Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أميركا

خطوة بخطوة.. ماذا سيفعل الديمقراطيون لاختيار خليفة بايدن بسباق الرئاسة؟

22 يوليو 2024

سيتعين على قادة الحزب الديمقراطي الاختيار بين طريقتين لتحديد خليفة جو بايدن في الترشيح لمنصب الرئاسة، بعد أن قرر الانسحاب من السباق ودعهم نائبته، كمالا هاريس.

ووفق صحيفة واشنطن بوست فإن الآلية المتاحة الآن هي إما التصويت الافتراضي المبكر، والاتفاق على مرشح قبل المؤتمر الوطني للحزب، أو الدخول في مؤتمر "مفتوح"، والأخير سيناريو لم يشهده الحزب منذ عام 1968.

والآن بعد أن أعلن بايدن انسحابه وكشف دعمه لهاريس، سيتمتع جميع مندوبيه افتراضيا بالحرية في اختياراتهم.

ومندوبو بايدن ليسوا ملتزمين بدعم الشخص الذي يؤيده، لكنهم قد يميلون إلى ذلك، خاصة بعدما اختار بايدن ترشيح هاريس، وفق أسوشيتد برس.

وكان بايدن قد فاز بمعظم أصوات المندوبين في الانتخابات التمهيدية، في وقت سابق من هذا العام، وقد تعهد ما لا يقل عن 3896 مندوبا بدعمه.

والخطوة التالية بعد انسحاب بايدن ودعم هاريس، هي إقناع زعماء الحزب للمندوبين بالتجمع حول مرشح واحد.

وقد يقرر الحزب خوض تصويت مبكر.

وكان الحزب خطط بالفعل لإجراء تصويت مبكر، أوائل أغسطس، قبل اجتماع المندوبين في مؤتمر الحزب في شيكاغو، المقرر في الفترة من 19 إلى 22 أغسطس، لاختيار بايدن رسميا للترشيح بعد حصوله على أصوات أغلبية المندوبين في الانتخابات التمهيدية.

والهدف من خطوة التصويت المبكر، التأكد من اختيار بايدن قبل التصويت المبكر في الانتخابات العامة بولاية أوهايو.

ومن غير الواضح إذا ما كانت اللجنة الوطنية الديمقراطية تخطط للمضي قدما في التصويت الافتراضي لصالح هاريس، بعد خروج بايدن من السباق.

وقال دان توكاجي، خبير قانون الانتخابات في كلية الحقوق بجامعة ويسكونسن: "على الرغم من أن مشاهدة مؤتمر مفتوح سيكون بلا شك أمرا مسليا، إلا أنني أشك في أننا سنرى ذلك... من الممكن أن يصوت المندوبون لترشيح هاريس حتى قبل بدء المؤتمر".

وفي السياسة الأميركية التقليدية، يختار الحزب في مؤتمره الوطني المرشح الذي حصل على أغلبية المندوبين. وكان هذا هو الحال عندما اختار الجمهوريون، قبل أيام، الرئيس السابق، دونالد ترامب، مرشحا رسميا للحزب في انتخابات نوفمبر.

لكن يحدث سيناريو المؤتمر المفتوح عندما لا يحصل أي مرشح على أغلبية واضحة من المندوبين، لذلك يتحول الحدث إلى انتخابات تمهيدية مصغرة، يتدافع فيها المتنافسون لإقناع المندوبين بالتصويت لهم.

وإذا قرر الحزب المضي قدما بالتصويت المبكر المخطط له منذ فترة طويلة، وإذا حدث تصويت بالأغلبية لصالح مرشح معين، فيمكنه تأكيد هذا المرشح رسميا قبل بدء المؤتمر، وستنتهي المنافسة.

وإذا لم يحدث التصويت المبكر، أو حدث التصويت دون الوصول إلى أغلبية، سيترك حينئذ القرار للمؤتمر، وحينها سيكون المشرح الفائز هو الذي سيحصل على أغلبية أصوات المندوبين.

وتقول واشنطن بوست إن احتمالات حدوث "فوضى" في حالة عقد مؤتمر مفتوح ستكون كبيرة، والوقت قصير.

ولدى بعض الولايات مواعيد نهائية في أغسطس لتحديد المرشحين في صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة، ويبدأ التصويت المبكر في بعض الأماكن في سبتمبر. 

لذلك من المحتمل أن يحاول قادة الحزب حسم الترشيح قبل بدء المؤتمر الوطني الديمقراطي في 19 أغسطس.

وقالت خبيرة الانتخابات إيمي ديسي، لصحيفة واشنطن بوست، إن الزعماء الديمقراطيين سيكونون متحمسين لتسوية المسألة بسرعة حتى يتمكن المرشح الجديد من بدء الحملة في أقرب وقت ممكن. 

وقالت ديسي: "أمامهم الآن 30 يوما تقريبا قبل انعقاد المؤتمر الديمقراطي".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

Announcement of the Nobel 2024 Economics Prize in Stockholm
ثلاثة أميركيين من أصل تركي وبريطاني حاوزا على جائزة نوبل في الاقتصاد

حاز ثلاثة أميركيين من أصل تركي وبريطاني، الاثنين، على جائزة نوبل في الاقتصاد، لقاء أبحاثهم عن انعدام المساواة في توزيع الثروات بين الدول.

