نعمت شفيق تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تعاملها مع احتجاجات الحرم الجامعي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس
نعمت شفيق تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تعاملها مع احتجاجات الحرم الجامعي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس

صوتت كلية الفنون والعلوم التابعة لجامعة كولومبيا لصالح حجب الثقة ضد رئيسة الجامعة، نعمت شفيق، التي تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تعاملها مع احتجاجات الحرم الجامعي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس وشهادتها أمام الكونغرس حول هذا الموضوع.

ونوهت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن أعضاء هيئة التدريس الذين صوتوا هم تابعون لكلية الفنون والعلوم، وهي الأكبر من بين 21 كلية في كولومبيا وتخدم أكبر عدد من الطلاب.

وذكرت أنه تم تقديم الاقتراح بالتصويت من قبل أعضاء هيئة التدريس الذين يترأسون مجلس إدارة الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات فرع جامعة كولومبيا. ومن بين أعضاء هيئة التدريس الذين أدلوا بأصواتهم والبالغ عددهم 709، أيد 65 في المئة الاقتراح، وعارضه 29 في المئة وامتنع 6 في المئة عن التصويت.

وكان من بين مخاوفهم أن قيادة شفيق "لم تعرض طلابنا للخطر فحسب؛ على نطاق أوسع، فإنه يمثل تهديدا خطيرا للقيم الأساسية للجامعة: الحرية الأكاديمية، والحكم المشترك، وحرية التعبير، والحق في التجمع السلمي"، وفق ما نقلته "سي إن إن" عن بيان صحفي، لكلية بارنارد والرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات فرع جامعة كولومبيا، الخميس.

وقال بن تشانغ، المتحدث باسم كولومبيا، في بيان، إن شفيق "تواصل التشاور بانتظام مع أعضاء المجتمع، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس والإدارة والأمناء، وكذلك مع قادة الولاية والمدينة والمجتمع".

وأرسلت شفيق في اليوم السابق رسالة إلى الخريجين، وذلك بعد إلغاء حفل التخرج على مستوى الجامعة بعد أسابيع من الاحتجاجات على حرب غزة، متمنية "أن تلهمكم التحديات التي واجهتموها خلال هذه الفترة الصعبة وتجعلكم أقوى".

وقالت في رسالتها: "أعلم أن الأسابيع القليلة الماضية كانت صعبة للغاية، ويؤسفني أننا لم نتمكن من الاحتفال بتخرجكم بالطريقة التقليدية". وقال مسؤول بالمدرسة لشبكة "سي إن إن" إن جامعة كولومبيا أشارت إلى مخاوف أمنية وراء قرارها بإلغاء الحدث الكبير، وبدلاً من ذلك ستقيم فعاليات أصغر.

وأضافت "إن الصراع بين حقوق المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين وتأثير احتجاجاتهم على بعض أفراد مجتمعنا اليهودي هو ما يجعل هذه اللحظة محفوفة بالمخاطر بشكل فريد". 

وفي حين أن هذا الإجراء ليس له أي أثر قانوني، إلا أنه يوصل رسالة إلى الأمناء، الذين أعربوا عن دعمهم القوي لشفيق، بأن رئيسة الجامعة فقدت دعم بعض الأساتذة، وفق ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست". 

وأدان نص مقترح حجب الثقة قرار شفيق، في أواخر أبريل، باستدعاء شرطة مدينة نيويورك لإخلاء مخيم للمتظاهرين دون استشارة مجلس الجامعة، وتنتقدها لإغلاق حرم المدرسة في مورنينغسايد، الذي تسبب بمنع العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين من دخول المختبرات والمكتبات والمكاتب.

كما ينتقدها أيضا بسبب عهدها الذي قطعته خلال جلسة استماع في الكونغرس بشأن "معاداة السامية" في أبريل بطرد أعضاء هيئة التدريس المتهمين بتلك السلوكيات.

ويأتي القرار في جامعة كولومبيا وسط موجة من الأصوات بحجب الثقة عن قادة الجامعات بشأن طريقة تعاملهم مع الاحتجاجات المناهضة للحرب التي اجتاحت حرم الجامعات، حيث أعرب أعضاء هيئة التدريس في كلية بارنارد وكلية إيموري وجامعة جنوب كاليفورنيا عن عدم ثقتهم في قادتهم في الأسابيع الأخيرة.

المصدر: الحرة / ترجمات

مواضيع ذات صلة

جو بايدن ودونالد ترامب
جو بايدن ودونالد ترامب

أعلنت شبكة "سي إن إن"، السبت، قواعد المناظرة الأولى التي ستنظم بين الرئيس الديموقراطي جو بايدن وسلفه الجمهوري دونالد ترامب في إطار حملة انتخابات الرئاسة الأميركية 2024، في 27 يونيو، والتي تستمر ساعة ونصف ساعة بدون جمهور.

تجرى المناظرة بين المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية في أتلانتا بولاية جورجيا (جنوب-شرق)، في موعد أبكر بكثير من المعتاد.

وكانت القناة قد أشارت في ماي إلى أن المناظرة ستتم من دون جمهور وهو ما يفضله بايدن.

وأعلنت السبت أن فريقي حملة المرشحين وافقا على مجموعة من الترتيبات الأخرى، تتضمن استخدام منصتين متطابقتين وميكروفونين قابلين للتعطيل.

وأوضحت الشبكة أنه "سيتم كتم صوت الميكروفونين طوال مدة المناظرة، إلا للمرشح عندما يحين دوره في التحدث"، مضيفة أن المقدمين، جاك تابر ودانا باش، "سيستخدمان جميع الأدوات المتاحة لهما لفرض التوقيت وضمان حصول مناقشة حضارية".

والمناظرة التي ستستغرق 90 دقيقة ستتوقف مرتين لبث إعلانات تجارية ولن يتمكن المرشحان من التواصل مع فريقيهما خلال هاتين الفترتين.

كما سيتم حظر الملاحظات المكتوبة مسبقًا في موقع التصوير، ولكن "سيتم منح المرشحين قلمًا ورزمة أوراق وزجاجة ماء".

وافق بايدن ومنافسه ترامب على إجراء مناظرتَين قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، الأولى في 27 يونيو والثانية في 10 سبتمبر، وتجري المناظرة الثانية على قناة "أيه بي سي".

في منتصف مايو، تحدّى الرئيس الديموقراطي البالغ 81 عاما ترامب قائلاً "حالياً يقول إنه يريد أن يجري مناظرة معي مرة جديدة". وأضاف بايدن في مقطع فيديو "في هذه الحالة... سأفعل ذلك مرتين".

ورد الرئيس الأميركي السابق على الفور "أخبرني متى وسأكون هناك، حان وقت المعركة!!!".

المصدر: فرانس برس