الكونغرس الأميركي - أرشيف
الكونغرس الأميركي - أرشيف

أعلن زعماء الكونغرس الأميركي، الأحد، التوصل إلى اتفاق لتمويل جزء كبير من الميزانية الفدرالية، سيسعى مجلسا النواب والشيوخ لإقراره، قبل مهلة تنتهي خلال الأسبوع الحالي.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر : "يشكل توصل الكونغرس إلى اتفاق بين الحزبين حول القوانين الست الأولى للتمويل الحكومي التي تسمح للحكومة بالاستمرار بالعمل، نبأ سارا".

واتفق قادة الكونغرس على حزمة تدابير بقيمة 460 مليار دولار، يجب أن تقر في مجلسي الشيوخ والنواب في البرلمان الأميركي.

وحذر شومر من أن "الوقت يداهم لأن تمويل الحكومة ينفذ الجمعة. يجب على مجلس النواب أن يسرع في إقرار هذا الاتفاق وإرساله إلى مجلس الشيوخ".

وقد يؤدي التأخر في أي من المجلسين إلى إغلاق مؤقت لإدارات ومرافق عامة عدة.

وقائمة تداعيات هذا الوضع المحتملة طويلة من عدم دفع رواتب المراقبين الجويين إلى توقف إدارات وتجميد بعض المساعدات الغذائية وعدم صيانة متنزهات وطنية.

وقد رحب المعسكران بالاتفاق الحاصل.

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، مايك جونسون، إن الاتفاق سمح بتحقيق "انتصارات رئيسية للمحافظين" وفرض "اقتطاعات كبيرة" في بعض النفقات الفدرالية.

من جانبها، قالت رئيس لجنة الائتمانات في مجلس الشيوخ، باتي موراي، إن المفاوضين الديمقراطيين نجحوا في "تعطيل عدد لا يحصى من تدابير طرحها الجمهوريون"، ذاكرة خصوصا "جهودهم لتقليص الحق في الإجهاض".

ويلقي الرئيس الأميركي، جو بايدن، في السابع من مارس خطابه السنوي حول وضع الاتحاد أمام مجلسي الكونغرس.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية
تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية

تسعى شركات للاستفادة من النفايات بإعادة استغلال ما يمكن تدويره من المعادن والبلاستيك والمواد الأخرى، ولكن تجد بعضها كنزا يقدر بالملايين حيث يعثرون على عملات معدنية ملقاة في النفايات في الولايات المتحدة.

ووفق شركة "ري ورلد" المتخصصة في معالجة النفايات يرمي الأميركيون ما يصل إلى 68 مليون دولار من العملات المعدنية سنويا، مشيرة إلى أن الشركة جمعت ما لا يقل عن 10 ملايين دولار من العملات المعدنية خلال سبعة أعوام.

وتقوم الشركة بمعالجة 550 ألف طن من المعادن سنويا، بما في ذلك عبوات المشروبات الغازية والمفاتيح، إذ بدأت في ملاحظة المزيد من العملات المعدنية في النفايات.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر العملات المعدنية مثل "الخردة" بالنسبة للعديد من الأميركيين، الذين أصبحوا يستخدمون البطاقات الائتمانية والدفع الإلكتروني في جميع مجالات الحياة حتى في الحافلات ومغاسل السيارات وعدادات المواقف في الشارع.

وكانت عملة الربع دولار المعدنية تتمتع بقوة شرائية تعادل الدولار في عام 1980.

أستاذ الاقتصاد في جماعة ويك فوريست، روبرت وابلز قال للصحيفة "إذا فقدت 100 دولار ستبحث عنها، وإذا فقدت 20 دولارا ستبحث عنها.. إذا فقدت سنتا واحدا لن تبحث عنه".

ويحث وابلز الحكومة الأميركية على وقف التعامل بعملات "السنت" والتي تبلغ تكلفة سكها ثلاثة أضعاف قيمتها، إذ أنفقت دار سك العملة الأميركية 707 ملايين دولار لصنع عملات معدنية في 2023.

وتشير تقديرات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن نصف العملات المعدنية في الولايات المتحدة موجودة في منازل الناس، وذلك نظرا لصعوبة إنفاقها فهي تنتشر ببطء في حركة الاقتصاد، أو لا يتم تداولها على الإطلاق.

مدير الشؤون المالية في شركة "ري ورلد" يقول إن العملات المعدنية غالبا ما تقع في بين وسائد المقاعد أو في السيارات، والتي تمتصها المكانس الكهربائية، حيث تنتهي في مدافن النفايات.

وغالبا ما تترك العملات المعدنية عند نقاط التفتيش في المطارات، وهو ما يوفر لإدارة أمن المطارات مئات الآلاف من الدولارات كل عام بحسب الصحيفة.