وقالت لجنة الجائزة خلال الإعلان عن الفائزين في العاصمة السويدية ستوكهولم، إنه من خلال فحص الأنظمة السياسية والاقتصادية المختلفة التي أدخلها المستعمرون الأوروبيون، تمكن الاقتصاديون الثلاثة من إثبات العلاقة بين المؤسسات والازدهار.

وقال رئيس لجنة جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية ياكوب سفينسون في بيان إن "الحد من الفوارق الشاسعة في الدخل بين البلدان يشكّل أحد أعظم التحديات في عصرنا".

وأضاف "لقد أظهر الحائزون على الجائزة أهمية المؤسسات المجتمعية في تحقيق ذلك".

ويتولى التركي الأميركي عجم أوغلو (57 عاما) التدريس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام اي تي)، وكذلك البريطاني الأميركي جونسون (61 عاما)، فيما يدرّس البريطاني الأميركي روبنسون (64 عاما) في جامعة شيكاغو.

وسلطت لجنة الجائزة الضوء على عمل الفائزين الثلاثة الذين ركزوا على الدور الذي تؤديه المؤسسات المجتمعية والقانون، في تفسير سبب ازدهار بعض البلدان دون سواها.

وفي بيان أصدرته لشرح الجائزة، ضربت لجنة نوبل الاقتصاد مثال مدينة نوغاليس، التي تقسمها الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، إذ يبدو الوضع المعيشي أفضل حالا للسكان على الجانب الأميركي من المدينة مقارنة مع أولئك الموجودين في الجانب المكسيكي.

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم إن "الفارق الحاسم ليس في الجغرافيا أو الثقافة، بل في المؤسسات".

ويوفر النظام الاقتصادي الأميركي للسكان شمال الحدود فرصا أكبر لاختيار تعليمهم ومهنهم، وهم جزء من النظام السياسي الأميركي الذي يمنحهم حقوقا سياسية واسعة.

على النقيض من ذلك، يعيش السكان جنوب الحدود في ظل ظروف اقتصادية أخرى، ويحدّ النظام السياسي من قدرتهم على التأثير على التشريعات.

إلى ذلك، لاحظت لجنة الجائزة أن أبحاث الفائزين الثلاثة ساعدت أيضا في تفسير سبب وقوع بعض البلدان في فخ "النمو الاقتصادي المنخفض".

وقالت إن "إدخال المؤسسات الشاملة من شأنه أن يحمل فوائد طويلة الأمد للجميع، لكن المؤسسات الاستخراجية توفر مكاسب قصيرة المدى لأصحاب السلطة".

وأشارت اللجنة إلى أن "المؤسسات التي أُنشئت لاستغلال الجماهير لها دور سيئ على صعيد النمو بعيد الأمد"، لافتةً إلى أن "المؤسسات التي تُنشأ بدافع الحريات الاقتصادية الأساسية وسيادة القانون مفيدة لهذه الغاية".

وأبدى عجم أوغلو "سروره" بنيل الجائزة، قائلا للصحفيين إن "العمل الذي قمنا به يصب في صالح الديمقراطية".

وقال عبر الهاتف من أثينا أثناء الإعلان عن الجائزة في ستوكهولم "إن البلدان التي تتجه نحو الديمقراطية انطلاقا من نظام غير ديمقراطي، تنمو في نهاية المطاف أسرع بنحو 8 أو 9 سنوات من الأنظمة غير الديمقراطية. وهذا مكسب كبير".

مع ذلك، أقرّ أن "الديمقراطية ليست علاجاً لكل داء" وأن "إدخال الديمقراطية أمر صعب للغاية".

وتشكل فئة الاقتصاد جائزة نوبل الوحيدة التي لم تكن من بين المكافآت الخمس الأصلية التي أُنشئت بموجب وصية العالم السويدي ألفريد نوبل الذي توفي عام 1896.

وقد أُطلقت هذه الجائزة من خلال تبرع قدّمه البنك المركزي السويدي عام 1968، مما دفع المنتقدين إلى وصفها بأنها "جائزة نوبل مزيفة".

ومع ذلك، وكما الحال مع جوائز نوبل العلمية الأخرى، فإن الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم تقرر الفائز في هذه الفئة وتتبع عملية الاختيار نفسها.

وتختتم جائزة الاقتصاد موسم نوبل لهذا العام، الذي كرّم إنجازات في مجال الذكاء الاصطناعي في فئتي الفيزياء والكيمياء، بينما ذهبت جائزة السلام إلى مجموعة "نيهون هيدانكيو" اليابانية الملتزمة بمكافحة الأسلحة النووية.

كما فازت هان كانغ من كوريا الجنوبية في فئة الآداب، وهي المرأة الوحيدة التي حصدت جائزة نوبل هذا العام، فيما كرّمت جائزة الطب اكتشافات أسهمت في فهم تنظيم الجينات.

تتكون جوائز نوبل من شهادة وميدالية ذهبية، مع مكافأة مالية تناهز 1,1 مليون دولار.

وتُوزَّع هذه الجوائز في احتفالات في ستوكهولم وأوسلو في 10 ديسمبر المقبل، في يوم الذكرى السنوية لوفاة العالم ومبتكر الجائزة ألفريد نوبل عام 1896.

 

المصدر: الحرة