Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كامالا هاريس
نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس- أرشيف

كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، "تبرع منذ سنوات" لحملة تابعة لنائبة الرئيس الأميركي، كاملا هاريس، عندما كانت في بداية مسيرتها السياسية وتسعى لأن تصبح مدعية عامة لولاية كاليفورنيا.

وقالت الصحيفة إن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل، "تبرع بمبلغ 6000 دولار لحملة هاريس عندما كانت مدعية عامة من يسار الوسط بمدينة سان فرانسيسكو، وتسعى لأن تصبح المدعية العامة لولاية كاليفورنيا".

وأضافت أن أول تبرع من ترامب، كان بمبلغ 5000 دولار عام 2011، وقدم مساهمة إضافية بمبلغ 1000 دولار في عام 2014.

كما كشفت "نيويورك تايمز" عن تبرع ابنته إيفانكا أيضا لحملة هاريس في عام 2014، بنحو 2000 دولار، حسب ما أظهرت السجلات التي أوردتها صحيفة "ساكرامنتو بي" لأول مرة.

ولم يستجب مسؤولو حملة هاريس وترامب على الفور لطلبات التعليق للصحيفة.

وحصلت هاريس، الإثنين، على الدعم اللازم للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة أمام منافسها الجمهوري ترامب، بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن انسحابه من السباق.

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، بأن غالبية المندوبين الديمقراطيين، البالغ عددهم نحو 4000 شخص، المكلّفين اختيار مرشح الحزب رسميا، أعلنوا بالفعل نيتهم دعم هاريس.

وفي أول تجمع لها في حملتها الانتخابية، الثلاثاء، هاجمت هاريس المرشح الجمهوري، حيث قارنت، سجلها كمدعية عامة مع سجل الرئيس السابق، قائلة إنها: "واجهت مرتكبي الجرائم من جميع الأنواع، مثل المحتالين الذين يسيئون معاملة النساء، والمحتالين الذين سرقوا المستهلكين، والغشاشين الذين انتهكوا القواعد لتحقيق مكاسب خاصة بهم".

وأضافت هاريس في خطاب حماسي في ميلواكي بويسكنسن، وهي ولاية حاسمة في مواجهتها المحتملة مع ترامب، إن مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية "يريد إرجاع بلادنا إلى الوراء".

وفي استطلاع وطني صدر الثلاثاء، تغلبت هاريس على ترامب بفارق ضئيل، وهو الاستطلاع الأول من نوعه منذ أن أنهى بايدن حملة إعادة انتخابه.

وتخطت هاريس بنقطتين ترامب بنسبة 44 بالمئة مقابل 42 بالمئة، وفق استطلاع "رويترز/إبسوس" الذي أجري في اليومين التاليين لإعلان بايدن، الأحد، انسحابه من السباق وتأييده ترشيح نائبته.

مواضيع ذات صلة

Voters take part in early election voting at a polling station in Marietta
الانتخابات الرئاسية ستعقد في الخامس من نوفمبر.

أعلنت ولاية جورجيا، الثلاثاء، عن عدد قياسي من المشاركين في التصويت المبكر بالانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس السابق، المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ونائبة الرئيس، المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.

وتوجه السكان بكثافة إلى صناديق الاقتراع في الولاية التي تمثل ساحة معركة قوية بين المرشحين، في وقت تكافح فيه تداعيات إعصار هيلين، وفق شبكة "سي إن إن".

وكتب غاب ستيرلينغ، من مكتب سكرتير ولاية جورجيا على منصة "إكس"، إن عدد المصوتين بلغ أكثر من 328 ألف شخص، الثلاثاء.

وأوضح أن هذا يعد رقما "قياسيا" في الولاية، يكسر الرقم السابق الذي سجله الناخبون في اليوم الأول من التصويت المبكر عام 2020، الذي بلغ 136 ألفًا.

وأضافت الشبكة الأميركية، أن أجزاء من الولاية لا تزال تتعافى من الإعصار هيلين الذي ضرب الولايات المتحدة الشهر الماضي، وتسبب في دمار كبير بعدد من ولايات الجنوب الشرقي.

وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأسبوع الماضي، أن المنافسة على الولايات المتأرجحة -من بينها جورجيا- متعادلة في السباق الرئاسي.

ويخوض المرشحان منافسة متقاربة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر.

ويرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد، الذين شاركوا باستطلاع الصحيفة، أن ترامب "مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها"، وعلى رأسها الاقتصاد وأمن الحدود، ومع ذلك فإنهم ينقسمون بالتساوي تقريبًا حول المرشح الذي يجب أن يقود الأمة.

ويجد استطلاع الولايات الأكثر تنافسًا أن هاريس تتقدم بفارق ضئيل في أريزونا وميشيغان وويسكونسن وجورجيا على بطاقات الاقتراع التي تشمل مرشحين مستقلين ومرشحين من أطراف ثالثة، حيث سيتم تقديمهم كخيارات.

ووفقا للصحيفة الأميركية، يتمتع ترامب بميزة محدودة في نيفادا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا. لكن لا يوجد تقدم أكبر من نقطتين مئويتين، باستثناء ميزة ترامب البالغة 5 نقاط في نيفادا، والتي مثل غيرها تقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

 

المصدر: الحرة