الأرصاد الجوية رجحت أن تجتاح العاصفة- الولايات الوسطى والشرقية
الأرصاد الجوية رجحت أن تجتاح العاصفة الولايات الوسطى والشرقية

تستعد مناطق عديدة في الولايات المتحدة لاستقبال عاصفة قوية وصلت لتوها إلى كاليفورنيا، حيث تسببت في عواصف رعدية وفيضانات وثلوج جبلية كثيفة، وفق صحيفة "واشنطن بوست".

ورجحت الأرصاد الجوية أن تجتاح العاصفة الولايات الوسطى والشرقية، الاثنين والثلاثاء، ما قد يؤدي إلى تهديد قوي للعواصف الرعدية الشديدة والأعاصير. 

"وقد تشهد بعض المناطق، خاصة في الغرب الأوسط إلى وسط المحيط الأطلسي أمطارا غزيرة أيضا"، وفق الصحيفة.

والأحد، بلغ منسوب الأمطار في الجبال الواقعة شمالي سانتا باربرا- كاليفورنيا، ما يصل إلى 6.5 بوصة.

وغمرت الفيضانات خمس سيارات وأجبرت على إغلاق الطريق السريع رقم 101 المتجه جنوبا على طريق سان يسيدرو في مقاطعة سانتا باربرا- نيوميكسيكو، مساء السبت.

وستكون المحطة الأخيرة للعاصفة في نيو إنغلاند شمال شرقي الولايات المتحدة في منتصف الأسبوع، حيث يمكن أن تشهد بعض المناطق هناك عاصفة ثلجية شديدة عادة في أواخر الموسم.

ويُعرف الربيع بأنه أحد أكثر الفصول اضطرابا في بعض مناطق أميركا الشمالية. 

ويمكن أن يؤدي تصادم الكتل الهوائية - النابعة من الدفء الموسمي المتصاعد والبرد الشتوي المستمر - إلى خلق أنظمة مناخية قوية مثل هذه العاصفة.

وفي فبراير الماضي، ضربت شمال شرقي الولايات المتحدة عاصفة شتوية شديدة أدت إلى تساقط ثلوج سميكة في نيويورك للمرة الأولى منذ عامين، وتسببت في إلغاء رحلات جوية وإغلاق مدارس.

وعُزلت مناطق ريفية في الشمال الشرقي بسبب الثلوج الكثيفة التي غطّت الطرق.

مواضيع ذات صلة

تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية
تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني- أرشيفية

تسعى شركات للاستفادة من النفايات بإعادة استغلال ما يمكن تدويره من المعادن والبلاستيك والمواد الأخرى، ولكن تجد بعضها كنزا يقدر بالملايين حيث يعثرون على عملات معدنية ملقاة في النفايات في الولايات المتحدة.

ووفق شركة "ري ورلد" المتخصصة في معالجة النفايات يرمي الأميركيون ما يصل إلى 68 مليون دولار من العملات المعدنية سنويا، مشيرة إلى أن الشركة جمعت ما لا يقل عن 10 ملايين دولار من العملات المعدنية خلال سبعة أعوام.

وتقوم الشركة بمعالجة 550 ألف طن من المعادن سنويا، بما في ذلك عبوات المشروبات الغازية والمفاتيح، إذ بدأت في ملاحظة المزيد من العملات المعدنية في النفايات.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر العملات المعدنية مثل "الخردة" بالنسبة للعديد من الأميركيين، الذين أصبحوا يستخدمون البطاقات الائتمانية والدفع الإلكتروني في جميع مجالات الحياة حتى في الحافلات ومغاسل السيارات وعدادات المواقف في الشارع.

وكانت عملة الربع دولار المعدنية تتمتع بقوة شرائية تعادل الدولار في عام 1980.

أستاذ الاقتصاد في جماعة ويك فوريست، روبرت وابلز قال للصحيفة "إذا فقدت 100 دولار ستبحث عنها، وإذا فقدت 20 دولارا ستبحث عنها.. إذا فقدت سنتا واحدا لن تبحث عنه".

ويحث وابلز الحكومة الأميركية على وقف التعامل بعملات "السنت" والتي تبلغ تكلفة سكها ثلاثة أضعاف قيمتها، إذ أنفقت دار سك العملة الأميركية 707 ملايين دولار لصنع عملات معدنية في 2023.

وتشير تقديرات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن نصف العملات المعدنية في الولايات المتحدة موجودة في منازل الناس، وذلك نظرا لصعوبة إنفاقها فهي تنتشر ببطء في حركة الاقتصاد، أو لا يتم تداولها على الإطلاق.

مدير الشؤون المالية في شركة "ري ورلد" يقول إن العملات المعدنية غالبا ما تقع في بين وسائد المقاعد أو في السيارات، والتي تمتصها المكانس الكهربائية، حيث تنتهي في مدافن النفايات.

وغالبا ما تترك العملات المعدنية عند نقاط التفتيش في المطارات، وهو ما يوفر لإدارة أمن المطارات مئات الآلاف من الدولارات كل عام بحسب الصحيفة.