Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE PHOTO: Former U.S. President Trump holds a rally in Ohio
جاي دي فانس أكد أنه سيكافح من أجل حقوق العمال الأميركيين

تعهد المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، الأربعاء، بـ"الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة" في حال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في نوفمبر.

وقال السناتور عن ولاية أوهايو أمام مؤتمر الحزب الجمهوري في ميلووكي بويسكونسن: "لقد انتهى الاهتمام بوول ستريت. سنُدافع عن العامل. لقد انتهى استيراد العمالة الأجنبية. سنكافح من أجل المواطنين الأميركيين ووظائفهم وأجورهم"، وفقا لوكالة فرانس برس.

وحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن فانس "يعتقد بأن عقودًا من تحرير التجارة العالمية والهجرة إلى الولايات المتحدة، كانت ضارة للعمال الأميركيين، وأن عكس هذه الاتجاهات سيؤدي إلى زيادة الأجور، وتحقيق المزيد من الابتكار المعزز للإنتاجية، وزيادة مشاركة المواطنين في القوى العاملة".

وكان فانس قد قال خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الشهر الماضي: "إن التوجه الرئيسي لنظام العولمة الأميركي شمل الاعتماد أكثر فأكثر على العمالة الرخيصة، وبالتالي فإن قضية التجارة وقضية الهجرة وجهان لعملة واحدة".

من جانبها، رأت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، أن تأثير أجندة "ترامب-فانس" الاقتصادية "سيطال كل شيء" اعتبارا من التجارة العالمية ووصولا إلى الضرائب على الشركات، التي "يمكن أن تكون هائلة ومثيرة للقلق بالنسبة للشركات الأميركية وحلفائها".

ونقلت الصحيفة عن محللين، اعتقادهم بأن "التوترات التجارية لأميركا مع الحلفاء الأوروبيين والآسيويين، وربما حتى كندا، ستشتعل مرة أخرى".

واعتبرت الصحيفة البريطانية أن "ازدراء ترامب للتجارة العالمية بات أكثر وضوحا منذ ترك منصبه، ويشاركه في ذلك فانس"، لافتة إلى أن الرئيس السابق "سيقترح فرض تعريفة جمركية شاملة بنسبة 10 في المائة على جميع الواردات، بالإضافة إلى ضريبة بنسبة 60 في المائة على البضائع القادمة من الصين".

من جانب آخر، كان خفض الضرائب أحد ركائز الاقتصاد الجمهوري لعقود من الزمن. ففي عام 2017، أصدر الكونغرس الجمهوري وترامب حزمة شاملة بقيمة 1.7 تريليون دولار من التخفيضات الضريبية للشركات والأفراد.

ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتها العام المقبل، ما لم يجعلها ترامب دائمة إذا انتخب. كما يسعى المرشح الجمهوري إلى خفض أسعار الفائدة للشركات من المستوى الحالي البالغ 21 في المائة.

لكن فانس أعرب عن شكوكه بشأن بعض التخفيضات الضريبية، وفق الصحيفة.

ورأت "فاينانشال تايمز" في تحليلها، أنه "من غير المرجح أن يتبنى ترامب بشكل مفاجئ مطالب النقابات أو حقوق العمال"، لكن ظهور رئيس نقابة سائقي الشاحنات، شون أوبراين، وإلقائه كلمة في المؤتمر الجمهوري، "يظهر كيف أن الدعم الجمهوري للشركات الكبرى والشركات الكبيرة متعددة الجنسيات باعتبارها تخلق فرص عمل مفيدة، لم يعد أمرا مسلما به".

وكان فانس قد برز في مجلس الشيوخ، من خلال معارضته الشرسة لتقديم المساعدات لأوكرانيا، مطالبا بدلا من ذلك بتخصيص هذه الأموال لمكافحة الهجرة غير النظامية، حسب فرانس برس.

ومن دون أن يذكر كييف بشكل مباشر، تعهد فانس، الأربعاء، بضمان "أن يشاركنا حلفاؤنا تحمل عبء الحفاظ على السلام في العالم"، وذلك قبل إلقاء خطاب مطوّل مناهض للهجرة اتّهم خلاله الديمقراطيين بأنهم "أغرقوا البلاد بملايين المهاجرين غير النظاميين".

وإذا انتُخب ترامب البالغ من العمر 78 عاما رئيسا، فإن فانس (39 عاما)، سيضخ دما شابا في البيت الأبيض، إذ سيصبح ثالث أصغر نائب رئيس في تاريخ الولايات المتحدة.

ورغم أنه كان ينتقد ترامب في الماضي، فقد حقق فانس تحولا كاملا ليثبت نفسه بصفته واحدا من أكثر المدافعين حماسة عن المرشح الجمهوري وشعاره "لنجعل أميركا عظيمة مجدّدا".

 

مواضيع ذات صلة

This image provided by the U.S. Air Force shows the U.S. Army Terminal High Altitude Area Defense (THAAD) launching station…
شحنة صواريخ من طراز ثاد

بتوجيه من الرئيس الأميركي، جو بايدن، سمح وزير الدفاع لويد أوستن "بنشر بطارية صواريخ من طراز ثاد (THAAD) في إسرائيل لمساعدتها على تعزيز دفاعاتها الجوية، وفق ما أعلنه المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر الأحد.

يُعتبر نظام ثاد الدفاعي أحد أكثر الأنظمة الدفاعية تعقيدا، وهو مكمل لنظام "باتريوت" وليس بديلا عنه، لكنه قادر على حماية أوسع، واعتراض أهداف في مسافات تتراوح بين 150 إلى 200 كم. وهو النظام الأميركي الوحيد المصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى.

وقال دوغلاس أوليفانت، كبير الباحثين في مؤسسة "نيو أميركا" إن "لدى واشنطن رسائل من خلال إرسال هذه المنظومة إلى إسرائيل، وهي تعلن بوضوح أنها تركز على التزامها الحديدي في دعمها والدفاع عنها".

وأضاف في مقابلة مع قناة "الحرة" أن "أميركا ترى تهديداً من صواريخ (كروز) الإيرانية التي تطلق على إسرائيل، لذا تبقى الرسالة أن واشنطن تقدم دعماً غير مشروط" لإسرائيل.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية، الأحد، إنها سترسل بطارية دفاع جوي "ثاد" للمناطق عالية الارتفاع في إسرائيل، والطاقم العسكري الأميركي الخاص بها.

وأوضحت الوزارة أن هذه البطارية مضادة للصواريخ الباليستية، وهدفها تعزيز دفاعات إسرائيل الجوية في أعقاب هجوم إيران.

ويرى الباحث الأميركي أن إرسال هذه المنظومة إلى إسرائيل يبعث برسائل إلى عدة أطراف. رسالة لإسرائيل مفادها أن أميركا تقف بوضوح إلى جانب إسرائيل دون أي شك، ودون أي شك ضد إيران، على حد قوله.

ووفقا لأوليفانت فإن "هناك رسالة أخرى للدول الحليفة، خاصة دول الخليج، ومفادها: نحن هنا ونريد مساعدتكم أيضا".

يأتي ذلك وسط ترقب الرد الإسرائيلي على الضربات الصاروخية التي شنتها إيران على إسرائيل بداية أكتوبر الحالي، وسط تصريحات إسرائيلية تؤكد حتميته، وأخرى من طرف إيران تبدي استعدادها "للرد على الرد"، على الرغم من "استعدادها للسلام" بحسب ما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، خلال مؤتمر صحفي في بغداد.

 

المصدر: الحرة