مبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن
مبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن- أرشيف

أمر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، مساعده لشؤون الاستخبارات والأمن بإجراء مراجعة شاملة لآليات الوصول إلى المعلومات السرية والمساءلة والرقابة داخل الوزارة، وذلك على خلفية تسريب وثائق شديدة السرية.

ويهدف إجراء وزير الدفاع إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، وفق ما أفادت مراسلة الحرة.

وتعهد أوستن بتعاون البنتاغون الكامل مع وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالية في كل ما يتعلق بقضية التسريب، مؤكدا مواصلة العمل مع الوكالات الاستخباراتية المختلفة لتقييم أثر هذه التسريبات على الأمن القومي.

والخميس، أعلن وزير العدل الأميركي، ميريك غارلاند، القبض على المشتبه به في تسريب الوثائق السرية وإحالته على المدعي العام لولاية ماساشوسيتس.

والمشتبه به اسمه جاك تيكسيرا وهو عضو في الحرس الوطني الجوي في ماساتشوستس ويبلغ من العمر 21 عاما، وفق وسائل إعلام أميركية.

وسربت عشرات الوثائق والصور على منصات تويتر وتليغرام وديسكورد وغيرها من المواقع في الأيام الأخيرة، يرجح أنها لوثائق أميركية سرية، عدد كبير منها على صلة بالحرب في أوكرانيا.

وقال مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية إنهم يعتقدون أن بعض الوثائق يمكن أن تكون أصلية، على الرغم من أن بعضها قد تم تغييره.

وكان البنتاغون قد اعتبر أن التسريب يبدو أنه يتضمن عمليات تقييم وتقارير استخبارية سرية لا تقتصر على أوكرانيا فحسب، بل تشمل أيضا روسيا، وتحليلات على قدر كبير من الحساسية لحلفاء للولايات المتحدة.

مواضيع ذات صلة

President Joe Biden looks as former President Barack Obama gestures during a campaign event moderated by Jimmy Kimmel, left, at…
حملة بايدن حصدت 28 مليون دولار في حفل لوس أنجلوس

تمكّن حفل أقيم بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، لجمع تبرعات لدعم الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي جو بايدن، من تحقيق مبلغ 28 مليون دولار،  ليسجل رقماً قياسياً جديداً لحدث واحد لجمع التبرعات للحزب الديمقراطي، حسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وشارك في ذلك الحفل، الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ونخبة من نجوم  هوليوود مثل جورج كلوني وجوليا روبرتس والكوميدي جيمي كيميل.

وكان الرقم القياسي السابق هو 26 مليون دولار، جمعته حملة بايدن خلال تجمع انتخابي في نيويورك خلال مارس الماضي.

وفي الأسابيع الأخيرة، هناك دلائل على أن حملة ترامب تمكنت من جمع التبرعات بشكل أكبر من حملة بايدن، بعد أن كانت متأخرة في السابق، وفق تلغراف.

لكن الرئيس الجمهوري السابق لم يجذب المشاهير ونجوم هوليوود بشكل كبير لدعم حملته.

 

المصدر: موقع الحرة