وفاة أكثر من 30 ألف شخصا في غزة منذ بداية الحرب. أرشيفية
وفاة أكثر من 30 ألف شخصا في غزة منذ بداية الحرب / أرشيفية

كشف استطلاع حديث أجرته مؤسسة غالوب معارضة أكبر بين الأميركيين للحرب الإسرائيلية في غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 32 ألف شخصا في غزة معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لأرقام وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

وبدأت الحرب في غزة بعد السابع من أكتوبر بعدما هاجمت حماس مستوطنات إسرائيلية مجاورة للقطاع أسفرت عن مقتل أكثر من 1160 شخصا في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، واحتجاز نحو 250 رهينة، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وأكد نحو 55 في المئة من الأميركيين المستطلعين أنهم لا يوافقون على الإجراءات الإسرائيلية، فيما أعرب 36 في المئة عن تأييدهم للعمليات الإسرائيلية.

وتمثل هذه الأرقام تغييرا كبيرا في نسبة تأييد الأميركيين للإجراءات الإسرائيلية والتي كان يدعمها 50 في المئة على الأقل بحسب استطلاع أجرته المؤسسة ذاتها في نوفمبر الماضي، فيما أبدى 45 في المئة رفضهم للإجراءات الإسرائيلية العسكرية في غزة.

هل تؤيد أم ترفض العمل العسكري الإسرائيلي في غزة؟. غالوب

وأجرت غالوب استطلاعها الأخير خلال مارس الجاري قبل إصدار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يدعو إلى وقف إطلاق النار خلال رمضان، فيما تستمر الحرب الإسرائيلية على غزة حيث أصبح غالبية السكان على حافة المجاعة بحسب الأمم المتحدة.

ويقول 74 في المئة من الأميركيين المشاركين في الاستطلاع إنهم يتابعون أخبار الحرب في غزة، فيما يشير 34 في المئة إلى أنهم يتابعون الحرب عن كثب.

وتراجع الدعم لما تفعله إسرائيل في غزة حتى على صعيد المجموعات الحزبية في الولايات المتحدة، إذ لا يزال الجمهوريون يؤيدون الجهود العسكرية بنسبة 64 في المئة، ما يظهر تراجعا عما كانت عليه النسبة في استطلاع نوفمبر، والتي كانت 71 في المئة.

وأعرب نحو 75 في المئة من الديمقراطيين عن رفضهم للإجراءات الإسرائيلية، فيما قال 48 في المئة من المستقلين إنهم يرفضون الإجراءات الإسرائيلية.

وتشير غالوب إلى أنه مع استمرار الحرب تتراجع الآراء الإيجابية من الأميركيين تجاه إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ولكن مثل العديد من القضايا في الولايات المتحدة يظهر التباين على أساس المجموعات الحزبية.

وقبل نحو أسبوع أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث أن الأميركيين الشباب أكثر انتقادا من غيرهم من المواطنين للحرب التي تشنها إسرائيل في غزة، وسط انقسام الرأي العام الأميركي بشكل عام حول طريقة تعامل الرئيس الأميركي، جو بايدن مع الأزمة، وفقا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس.

ومن بين الأميركيين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، قال 46 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع إن الطريقة التي تنفذ بها إسرائيل ردها على هجوم 7 أكتوبر غير مقبولة، بينما قال 21 في المئة فقط إنها مقبولة، وأجاب الباقون أنهم غير متأكدين.

وتباينت آراء الشباب تقريبا عن الأميركيين الأكبر سنا، إذ أيد 53 في المئة من الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق الرد الإسرائيلي ووصفه 29 في المئة منهم بأنه غير مقبول.

ويعد بايدن (81 عاما) نفسه من أشد المؤيدين لإسرائيل وقد دافع بقوة عن حقها في الرد على هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حماس.

ورغم الدعم العسكري والدبلوماسي الذي يقدمه بايدن لإسرائيل، إلا أنه انتقد أيضا قادتها لعدم بذلهم الجهد الكافي لحماية المدنيين في قطاع غزة الذي تحكمه حماس.

مواضيع ذات صلة

تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية
تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية

تسعى شركات للاستفادة من النفايات بإعادة استغلال ما يمكن تدويره من المعادن والبلاستيك والمواد الأخرى، ولكن تجد بعضها كنزا يقدر بالملايين حيث يعثرون على عملات معدنية ملقاة في النفايات في الولايات المتحدة.

ووفق شركة "ري ورلد" المتخصصة في معالجة النفايات يرمي الأميركيون ما يصل إلى 68 مليون دولار من العملات المعدنية سنويا، مشيرة إلى أن الشركة جمعت ما لا يقل عن 10 ملايين دولار من العملات المعدنية خلال سبعة أعوام.

وتقوم الشركة بمعالجة 550 ألف طن من المعادن سنويا، بما في ذلك عبوات المشروبات الغازية والمفاتيح، إذ بدأت في ملاحظة المزيد من العملات المعدنية في النفايات.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر العملات المعدنية مثل "الخردة" بالنسبة للعديد من الأميركيين، الذين أصبحوا يستخدمون البطاقات الائتمانية والدفع الإلكتروني في جميع مجالات الحياة حتى في الحافلات ومغاسل السيارات وعدادات المواقف في الشارع.

وكانت عملة الربع دولار المعدنية تتمتع بقوة شرائية تعادل الدولار في عام 1980.

أستاذ الاقتصاد في جماعة ويك فوريست، روبرت وابلز قال للصحيفة "إذا فقدت 100 دولار ستبحث عنها، وإذا فقدت 20 دولارا ستبحث عنها.. إذا فقدت سنتا واحدا لن تبحث عنه".

ويحث وابلز الحكومة الأميركية على وقف التعامل بعملات "السنت" والتي تبلغ تكلفة سكها ثلاثة أضعاف قيمتها، إذ أنفقت دار سك العملة الأميركية 707 ملايين دولار لصنع عملات معدنية في 2023.

وتشير تقديرات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن نصف العملات المعدنية في الولايات المتحدة موجودة في منازل الناس، وذلك نظرا لصعوبة إنفاقها فهي تنتشر ببطء في حركة الاقتصاد، أو لا يتم تداولها على الإطلاق.

مدير الشؤون المالية في شركة "ري ورلد" يقول إن العملات المعدنية غالبا ما تقع في بين وسائد المقاعد أو في السيارات، والتي تمتصها المكانس الكهربائية، حيث تنتهي في مدافن النفايات.

وغالبا ما تترك العملات المعدنية عند نقاط التفتيش في المطارات، وهو ما يوفر لإدارة أمن المطارات مئات الآلاف من الدولارات كل عام بحسب الصحيفة.