Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تسبب حريق غذته رياح قوية بحرق عدة منازل في أوروفيل
تسبب حريق غذته رياح قوية بحرق عدة منازل في أوروفيل

تتوقع مصالح الأرصاد الجوية الأميركية، أن تواجه كاليفورنيا أسبوعين من الحرارة القياسية، حيث بدأت موجة حر استثنائية، الثلاثاء، وستشتد أكثر وفق موقع "أكسيوس".

وستمس موجة الحر معظم أنحاء كاليفورنيا وأوريغون وأجزاء من نيفادا.

واندلعت بالفعل حرائق غابات مدمرة، وستكون الحرارة نفسها "مهددة للحياة"، وفقا للخدمة الوطنية للأرصاد الجوية.

وتسبب حريق غذته رياح قوية، بحرق عدة منازل في أوروفيل.

ويزيد التغير المناخي الناجم عن انبعاثات الوقود الأحفوري مثل الفحم والغاز الطبيعي، بشكل كبير من احتمالات موجات الحر وكذلك شدتها ومدتها.

وشملت نشرية خاصة للأرصاد نحو 140 مليون شخص يعيشون في الولايات الثماني والأربعين السفلى اعتبارا من منتصف الأربعاء.

وستكون موجة الحر هذه، التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 44 درجة مئوية في العديد من المناطق الداخلية، "غير عادية للغاية بالنسبة لمدتها وشدتها"، يقول تقرير الموقع.

وشهر يونيو الماضي، أرغم حريقان مستعران في نيو مكسيكو أكثر من 7000 شخص على الفرار من المنطقة الواقعة بجنوب غرب الولايات المتحدة حيث تضرر أو دُمر 500 مبنى.

وطوق الحريقان بلدة رويدوسو حيث سارعت السلطات إلى إجلاء الأهالي.

ولم يتم احتواء الحريقين اللذين أتيا على قرابة 80 كيلومترا مربعا وألحقا أضرارا بأكثر من 500 مبنى، إلا بشق الأنفس.

وشهدت نيو مكسيكو سنوات من الجفاف المستمر الذي تفاقم بسبب التغير المناخي بحسب العلماء.

وشهدت كاليفورنيا هي الأخرى أكبر حريق خلال هذا العام، في يونيو الماضي، حيث أتت النيران على أكثر من 60 كيلومترا مربعا من الأراضي.

وقتها، قال الخبراء إن الحريق قد يكون مؤشرا إلى موسم حرائق عنيف في كاليفورنيا، ثاني أكبر ولاية أميركية من حيث عدد السكان بعد عامين شهدا تساقط أمطار فوق المعدل.

مواضيع ذات صلة

الانتخابات الأميركية
إعادة فرز الأصوات غير مستبعدة في سباق 2024

ليس من المستبعد أن تشهد انتخابات الرئاسة الأميركية تأخيرا في إعلان الفائز، مع انتشار التصويت المبكر، واشتداد المنافسة بين المرشحين، كامالا هاريس ودونالد ترامب.

ويتوقع موقع أكسيوس أن يؤدي تأخير فرز الأصوات، بسبب التصويت بالبريد أو التصويت الغيابي، إلى تأخير إعلان الفائز في الولايات المتأرجحة الرئيسية.

وزاد الإقبال على التصويت المبكر شخصيا، أو عن طريق البريد، على مدار السنوات الأربع والعشرين الماضية.

ووفقا لمركز ابتكار الانتخابات والبحث، كان التصويت المبكر عام 2000 متاحا في 24 ولاية فقط، وفي عام 2024، بات متاحا في 47 ولاية من الولايات الخمسين.

ويخطط أكثر من نصف الناخبين للتصويت مبكرًا في الانتخابات الحالية، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته شبكة "أن بي سي".

ووفقا للاستطلاع، فإن أغلبية الناخبين الذين صوتوا مبكرًا بالفعل أو يخططون لذلك يؤيدون هاريس، ومعظم الناخبين الذين يخططون للتصويت في يوم الانتخابات يفضلون ترامب.

وفي عام 2020، أفاد 60 في المئة من الديمقراطيين بالتصويت عن طريق البريد، مقارنة بـ 32 في المئة من الجمهوريين، وفقًا لدراسة أجريت عام 2021 من مختبر بيانات الانتخابات والعلوم التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وعملية التصويت بالبريد دائما ما أثارت مخاوف جمهوريين، وعلى رأسهم ترامب، من حدوث تزوير.

ومع انقسام الناخبين الأميركيي، ستكون الانتخابات متقاربة بما يكفي ليضطر المسؤولون إلى إعادة فرز الأصوات، لكن وفق موقع "صوت أميركا" لن تؤدي عمليات إعادة الفرز إلى تغيير اسم الفائز على الأغلب، إذ نادرا ما حدث ذلك من قبل.

وقالت تامي باتريك، مسؤولة الانتخابات السابقة في أريزونا، التي تعمل الآن مع الرابطة الوطنية لمسؤولي الانتخابات: "الفرز (الأصلي) دقيق إلى حد كبير لأن الآلات تعمل بشكل جيد للغاية. لدينا عمليات إعادة فرز ولدينا عمليات تدقيق للتأكد من أننا قمنا بالأمر بشكل صحيح".

وكانت هناك 36 عملية إعادة فرز في الانتخابات العامة على مستوى الولايات منذ إعادة الفرز الأكثر شهرة في الولايات المتحدة عام 2000، لمرشحي الرئاسة جورج دابليو بوش وآل غور.

ومنذ ذلك الحين، أسفرت 3 عمليات إعادة فرز على مستوى الولايات فقط عن فائزين جدد، وتم تحديد جميعها بمئات الأصوات، وليس الآلاف، وفقًا لمراجعة لوكالة أسوشيتد برس باستخدام بيانات من تعداد أصوات للوكالة ومكاتب الانتخابات في الولاية وأبحاث أجرتها منظمة FairVote، وهي منظمة انتخابية غير حزبية.

وتسمح معظم الولايات بإعادة فرز الأصوات عندما تكون النتائج ضمن هامش معين، غالبا ما يكون 0.5 نقطة مئوية.

ولكن لا توجد سابقة لإعادة فرز الأصوات أدت إلى تغيير اسم الفائز في سباق يكون الهامش بين المرشحين آلاف الأصوات.

كان آخر سباق على مستوى الولاية تم إلغاؤه بإعادة فرز الأصوات عام 2008 في انتخابات مجلس الشيوخ بمينيسوتا. في ذلك السباق، تقدم السناتور الجمهوري، نورم كولمان، على الديمقراطي آل فرانكن بـ 215 صوتا في الفرز الأولي. وبعد إعادة فرز الأصوات يدويا، فاز فرانكن بـ 225 صوتا، وهو تغيير في النتيجة بنسبة 0.02 نقطة مئوية.

ومن بين عمليات إعادة فرز الأصوات الـ 36 على مستوى الولايات، منذ عام 2000، كان متوسط التغير في هامش الفوز، سواء زاد أو تقلص، 0.03 نقطة مئوية.

وقال ديب أوتيس، مدير الأبحاث والسياسات في FairVote: "عمليات إعادة الفرز تغير عددا صغيرا جدا من الأصوات. عمليات إعادة الفرز في عام 2024 لن تغير النتيجة".

وتتبنى الولايات قوانين تحدد متى وكيف تتم إعادة فرز الأصوات. وتسمح بعض الولايات للمرشحين بطلب إعادة فرز الأصوات، لكنها تشترط عليهم دفع تكاليفها، ما لم يتغير الفائز.

 

المصدر: الحرة