك نحوه تونس باعتماد إجراءات أضعفت الضوابط والتوازنات الديمقراطية.

وذكرت أنه "بعد أعوام من الجهود لبناء نظام ديمقراطي إلا أن "ما رأيناه في العام ونصف العام الماضيين هو أن الحكومة تأخذ تونس في اتجاه مختلف للغاية".

وكانت السلطات التونسية قد شنت في الأسابيع الماضية حملة إيقافات واسعة ضد عدد كبير من الشخصيات تواجه شبهات بالضلوع في جرائم إرهابية وأخرى تتعلق بالتآمر على أمن الدولة وغيرها من التهم.

وأصدر القضاء بطاقات إيداع بالسجن ضد 3 قياديين  بجبهة الخلاص المعارضة وهم جوهر بن مبارك ورضا بالحاج وشيماء عيسى.

وضمت القائمة أيضا القيادي بالحزب الجمهوري عصام الشابي ورجل الأعمال كمال اللطيف والقيادي السابق بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي والأمين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي.

كما تم إيقاف النائب السابق عن حزب تحيا تونس  وليد جلاد والقيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري والمحامي والوزير السابق لزهر العكرمي إضافة إلى القاضيين المعروفين الطيب راشد والبشير العكرمي.

ولم يصدر القضاء التونسي بعد أي تعليق حول التهم التي يواجهها الموقوفون غير أن الرئيس قيس سعيد كان قد أكد في وقت سابق أن من تم توقيفهم"إرهابيون ولابد أن يحاسبوا بالقانون".

وينفي سعيد باستمرار الاتهامات الموجهة إليه بمحاولة "تركيز نظام استبدادي"، قائلا إن "الحقوق والحريات مضمونة بنص الدستور" الجديد الذي أيده التونسيون في يوليو الفائت.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية
مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية

تشهد عدة ولايات أميركية بمناطق الغرب الأوسط وصولا إلى الشمال الشرقي من البلاد موجة حر شديد، مع تسجيل درجات حرارة قياسية، وفقا لما ذكر موقع "أكسيوس".

وفعّل مسؤولون في عدة ولايات أميركية عمليات الطوارئ بعد أن وضعت درجات الحرارة القياسية 106 مليون شخص تحت إنذارات الطوارئ، الجمعة.

في واشنطن العاصمة، تظهر توقعات هيئة الأرصاد الجوية الأميركية أن واشنطن العاصمة ستشهد درجة حرارة عالية تبلغ 101 درجة فهرنهايت (38.3 مئوية)، الأحد.

وكانت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الحكومية توقعت، الخميس، أن تشهد الولايات المتحدة درجات حرارة أعلى من المعتاد بين يوليو وسبتمبر.

وقالت خبيرة الأرصاد الجوية، يونا إنفانتي، "ما نتوقعه هو أن القسم الأكبر من الولايات المتحدة باستثناء بعض المناطق سيشهد درجات حرارة أعلى من المعتاد".

وأوضحت أن هذه التوقعات لا تكشف عن أي حالات جوية قصوى محتملة (موجات الحر ودرجات حرارة قياسية وغيرها) قد تحدث هذا الصيف، بحسب وكالة "فرانس برس".

ووجهت إلى نحو 95 مليون أميركي إنذارات من ارتفاع درجات الحرارة، بحسب موقع "هيت دوت غوف" الحكومي. ومن المفترض أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية الأسبوع، وفقا للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وحذرت الهيئة الوطنية من أن "درجات الحرارة المبكرة في فصل الصيف واستمرارها لأيام والرياح الضعيفة وقلة السحب ستكون عوامل تفاقم الظاهرة".

وأضاف المصدر ذاته أن "على الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى أجهزة تكييف إيجاد طريقة للتبريد".

والخميس، تجاوزت درجات الحرارة في مدينتي نيويورك وواشنطن مرة أخرى 30 درجة مئوية. وجرى إبلاغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، بـ"الحرارة الشديدة التي تؤثر على السكان في جميع أنحاء البلاد".

والأربعاء، شهدت بلدة كاريبو الصغيرة بولاية مين (شمال شرق البلاد) درجة حرارة قياسية بلغت نحو 35,5 درجة مئوية.

ووفقا لـ"أكسيوس"، قامت حاكمة نيويورك، كاثي هوتشول، بتفعيل عمليات الطوارئ السارية حتى الجمعة لأجزاء من الولاية المتأثرة بالحرارة وأعلنت عمدة بوسطن، ميشيل وو، حالة طوارئ حرارية تسري حتى الخميس.

وسيظل بروتوكول الطقس الحار الشديد الذي وضعه حاكم ولاية كونيتيكت، نيد لامونت، ساري المفعول حتى الساعة 12 ظهرا الأحد، بحسب الموقع ذاته.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتوسع موجة الحر في الغرب.

وكان العام الماضي الأكثر سخونة على الإطلاق على مستوى العالم، ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فإن عام 2024 قد يحطم هذا الرقم القياسي بنسبة 50 بالمئة.

وفي كل الأحوال سيكون بالتأكيد من بين السنوات الخمس الأكثر سخونة، بحسب الوكالة الأميركية. ويقول العلماء إن موجات الحر المتكررة دليل على ظاهرة الاحتباس الحراري المرتبطة بتغير المناخ.

ووفقا لخبراء الشبكة المرجعية العالمية للطقس، فإن موجة الحر التي ضربت جنوب غربي الولايات المتحدة والمكسيك وأميركا الوسطى نهاية ماي ومطلع يونيو أصبحت أكثر احتمالا بنسبة 35 مرة بسبب تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية.