Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أميركا

رسميا.. بايدن يعلن انسحابه من سباق الرئاسة الأميركية

21 يوليو 2024

أنهى الرئيس الأميركي، جو بايدن، حملته لإعادة انتخابه وأعلن انسحابه من السباق الرئاسي للانتخابات، وفق ما أعلنه في بيان الأحد.

وجاء إعلان بايدن الذي نشر على حسابه بموقع "إكس"، بعد أن شكك قادة ديمقراطيون في قدراته الصحية ودعوه للانسحاب من السباق، خشية الخسارة أمام المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، وقال أكثر من 35 عضوا ديمقراطيا في الكونغرس إنه حان الوقت لبايدن لترك السباق.

وتحدث بايدن، 81 عاما، في مقدمة البيان عن "التقدم" الذي أحرزته إدارته في الولاية الأولى، ثم قال إنه سينسحب من السباق على أن يكمل فترة ولايته رئيسا للبلاد.

وقال: "لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم رئيسا لكم. وبينما كان في نيتي السعي لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي والبلاد أن انسحب وأركز فقط على الوفاء بواجباتي رئيسا لبقية ولايتي".

وكشف الرئيس الديمقراطي أنه سيتحدث إلى الأمة، في وقت لاحق هذا الأسبوع، ليكشف المزيد من التفاصيل بشأن القرار.

وأضاف: "في الوقت الحالي، اسمحوا لي أن أعرب عن عميق امتناني لجميع أولئك الذين عملوا بجد لإعادة انتخابي. أود أن أشكر نائبة الرئيس، كامالا هاريس، لكونها شريكة غير عادية في كل هذا العمل. واسمحوا لي أن أعرب عن تقديري الصادق للشعب الأميركي على الإيمان والثقة التي وضعتموها فيّ".

وكانت رويترز نقلت عن مصادر مطلعة القول إن بايدن يفكر بجدية في الدعوات التي تطالبه بالانسحاب من الترشح. وذكر مصدر طلب عدم الكشف عن هويته: "يدرس الأمر بالفعل، أعلم ذلك على وجه اليقين... إنه يفكر في هذا الأمر بجدية بالغة".

وقال مصدر آخر، وهو مساعد أحد النواب الديمقراطيين بالكونغرس، إن من الواضح أن الرئيس يواجه وضعا صعبا وذلك بعد أن حثه نواب منهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، على الانسحاب من الانتخابات. وأضاف "يبدو الأمر وكأنه مسألة... وقت وليس احتمالا".

وواجه بايدن ضغوطا متزايدة من شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي للانسحاب من الانتخابات بعد أداء ضعيف في مناظرة أمام منافسه، ترامب، ما أثار القلق تجاه سنه وقدرته على الفوز في انتخابات نوفمبر.

ورفض الرئيس تلك الدعوات قائلا إنه فاز بملايين الأصوات في الانتخابات التمهيدية على مدى الأشهر الماضية، وإنه خيار الناخبين الديمقراطيين.

ويتعافى بايدن من كوفيد-19 في منزله بولاية ديلاوير. ولم يكن لديه أي أحداث عامة، الخميس، بعد اختتام رحلة إلى ولاية نيفادا المتأرجحة سياسيا، الأربعاء.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

This image provided by the U.S. Air Force shows the U.S. Army Terminal High Altitude Area Defense (THAAD) launching station…
شحنة صواريخ من طراز ثاد

بتوجيه من الرئيس الأميركي، جو بايدن، سمح وزير الدفاع لويد أوستن "بنشر بطارية صواريخ من طراز ثاد (THAAD) في إسرائيل لمساعدتها على تعزيز دفاعاتها الجوية، وفق ما أعلنه المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر الأحد.

يُعتبر نظام ثاد الدفاعي أحد أكثر الأنظمة الدفاعية تعقيدا، وهو مكمل لنظام "باتريوت" وليس بديلا عنه، لكنه قادر على حماية أوسع، واعتراض أهداف في مسافات تتراوح بين 150 إلى 200 كم. وهو النظام الأميركي الوحيد المصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى.

وقال دوغلاس أوليفانت، كبير الباحثين في مؤسسة "نيو أميركا" إن "لدى واشنطن رسائل من خلال إرسال هذه المنظومة إلى إسرائيل، وهي تعلن بوضوح أنها تركز على التزامها الحديدي في دعمها والدفاع عنها".

وأضاف في مقابلة مع قناة "الحرة" أن "أميركا ترى تهديداً من صواريخ (كروز) الإيرانية التي تطلق على إسرائيل، لذا تبقى الرسالة أن واشنطن تقدم دعماً غير مشروط" لإسرائيل.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية، الأحد، إنها سترسل بطارية دفاع جوي "ثاد" للمناطق عالية الارتفاع في إسرائيل، والطاقم العسكري الأميركي الخاص بها.

وأوضحت الوزارة أن هذه البطارية مضادة للصواريخ الباليستية، وهدفها تعزيز دفاعات إسرائيل الجوية في أعقاب هجوم إيران.

ويرى الباحث الأميركي أن إرسال هذه المنظومة إلى إسرائيل يبعث برسائل إلى عدة أطراف. رسالة لإسرائيل مفادها أن أميركا تقف بوضوح إلى جانب إسرائيل دون أي شك، ودون أي شك ضد إيران، على حد قوله.

ووفقا لأوليفانت فإن "هناك رسالة أخرى للدول الحليفة، خاصة دول الخليج، ومفادها: نحن هنا ونريد مساعدتكم أيضا".

يأتي ذلك وسط ترقب الرد الإسرائيلي على الضربات الصاروخية التي شنتها إيران على إسرائيل بداية أكتوبر الحالي، وسط تصريحات إسرائيلية تؤكد حتميته، وأخرى من طرف إيران تبدي استعدادها "للرد على الرد"، على الرغم من "استعدادها للسلام" بحسب ما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، خلال مؤتمر صحفي في بغداد.

 

المصدر: الحرة