انهيار جسر آي-695 بسبب ارتطام سفينة
انهيار جسر آي-695 بسبب ارتطام سفينة

أفاد حاكم ماريلاند الأميركية، ويس مور، بإعلان حالة الطوارئ بالولاية، في أعقاب حادثة انهيار جسر "فرانسيس سكوت كي" بمدينة بالتيمور بعد اصطدام سفينة كبيرة به.

وأشار مور، في منشور على منصة "إكس"، إلى أن "سلطات الولاية تعمل مع فريق مشترك بين الوكالات لإيفاد الموارد الفيدرالية من إدارة بايدن بسرعة"، وسط تقارير عن تسجيل إصابات.

وأكد رئيس إدارة الإطفاء في مدينة بالتيمور، جيمس والاس، في مؤتمر صحفي، أن فرق الإنقاذ تبحث عن 7 أشخاص على الأقل بعد انهيار  الجسر.

وأضاف والاس، إن "العدد النهائي لم يتم تحديده بعد، مع استمرار عملية البحث والإنقاذ"، حسبما نقله موقع "ان بي سي نيوز".

وكشف والاس، أنه جرى إنقاذ شخصين بعد الانهيار، أحدهما في حالة خطيرة.


وأعلنت سلطة النقل  بالولاية، أن "جسر آي-695 انهار بسبب ارتطام سفينة"، في إشارة إلى الطريق السريع الذي يربط بين الولايات. وحضت السلطة السائقين على تجنب الطريق فوق نهر باتابسكو الذي اعتبرته "منطقة نشطة".

وقالت شرطة بالتيمور، إنه لا يوجد دليل على أن اصطدام السفينة الذي تسبب في انهيار الجسر  كان متعمدا.

وقال قائد الشرطة ريتشارد وورلي: "لا يوجد أي مؤشر على الإطلاق على وجود أي إرهاب، أو أن هذا تم عن قصد".

وصرح حاكم الولاية: "سنبقى على اتصال وثيق مع الكيانات الفيدرالية والولائية والمحلية التي تقوم بجهود الإنقاذ بينما نواصل تقييم هذه المأساة والاستجابة لها".

وتابع: "نحن ممتنون للرجال والنساء الشجعان الذين يبذلون الجهود لإنقاذ المتورطين ونصلي من أجل سلامة الجميع".

وأظهر مقطع فيديو نُشر على موقع يوتيوب، سفينة تصطدم بالجسر قبل انهيار أجزاء كبيرة منه في نهر باتابسكو. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على موقع التواصل الاجتماعي إكس واقعة الاصطدام والانهيار.

وقالت سلطات الدفاع المدني في بالتيمور، إن الحادث أسفر عن إصابات جماعية، مضيفة أن العاملين يبحثون عن سبعة أشخاص في المياه.

وقال مدير التواصل بسلطات الدفاع المدني في بالتيمور، كيفن كارتيرايت ، لرويترز "تلقينا عدة بلاغات في نحو الساعة 1:30 صباحا، تفيد بأن سفينة اصطدمت بجسر كي في بالتيمور، مما تسبب في الانهيار. الحادث يصنف حاليا باعتباره حادث إصابات جماعية ونبحث عن سبعة أشخاص يُعتقد أنهم في النهر".

وقالت شرطة بالتيمور، إنها تلقت بلاغا عن الحادث في الساعة ‭‭0535‬‬بتوقيت جرينتش اليوم الثلاثاء.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن عدة مركبات سقطت في المياه.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن وجود سفينة حاويات تحمل اسم دالي وترفع علم سنغافورة في مكان الواقعة بالقرب من جسر كي.

وأظهرت البيانات أن السفينة مملوكة لشركة جريس أوشن ليمتد وتشغلها سينرجي مارين جروب.

وقالت سينرجي مارين غروب، إن سفينة الحاويات دالي اصطدمت بأحد أعمدة الجسر، وتم تحديد هوية جميع أفراد طاقمها، ومن بينهم بحاران. ولم ترد أنباء عن وقوع أي إصابات.

كما لم يتسن رويترز من الوصول على الفور إلى غريس أوشن للتعليق.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت عمليات ميناء بالتيمور قد تأثرت بسبب الواقعة.
ولم يرد ميناء بالتيمور على الفور على طلب رويترز للتعليق.

وكتب رئيس بلدية بالتيمور براندون سكوت على موقع إكس "علمت بالأمر وفي طريقي إلى كي بريدج ... أفراد الطوارئ في مكان الواقعة، والجهود جارية".

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية
تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية

تسعى شركات للاستفادة من النفايات بإعادة استغلال ما يمكن تدويره من المعادن والبلاستيك والمواد الأخرى، ولكن تجد بعضها كنزا يقدر بالملايين حيث يعثرون على عملات معدنية ملقاة في النفايات في الولايات المتحدة.

ووفق شركة "ري ورلد" المتخصصة في معالجة النفايات يرمي الأميركيون ما يصل إلى 68 مليون دولار من العملات المعدنية سنويا، مشيرة إلى أن الشركة جمعت ما لا يقل عن 10 ملايين دولار من العملات المعدنية خلال سبعة أعوام.

وتقوم الشركة بمعالجة 550 ألف طن من المعادن سنويا، بما في ذلك عبوات المشروبات الغازية والمفاتيح، إذ بدأت في ملاحظة المزيد من العملات المعدنية في النفايات.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر العملات المعدنية مثل "الخردة" بالنسبة للعديد من الأميركيين، الذين أصبحوا يستخدمون البطاقات الائتمانية والدفع الإلكتروني في جميع مجالات الحياة حتى في الحافلات ومغاسل السيارات وعدادات المواقف في الشارع.

وكانت عملة الربع دولار المعدنية تتمتع بقوة شرائية تعادل الدولار في عام 1980.

أستاذ الاقتصاد في جماعة ويك فوريست، روبرت وابلز قال للصحيفة "إذا فقدت 100 دولار ستبحث عنها، وإذا فقدت 20 دولارا ستبحث عنها.. إذا فقدت سنتا واحدا لن تبحث عنه".

ويحث وابلز الحكومة الأميركية على وقف التعامل بعملات "السنت" والتي تبلغ تكلفة سكها ثلاثة أضعاف قيمتها، إذ أنفقت دار سك العملة الأميركية 707 ملايين دولار لصنع عملات معدنية في 2023.

وتشير تقديرات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن نصف العملات المعدنية في الولايات المتحدة موجودة في منازل الناس، وذلك نظرا لصعوبة إنفاقها فهي تنتشر ببطء في حركة الاقتصاد، أو لا يتم تداولها على الإطلاق.

مدير الشؤون المالية في شركة "ري ورلد" يقول إن العملات المعدنية غالبا ما تقع في بين وسائد المقاعد أو في السيارات، والتي تمتصها المكانس الكهربائية، حيث تنتهي في مدافن النفايات.

وغالبا ما تترك العملات المعدنية عند نقاط التفتيش في المطارات، وهو ما يوفر لإدارة أمن المطارات مئات الآلاف من الدولارات كل عام بحسب الصحيفة.