الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب - أرشيف
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب - أرشيف

قال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه كان ضحية "تدخل في الانتخابات"، منتقدا المدعي العام في نيويورك، ألفين براج، لتوجيه اتهامات جنائية له. واعتبر أنه يتعرض لـ "تحقيقات مزيفة" من قبل الديمقراطيين.  

وأمام مؤيديه المجتمعين في منتجع مارالاجو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، قال ترامب بعد ساعات من توجيه الاتهامات له "لم أتخيل أبدا أن شيئا كهذا يمكن أن يحدث في الولايات المتحدة".

وأضاف "الجريمة الوحيدة التي ارتكبتها هي الدفاع بجسارة عن أمتنا في مواجهة الساعين لتدميرها".

وفي خطابه تطرق ترامب إلى قضية الوثائق التي عثر عليها في منزله، قائلا: "أنا أتعرض لتحقيقات مزيفة من قبل الديمقراطيين"، وإن "أخذي لبعض الوثائق ينزع السرية عنها"، مشيرا إلى أن رؤساء سابقين مثل باراك أوباما، وجورج بوش الابن، أخذوا وثائق حين غادروا البيت الأبيض.

كما شن ترامب هجوما على الرئيس الحالي، جو بايدن، وعائلته، ووجه انتقادات لأوضاع البلاد مبينا أن "الاقتصاد يعاني من أكبر تضخم منذ 60 سنة".

وغادر ترامب، الثلاثاء، مقر المحكمة الجنائية في مانهاتن في نيويورك، دون أن تفرض عليه أي شروط أو مراقبة قضائية، وذلك بعد مثوله التاريخي في قضية احتيال على صلة بدفعه أموالا لشراء صمت ممثلة إباحية وعارضة بلاي بوي في العام 2016.

وفي الجلسة غير المسبوقة، التي أصبح فيها ترامب أول رئيس أميركي سابق أو في السلطة يوجه إليه اتهام جنائي، دفع ترامب ببراءته من كل التهم التي وجهها إليه المدعي العام في مانهاتن، ألفين براغ، والبالغ عددها 34 تهمة، وذلك في ختام تحقيق استمر خمس سنوات.

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية
مناطق أميركية عدة تسجل درجات حرارة قياسية

تشهد عدة ولايات أميركية بمناطق الغرب الأوسط وصولا إلى الشمال الشرقي من البلاد موجة حر شديد، مع تسجيل درجات حرارة قياسية، وفقا لما ذكر موقع "أكسيوس".

وفعّل مسؤولون في عدة ولايات أميركية عمليات الطوارئ بعد أن وضعت درجات الحرارة القياسية 106 مليون شخص تحت إنذارات الطوارئ، الجمعة.

في واشنطن العاصمة، تظهر توقعات هيئة الأرصاد الجوية الأميركية أن واشنطن العاصمة ستشهد درجة حرارة عالية تبلغ 101 درجة فهرنهايت (38.3 مئوية)، الأحد.

وكانت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الحكومية توقعت، الخميس، أن تشهد الولايات المتحدة درجات حرارة أعلى من المعتاد بين يوليو وسبتمبر.

وقالت خبيرة الأرصاد الجوية، يونا إنفانتي، "ما نتوقعه هو أن القسم الأكبر من الولايات المتحدة باستثناء بعض المناطق سيشهد درجات حرارة أعلى من المعتاد".

وأوضحت أن هذه التوقعات لا تكشف عن أي حالات جوية قصوى محتملة (موجات الحر ودرجات حرارة قياسية وغيرها) قد تحدث هذا الصيف، بحسب وكالة "فرانس برس".

ووجهت إلى نحو 95 مليون أميركي إنذارات من ارتفاع درجات الحرارة، بحسب موقع "هيت دوت غوف" الحكومي. ومن المفترض أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية الأسبوع، وفقا للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وحذرت الهيئة الوطنية من أن "درجات الحرارة المبكرة في فصل الصيف واستمرارها لأيام والرياح الضعيفة وقلة السحب ستكون عوامل تفاقم الظاهرة".

وأضاف المصدر ذاته أن "على الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى أجهزة تكييف إيجاد طريقة للتبريد".

والخميس، تجاوزت درجات الحرارة في مدينتي نيويورك وواشنطن مرة أخرى 30 درجة مئوية. وجرى إبلاغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، بـ"الحرارة الشديدة التي تؤثر على السكان في جميع أنحاء البلاد".

والأربعاء، شهدت بلدة كاريبو الصغيرة بولاية مين (شمال شرق البلاد) درجة حرارة قياسية بلغت نحو 35,5 درجة مئوية.

ووفقا لـ"أكسيوس"، قامت حاكمة نيويورك، كاثي هوتشول، بتفعيل عمليات الطوارئ السارية حتى الجمعة لأجزاء من الولاية المتأثرة بالحرارة وأعلنت عمدة بوسطن، ميشيل وو، حالة طوارئ حرارية تسري حتى الخميس.

وسيظل بروتوكول الطقس الحار الشديد الذي وضعه حاكم ولاية كونيتيكت، نيد لامونت، ساري المفعول حتى الساعة 12 ظهرا الأحد، بحسب الموقع ذاته.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتوسع موجة الحر في الغرب.

وكان العام الماضي الأكثر سخونة على الإطلاق على مستوى العالم، ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فإن عام 2024 قد يحطم هذا الرقم القياسي بنسبة 50 بالمئة.

وفي كل الأحوال سيكون بالتأكيد من بين السنوات الخمس الأكثر سخونة، بحسب الوكالة الأميركية. ويقول العلماء إن موجات الحر المتكررة دليل على ظاهرة الاحتباس الحراري المرتبطة بتغير المناخ.

ووفقا لخبراء الشبكة المرجعية العالمية للطقس، فإن موجة الحر التي ضربت جنوب غربي الولايات المتحدة والمكسيك وأميركا الوسطى نهاية ماي ومطلع يونيو أصبحت أكثر احتمالا بنسبة 35 مرة بسبب تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية.