Smoke and fire fills the air after an airplane crashed on Interstate 75,  Friday, Feb. 10, 2024 near Naples, Fla.  Federal…
الاصطدام أحدث هلعا وسط مستخدمي الطريق السريع

اصطدمت طائرة صغيرة بسيارة على الطريق السريع في فلوريدا بالولايات المتحدة، بعد ظهر الجمعة، مخلفة قتيلين، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

ولدى محاولة الطائرة الصغيرة الهبوط اضطراريا على الطريق السريع 75 في جنوب غرب فلوريدا، اصطدمت بمركبة، وتسببت في توقف حركة المرور مع تصاعد عمود ضخم من الدخان الأسود في الهواء، وفق مقاطع فيديو وثقت الحادثة.

ورأت بريانا ووكر، وهي شاهدة عيان على الحادث، جناح الطائرة الصغيرة وهو يسحب السيارة أمامها ويصطدم بالحائط.

وقالت في حديث للوكالة "لقد سحق جناح الطائرة، السيارة".

وكانت ووكر وصديقتها شاهدتا الطائرة قبل لحظات من اصطدامها بالطريق السريع، مما سمح لهما بالتوقف قبل اصطدامهما.

وقالت ووكر في الصدد "كانت الطائرة فوق رؤوسنا" مضيفة أنها شاهدت ألسنة النيران تنفجر بعد ذلك من الطائرة ودويا عاليا، بينما تناثرت قطع الطائرة على الطريق السريع.

وتابعت مندهشة "كان شعورا غير واقعي، كان ذلك كما في الأفلام.. كنا على بعد ثوانٍ من موت محقق".

يذكر أن الطائرة أقلعت من مطار  في كولومبوس حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر، وكان أحد الطيارين قد اتصل بالبرج وطلب الهبوط الاضطراري قائلا إنه فقد كلا المحركين.

وسُمح للطيار بالهبوط على مدرج الهبوط لكنه أجاب "لن نتمكن من الهبوط على المدرج، لقد فقدنا كلا المحركين"، وفقًا لشريط المكالمة الذي نقلته صحيفة نيبلز ديلي نيوز، وهي صحيفة محلية للمدينة حيث وقع الحادث.

وشاهد عمال المطار الدخان المتصاعد من الطريق السريع على بعد أميال قليلة، بينما تم إرسال سيارات إطفاء إلى مكان الحادث، وتم انتشال ثلاثة من الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، أحياء، من الحطام.

وحددت إدارة الطيران الفيدرالية الطائرة على أنها طائرة "بومباردييه تشالنجر 600" وقالت إن خمسة أشخاص كانوا على متنها عندما وقع الحادث حوالي الساعة 3:15 مساءً.

ولم تؤكد السلطات بعد إن كانت الضحيتين من ركاب الطائرة أم من مستخدمي الطريق السريع، وفق أسوشيتد برس.

المصدر: موقع قناة "الحرة"

مواضيع ذات صلة

القرار ينص على تمديد ميزانية الدولة الفيدرالية لمدة أسبوع حتى 8 مارس
القرار ينص على تمديد ميزانية الدولة الفيدرالية لمدة أسبوع حتى 8 مارس

رحب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، بموافقة مجلس الشيوخ على إبقاء تمويل الوكالات الفدرالية وتجنب إغلاق حكومي مكلف خلال سنة انتخابية، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية تمرير حزمة مساعدات لكل من إسرائيل وأوكرانيا، والتي تشمل أيضا مساعدات للفلسطينيين، وفق تعبيره.

وفي وقت سابق الخميس، صوت مجلس النواب الأميركي لصالح القرار ذاته. 

وينص القرار على تمديد ميزانية الدولة الفيدرالية لمدة أسبوع حتى 8 مارس، وبذلك تجنب شلل المؤسسات الحكومية الذي كان سيؤدي إلى إغلاق مؤقت للعديد من الإدارات والخدمات العامة.

وقال بايدن في بيان صدر عقب تصويت مجلس الشيوخ مباشرة: "منع هذا الاتفاق بين الحزبين أي إغلاق ضار ويتيح مزيدا من الوقت للكونغرس للعمل على مشاريع قوانين التمويل للعام بأكمله. وهذه أخبار جيدة للشعب الأميركي. ولكنني أريد أن أكون واضحا: هذا حل قصير الأمد، وليس حلا طويل الأمد".

وأضاف الرئيس الأميركي أنه "في الأيام المقبلة، يجب على الكونغرس أن يقوم بواجبه ويمرر مشاريع قوانين التمويل للعام بأكمله والتي تلبي احتياجات الشعب الأميركي. ويجب على الجمهوريين في مجلس النواب أن يتصرفوا بشأن مشروع قانون 'التمويل الإضافي للأمن القومي' (حزمة المساعدات)، والذي أقره مجلس الشيوخ بالفعل بدعم ساحق من الحزبين، وسيوافق عليه مجلس النواب إذا تم طرحه للتصويت".

وذكر بايدن أنه في اجتماعه بزعماء الكونغرس هذا الأسبوع، "اتفقنا جميعا على الأهمية الحيوية لدعم أوكرانيا. ويجب الآن دعم هذا التفاهم بالعمل. في كل يوم يرفض فيه الجمهوريون في مجلس النواب إجراء تصويت على مشروع قانون 'التمويل الإضافي للأمن القومي' الذي يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تصبح العواقب أكثر خطورة بالنسبة لأوكرانيا".

وقال: "بالإضافة إلى تسليح أوكرانيا أثناء دفاعها ضد الهجمات الروسية كل يوم، سيساعد مشروع القانون هذا على ضمان قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها ضد حماس والتهديدات الأخرى. وستقدم المساعدات الإنسانية الحيوية للشعب الفلسطيني والمتضررين من الصراعات في جميع أنحاء العالم. لأن الحقيقة هي أن المساعدات التي تتدفق إلى غزة ليست قريبة بما فيه الكفاية، ولا تصلهم بالسرعة الكافية. حياة الأبرياء على المحك".

واختتم بيانه بالقول: "لقد حان الوقت لكي يضع الجمهوريون في مجلس النواب أمننا القومي في المقام الأول ويتحركوا بشكل عاجل لإيصال مشروع القانون هذا الذي وافق عليه الحزبان إلى مكتبي". 

ووافق مجلس النواب على تمرير مشروع الإنفاق الفيدرالي بتأييد 320 عضوا مقابل 99، وبلغ عدد المؤيدين من الجمهوريين  113 في حين عارضه 97 جمهوريا، وعارض ديمقراطيان المشروع. أما في مجلس الشيوخ حظي مشروع القرار بموافقة 77 عضوا مقابل 13، وفق ما ذكرته شبكة "سي إن إن". 

وتسود منذ أشهر خلافات في الولايات المتحدة بشأن اعتماد مشروع قانون المالية لعام 2024.

نتيجة ذلك، لم يتسن سوى تمرير سلسلة من مشاريع القوانين لتمديد الميزانية الفيدرالية الأميركية بضعة أيام أو أشهر في كل مرة.

وكان الكونغرس تجنب إغلاقا مماثلا في يناير عندم أقر مشروع قانون مؤقتا للتمويل، في عرض نادر للوحدة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، للإبقاء على عمل الوكالات الفيدرالية لمدة ستة أسابيع.

ومع اقتراب الموعد النهائي الذي كان محددا عند منتصف ليل يوم 18 يناير، وافق الكونغرس على الإبقاء على تسيير عمل الوكالات الفيدرالية حتى الأول من مارس على الأقل.

المصدر: الحرة