Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Republican presidential candidate former President Donald Trump is surrounded by U.S. Secret Service at a campaign event in…
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد تعرضه لمحاولة اغتيال يوم السبت 13 يوليو

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين قولهم، إن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) يحقق في حادثة إطلاق النار على المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، باعتبارها "عملا إرهابيا محليا محتملا".

ووقع إطلاق النار بينما كان الرئيس السابق، البالغ من العمر 78 عاما،  يلقي خطاباً أمام حشد من مؤيديه في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا، السبت، ما من شأنه أن يزيد حدة التوتر السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

وقام  عناصر جهاز الخدمة السرية على الفور، باصطحاب ترامب إلى خارج موقع التجمع، بينما كانت الدماء تسيل على وجهه، نتيجة إصابته في أذنه.

وكشفت عمليات تفتيش في منزل المشتبه به، توماس ماثيو كروكس، عن "أجهزة مشبوهة" تم "جعلها آمنة من قبل فنيي القنابل، ويجري تقييمها في مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي"، وفقًا لبيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني لأكسيوس من مكتب التحقيقات الفدرالي.

وأوضح المكتب أنه في حين أن التحقيق في واقعة إطلاق النار ، "يشير إلى أن مطلق النار تصرف بمفرده، فإن مكتب التحقيقات الفدرالي يواصل إجراء تحقيق منطقي لتحديد ما إذا كان هناك أي متآمرين مرتبطين بذلك الهجوم".

من جانبها، أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "سي إن إن"، أنه عُثر على مواد متفجرة في سيارة تعود إلى كروكس، والتي كانت متوقفة قرب مكان انعقاد التجمع الانتخابي.

وفي وقت سابق، قال المساعد التنفيذي للمدير التنفيذي لفرع الأمن القومي بمكتب التحقيقات الفدرالي، روبرت ويلز، للصحفيين، إن "قسم مكافحة الإرهاب بالمكتب وأقسامنا الجنائية، يعملان معًا لتحديد الدافع".

وكان  الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد اطلع  على التطورات إثر محاولة اغتيال سلفه الجمهوري، من رئيسَي مكتب التحقيقات الفدرالي، وجهاز الأمن السري المكلف بحماية الشخصيات السياسية الكبيرة، وفق ما أفاد البيت الأبيض.

وعُقد الاجتماع في قاعة الأزمة بالبيت الأبيض، وشاركت فيه نائبة الرئيس كامالا هاريس، ووزير العدل ومسؤولون أمنيون آخرون كبار، وفقا للرئاسة الأميركية في بيان.

وحض ترامب الأميركيين، الأحد، على "الوحدة وعدم السماح للشر بأن ينتصر"، بعد نجاته من محاولة الاغتيال.

مواضيع ذات صلة

Voters take part in early election voting at a polling station in Marietta
الانتخابات الرئاسية ستعقد في الخامس من نوفمبر.

أعلنت ولاية جورجيا، الثلاثاء، عن عدد قياسي من المشاركين في التصويت المبكر بالانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس السابق، المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ونائبة الرئيس، المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.

وتوجه السكان بكثافة إلى صناديق الاقتراع في الولاية التي تمثل ساحة معركة قوية بين المرشحين، في وقت تكافح فيه تداعيات إعصار هيلين، وفق شبكة "سي إن إن".

وكتب غاب ستيرلينغ، من مكتب سكرتير ولاية جورجيا على منصة "إكس"، إن عدد المصوتين بلغ أكثر من 328 ألف شخص، الثلاثاء.

وأوضح أن هذا يعد رقما "قياسيا" في الولاية، يكسر الرقم السابق الذي سجله الناخبون في اليوم الأول من التصويت المبكر عام 2020، الذي بلغ 136 ألفًا.

وأضافت الشبكة الأميركية، أن أجزاء من الولاية لا تزال تتعافى من الإعصار هيلين الذي ضرب الولايات المتحدة الشهر الماضي، وتسبب في دمار كبير بعدد من ولايات الجنوب الشرقي.

وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأسبوع الماضي، أن المنافسة على الولايات المتأرجحة -من بينها جورجيا- متعادلة في السباق الرئاسي.

ويخوض المرشحان منافسة متقاربة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر.

ويرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد، الذين شاركوا باستطلاع الصحيفة، أن ترامب "مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها"، وعلى رأسها الاقتصاد وأمن الحدود، ومع ذلك فإنهم ينقسمون بالتساوي تقريبًا حول المرشح الذي يجب أن يقود الأمة.

ويجد استطلاع الولايات الأكثر تنافسًا أن هاريس تتقدم بفارق ضئيل في أريزونا وميشيغان وويسكونسن وجورجيا على بطاقات الاقتراع التي تشمل مرشحين مستقلين ومرشحين من أطراف ثالثة، حيث سيتم تقديمهم كخيارات.

ووفقا للصحيفة الأميركية، يتمتع ترامب بميزة محدودة في نيفادا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا. لكن لا يوجد تقدم أكبر من نقطتين مئويتين، باستثناء ميزة ترامب البالغة 5 نقاط في نيفادا، والتي مثل غيرها تقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

 

المصدر: الحرة