أميركا

جامعة نيويورك تسوّي قضية تتعلق بمعاداة السامية رفعها طلاب يهود

09 يوليو 2024

توصلت جامعة نيويورك الأميركية إلى تسوية في قضية رفعها طلاب يهود اتهموا الجامعة بالتقاعس عن التصدي لمعادة السامية في الحرم الجامعي.

ولم يُكشف على الفور عن بنود التسوية التي تم التوصل إليها، الاثنين.

وقال محامي الطلاب والمتحدث باسم الجامعة إن الطرفين سيصدران بيانا مشتركا، الثلاثاء.

ويحل الاتفاق واحدة من الدعاوى القضائية العديدة التي تتهم جامعات كبرى، بما في ذلك جامعة كولومبيا في نيويورك، بالسماح بمعاداة السامية والتشجيع عليها في أعقاب اندلاع الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.

ورفع ثلاثة طلاب الدعوى على جامعة نيويورك في محكمة مانهاتن الاتحادية في نوفمبر الماضي.

واتهم الطلاب، الجامعة، بانتهاك قانون الحقوق المدنية الاتحادي من خلال تطبيق سياساتها المناهضة للتمييز بشكل غير متساوٍ، بما في ذلك عن طريق السماح بهتافات مثل "استخدموا الغاز ضد اليهود"، و"هتلر كان على حق" مع تجاهل مظاهر أخرى للتعصب.

وزعم المدعون أيضا أن مسؤولي جامعة نيويورك، بمن فيهم رئيستها ليندا ميلز، "تجاهلوا أو تباطؤوا أو تعاملوا باستكانة" مع شكاوى الطلاب اليهود.

وسعت جامعة نيويورك إلى رفض الدعوى قائلة إن الشكاوى المتعلقة بمعاداة السامية انخفضت بشكل كبير بعد ارتفاعها في بادئ الأمر بعد اندلاع الحرب.

وقالت الجامعة أيضا إنها اتخذت خطوات أكثر بكثير مما يتطلبه القانون لمعالجة مخاوف الطلاب، بما في ذلك اعتماد "خطة من عشر نقاط" لتعزيز الأمن داخل الحرم الجامعي واتخاذ إجراءات تأديبية الأشخاص الذين ينتهكون سياساتها المناهضة للتمييز.

والجامعات الأخرى التي واجهت دعاوى قضائية مماثلة تشمل كارنيغي ميلون وهارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا وبيركلي وجامعة بنسلفانيا.

وأُلغيت جلسة محكمة كانت مقررة، الثلاثاء، للنظر في طلب جامعة نيويورك رفض الدعوى.

  • المصدر: رويترز 

مواضيع ذات صلة

كمالا هاريس- أرشيف
كمالا هاريس- أرشيف

مع اقتراب إعلان ترشيحها بشكل رسمي لمنافسة دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، فإنه سيكون أمام نائبة الرئيس الحالي، كمالا هاريس، العديد من الأسماء للاختيار من بينها من سيشغل منصب نائبها، وذلك في ظل وجود قيادات بارزة في الحزب الديمقراطي، وفقا لوسائل إعلام أميركية وعالمية.

وكانت هاريس قد قالت، الإثنين، إنها "فخورة" بحصولها على الدعم الواسع اللازم للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبالتالي، تحل هاريس محل الرئيس جو بايدن، في السباق إلى البيت الأبيض، بعدما أعلن انسحابه، إثر ضغوط تتعلق بمخاوف بشأن سنه وحالته الصحية والعقلية، ومدى تأثيرها على حظوظه أمام منافسه، الرئيس الجمهوري السابق.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، بأن غالبية المندوبين الديمقراطيين، البالغ عددهم نحو 4000 شخص، المكلّفين اختيار مرشح الحزب رسميا، أعلنوا بالفعل نيّتهم دعم هاريس.

وذكرت صحيفتا "نيويورك تايمز" الأميركية، و"فاينانشال تايمز" البريطانية، أن من أبرز المرشحين للحصول على منصب نائب هاريس، هو حاكم ولاية كنتاكي، آندي بشير، البالغ من العمر 46 عاما.

وكان بشير قد أثبت أنه يتمتع بشعبية كبيرة عندما تمكن من الفوز بمنصب حاكم ولاية محسوبة على الجمهوريين مرتين على التوالي، في عامي 2019 و2023.

كما أثبت بشير أنه "مؤيد للنقابات العمالية"، وانضم إلى اعتصام عمال السيارات، كما هاجم الحظر شبه الكامل الذي تفرضه الولاية على عمليات الإجهاض.

ووفقا لـ"نيويورك تايمز"، فإنه كثيرا ما يتحدث عن عقيدته المسيحية، وهي رسالة يمكن أن تكون جذابة بشكل خاص للديمقراطيين الآن، وهم يحاولون كسب الناخبين البيض المعتدلين.

جوش شابيرو

واتفقت الصحيفتان أيضا على أن حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، يعد أحد أبرز المرشحين لتولي منصب نائب الرئيس.

وكان قد جرى انتخاب شابيرو، البالغ من العمر 51 عاماً،  حاكمًا لبنسلفانيا عام 2022، بعد أن شغل منصب المدعي العام للولاية اعتبارًا من عام 2017.

