أميركا

البيت الأبيض يعلن عن زيادة الرسوم الجمركية على واردات صينية

14 مايو 2024

ستزيد الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على واردات صينية تبلغ قيمتها 18 مليار دولار، وفق ما أعلن البيت الأبيض، مستهدفة قطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والبطاريات والفولاذ والمعادن.

وأوضح البيت الأبيض في بيان أنه من المقرر أن تزيد نسبة الرسوم الجمركية على المركبات الكهربائية أربع مرات لتصل إلى 100 بالمئة هذا العام، فيما سترفع نسبة الرسوم على أشباه الموصلات من 25 إلى 50 بالمئة بحلول العام 2025.

ووفقا للبيان، فإن الخطة الاقتصادية للرئيس الأميركي، جو بايدن، تدعم الاستثمارات وخلق فرص عمل جيدة في القطاعات الرئيسية التي تعتبر حيوية لمستقبل أميركا الاقتصادي والأمن القومي. وقال البيان "إن ممارسات الصين التجارية غير العادلة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا والملكية الفكرية والابتكار تهدد الشركات والعمال الأميركيين".

وتخشى الولايات المتحدة من أن يؤدي الدعم الحكومي الصيني للشركات، بفائض في الإنتاج يتجاوز إمكانيات استيعاب الأسواق العالمية.

ويمكن لتدفق صادرات زهيدة الثمن في قطاعات رئيسية، مثل المركبات الكهربائية وتلك العاملة بالطاقة الشمسية، أن يؤثر على نمو هذه الصناعات في بلدان أخرى، وفقا لوكالة فرانس برس.

كما أن هناك مخاوف لدى واشنطن من أن منتجات الطاقة النظيفة في الصين سوف تعمل على تقويض الاستثمارات الضخمة الصديقة للمناخ والتي تمت من خلال قانون خفض التضخم الذي أقره الديمقراطيون والذي وقع عليه الرئيس، جو بايدن، ليصبح قانونا في أغسطس 2022، بحسب وكالة أسوشييتد برس.

في المقابل، تعهدت الصين، خلال وقت سابق الثلاثاء، اتخاذ "كل الإجراءات اللازمة" عقب انتشار تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لزيادة الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الصينية.

وردا على سؤال، قال الناطق باسم وزارة الخارجية، وانغ وينبين، إن "الصين تعارض زيادة الرسوم الجمركية من جانب واحد وهو انتهاك لقواعد منظمة التجارة العالمية، وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة".

وكانت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، اعتبرت في أبريل الماضي، أن العلاقات بين واشنطن وبكين "أصبحت أكثر استقرارا"، وذلك في ختام زيارة للصين التي استمرت 4 أيام.

وقالت يلين في مؤتمر صحفي من بكين، إن "العلاقات الأميركية الصينية من العلاقات الاقتصادية ثنائية الأطراف الأهم في العالم"، لا سيما أن البلدين هما أكبر اقتصادين عالميا.

مواضيع ذات صلة

نعمت شفيق تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تعاملها مع احتجاجات الحرم الجامعي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس
نعمت شفيق تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تعاملها مع احتجاجات الحرم الجامعي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس

صوتت كلية الفنون والعلوم التابعة لجامعة كولومبيا لصالح حجب الثقة ضد رئيسة الجامعة، نعمت شفيق، التي تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تعاملها مع احتجاجات الحرم الجامعي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس وشهادتها أمام الكونغرس حول هذا الموضوع.

ونوهت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن أعضاء هيئة التدريس الذين صوتوا هم تابعون لكلية الفنون والعلوم، وهي الأكبر من بين 21 كلية في كولومبيا وتخدم أكبر عدد من الطلاب.

وذكرت أنه تم تقديم الاقتراح بالتصويت من قبل أعضاء هيئة التدريس الذين يترأسون مجلس إدارة الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات فرع جامعة كولومبيا. ومن بين أعضاء هيئة التدريس الذين أدلوا بأصواتهم والبالغ عددهم 709، أيد 65 في المئة الاقتراح، وعارضه 29 في المئة وامتنع 6 في المئة عن التصويت.

وكان من بين مخاوفهم أن قيادة شفيق "لم تعرض طلابنا للخطر فحسب؛ على نطاق أوسع، فإنه يمثل تهديدا خطيرا للقيم الأساسية للجامعة: الحرية الأكاديمية، والحكم المشترك، وحرية التعبير، والحق في التجمع السلمي"، وفق ما نقلته "سي إن إن" عن بيان صحفي، لكلية بارنارد والرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات فرع جامعة كولومبيا، الخميس.

وقال بن تشانغ، المتحدث باسم كولومبيا، في بيان، إن شفيق "تواصل التشاور بانتظام مع أعضاء المجتمع، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس والإدارة والأمناء، وكذلك مع قادة الولاية والمدينة والمجتمع".

وأرسلت شفيق في اليوم السابق رسالة إلى الخريجين، وذلك بعد إلغاء حفل التخرج على مستوى الجامعة بعد أسابيع من الاحتجاجات على حرب غزة، متمنية "أن تلهمكم التحديات التي واجهتموها خلال هذه الفترة الصعبة وتجعلكم أقوى".

وقالت في رسالتها: "أعلم أن الأسابيع القليلة الماضية كانت صعبة للغاية، ويؤسفني أننا لم نتمكن من الاحتفال بتخرجكم بالطريقة التقليدية". وقال مسؤول بالمدرسة لشبكة "سي إن إن" إن جامعة كولومبيا أشارت إلى مخاوف أمنية وراء قرارها بإلغاء الحدث الكبير، وبدلاً من ذلك ستقيم فعاليات أصغر.

وأضافت "إن الصراع بين حقوق المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين وتأثير احتجاجاتهم على بعض أفراد مجتمعنا اليهودي هو ما يجعل هذه اللحظة محفوفة بالمخاطر بشكل فريد". 

وفي حين أن هذا الإجراء ليس له أي أثر قانوني، إلا أنه يوصل رسالة إلى الأمناء، الذين أعربوا عن دعمهم القوي لشفيق، بأن رئيسة الجامعة فقدت دعم بعض الأساتذة، وفق ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست". 

وأدان نص مقترح حجب الثقة قرار شفيق، في أواخر أبريل، باستدعاء شرطة مدينة نيويورك لإخلاء مخيم للمتظاهرين دون استشارة مجلس الجامعة، وتنتقدها لإغلاق حرم المدرسة في مورنينغسايد، الذي تسبب بمنع العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين من دخول المختبرات والمكتبات والمكاتب.

كما ينتقدها أيضا بسبب عهدها الذي قطعته خلال جلسة استماع في الكونغرس بشأن "معاداة السامية" في أبريل بطرد أعضاء هيئة التدريس المتهمين بتلك السلوكيات.

ويأتي القرار في جامعة كولومبيا وسط موجة من الأصوات بحجب الثقة عن قادة الجامعات بشأن طريقة تعاملهم مع الاحتجاجات المناهضة للحرب التي اجتاحت حرم الجامعات، حيث أعرب أعضاء هيئة التدريس في كلية بارنارد وكلية إيموري وجامعة جنوب كاليفورنيا عن عدم ثقتهم في قادتهم في الأسابيع الأخيرة.

المصدر: الحرة / ترجمات