مسرب الوثائق الحساسة أمام القضاء مجددا
مسرب الوثائق الحساسة أمام القضاء مجددا

يمثل جاك تيكسيرا، جندي الحرس الوطني الجوي في ولاية ماساتشوستس المتهم بتسريب وثائق عسكرية بالغة السرية أمام القضاء مجددا يوم الأربعاء، في جلسة استماع لاتخاذ قرار بشأن بقائه خلف القضبان في انتظار المحاكمة، من عدمه.

وألقي القبض على تيكسيرا، 21 عاما، في منزله بولاية ماساتشوستس، الأسبوع الماضي ووجهت إليه، بموجب قانون التجسس، تهمة الاحتفاظ غير المصرح به لمعلومات ونقل معلومات سرية عن الدفاع الوطني.

وخلال أول ظهور له أمام المحكمة الفيدرالية في بوسطن يوم الجمعة، أمر قاض ببقائه قيد الاحتجاز حتى جلسة استماع يوم الأربعاء.

ووجهت لتيكسيرا اتهامات بنشر وثائق عسكرية سرية للغاية حول حرب أوكرانيا وغيرها من قضايا الأمن القومي الكبرى في غرفة دردشة على منصة ديسكورد، وهي منصة وسائط اجتماعية.

وأثار هذا الكشف لمعلومات استخباراتية ضجة دولية، كما أثار تساؤلات جديدة حول قدرة أميركا على حماية أسرارها.

وقال قادة القوات الجوية، يوم الثلاثاء، إن تحقيقا يجري في كيفية وصول طيار واحد إلى مئات من الوثائق السرية للغاية ونشرها.

كما سحب سلاح الجو مهمة الاستخبارات من جناح المخابرات رقم 102 بالحرس الوطني الجوي في كيب كود - حيث خدم تيكسيرا - في انتظار مزيد من المراجعة.

  • المصدر: أسوشيتد برس

مواضيع ذات صلة

President Joe Biden looks as former President Barack Obama gestures during a campaign event moderated by Jimmy Kimmel, left, at…
حملة بايدن حصدت 28 مليون دولار في حفل لوس أنجلوس

تمكّن حفل أقيم بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، لجمع تبرعات لدعم الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي جو بايدن، من تحقيق مبلغ 28 مليون دولار،  ليسجل رقماً قياسياً جديداً لحدث واحد لجمع التبرعات للحزب الديمقراطي، حسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وشارك في ذلك الحفل، الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ونخبة من نجوم  هوليوود مثل جورج كلوني وجوليا روبرتس والكوميدي جيمي كيميل.

وكان الرقم القياسي السابق هو 26 مليون دولار، جمعته حملة بايدن خلال تجمع انتخابي في نيويورك خلال مارس الماضي.

وفي الأسابيع الأخيرة، هناك دلائل على أن حملة ترامب تمكنت من جمع التبرعات بشكل أكبر من حملة بايدن، بعد أن كانت متأخرة في السابق، وفق تلغراف.

لكن الرئيس الجمهوري السابق لم يجذب المشاهير ونجوم هوليوود بشكل كبير لدعم حملته.

 

المصدر: موقع الحرة