وولاية بنسلفانيا، باعتبارها من الولايات المتأرجحة، يجب أن يفوز بأصواتها الديمقراطيون. وقد ارتفعت أسهم شابيرو في حزبه بعد أن تغلب على خصمه الجمهوري.

وعلى الرغم من أن شابيرو أيّد هاريس كمرشحة رئاسية عن الحزب الديمقراطي، الأحد، وتعهد "ببذل كل ما بوسعه" لمساعدتها على الفوز بالانتخابات، فإن هناك من يقول إن "خلفيته اليهودية يمكن أن تكون عائقًا أمام حصوله على الترشيح ليكون نائبا لأول مرشحة أميركية من أصل أفريقي".

ومع ذلك، وفقًا لتوقعات منصة "Polymarket"، فهو حاليًا "المرشح المفضل" ليكون نائبًا لهاريس.

مارك كيلي

ووفقا للصحيفتين، فإن السناتور مارك كيلي، البالغ من العمر 60 عاما، يعد من المرشحين بقوة لشغل المنصب، فهو عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا منذ عام 2020، كما كان رائد فضاء في وكالة ناسا، وطياراً مقاتلاً في البحرية. 

وأصبحت زوجته، البرلمانية السابقة غابي جيفوردز، "بطلة بالنسبة للمنظمات الديمقراطية الشعبية التي تحارب العنف المسلح"، وذلك بعد أن تعرضت لمحاولة اغتيال في تجمع انتخابي سنة 2011، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.

وحسب، صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد رسم كيلي لنفسه صورة باعتباره معتدلاً في ولاية أريزونا، حيث قام ببناء ائتلاف يعتمد على النساء البيض في الضواحي، بالإضافة إلى الناخبين اللاتينيين الشباب الذين لعبوا دورًا حاسمًا في تسليم الولاية إلى جو بايدن عام 2020، ليصبح رئيس الولايات المتحدة.

وكان كيلي قد كتب على منصة "إكس"، الأحد، قائلا: "لا أستطيع أن أكون أكثر ثقة في أن نائبة الرئيس كمالا هاريس هي الشخص المناسب لهزيمة دونالد ترامب، وقيادة بلادنا إلى المستقبل".

روي كوبر

في نفس السياق، رأت الصحيفتان أن حاكم ولاية نورث كارولاينا منذ عام 2017، روي كوبر، قد يدخل قائمة الترشيحات، خاصة أنه يحكم ولاية متأرجحة تميل نحو الجمهوريين في الوقت الحالي.

وحسب الصحيفة البريطانية، فإن كوبر عارض القوانين المناهضة لمجتمع المثليين، واستخدم حق النقض ضد مشروع قانون كان من شأنه أن يحظر الإجهاض بعد 12 أسبوعًا.

ويأمل الديمقراطيون بأن تصوت الولاية لهم، لأول مرة منذ أن صوتت لصالح الرئيس الأسبق باراك أوباما، عام 2008.

يشار إلى أن كوبر، البالغ من العمر 67 عاما، شغل منصب المدعي العام للولاية لمدة 16 عاماً، وعمل في مجلسي الشيوخ والنواب في ولاية كارولاينا الشمالية.

جي بي بريتزكر

وتضم قائمة المرشحين، حاكم إلينوي الثري، جي بي بريتزكر، الذي قام برفع الحد الأدنى للأجور، وأقر أكبر مشروع قانون للبنية التحتية في تاريخ الولاية بدعم من الحزبين، حسب الصحيفة اللندنية.

ورغم أنه يعد منافسًا محتملًا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي ليكون بديلا عن بايدن، فقد أيد هاريس، الإثنين، قائلاً إن الوقت حان "لتحطيم أعلى وأصعب الحواجز وانتخاب امرأة رئيسة للولايات المتحدة".

ورأت "نيويورك تايمز" أن ذلك الملياردير، في حال جرى اختياره مرشحا لمنصب نائب الرئيس، فقد يساهم في تمويل الحملة الانتخابية، وذلك في وقت تتدفق فيه الأموال بكثرة على حملة المنافس الجمهوري دونالد ترامب.

ولفت بريتزكر انتباه الديمقراطيين بانتقاداته الشديدة لترامب، إذ صرح في يونيو الماضي، متسائلا: "هل يريدون (الأميركيون) حقاً رئيساً مجرماً يواجه عقوبة السجن؟".

بيت بوتيجيج

وحسب صحيفة "فاينانشال تايمز"، فإن وزير النقل الحالي، بيت بوتيجيج، قد يكون من بين الأسماء التي يتم اختيارها ليكون نائبا لهاريس.

وبوتيجيج، البالغ من العمر 42 عامًا، هو أول عضو مثلي الجنس بشكل علني في حكومة رئيس أميركي، ويتمتع بشهرة كبيرة، إذ أثبت أنه محاور قوي خلال ظهوره في العديد من المناقشات على قناة "فوكس نيوز".

ويعرف ذلك الوزير بين أنصاره بلقب "العمدة بيت" كونه كان العمدة السابق لمدينة ساوث بيند بولاية إنديانا، وسبق له أيضا أن خدم في أفغانستان.

واعتبر بوتيجيج في تدوينة له على منصة "إكس"، أن هاريس هي "الشخص المناسب لهزيمة دونالد ترمب وخلافة جو بايدن".