Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة مركبة تجمع ترامب وبايدن
كبار مستشاري ترامب شككوا في أن بايدن سينسحب بالفعل

قال مسؤولون في الحزب الجمهوري لموقع "أكسيوس" إن قرار الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعدم السعي لإعادة انتخابه فاجأ حملة الرئيس السابق، دونالد ترامب، والجمهوريين وأدى إلى التسرع في التوصل إلى مواد جديدة تهاجم نائبة الرئيس كامالا هاريس.

والأحد، أعلن بايدن انسحابه من السباق الرئاسي لعام 2024، لكن كبار مستشاري ترامب شككوا في أن الرئيس سينسحب بالفعل.

ونتيجة لذلك، استغرق فريق ترامب ساعتين لإصدار بيان ردا على خطوة بايدن، حسبما يشير "أكسيوس".

والخميس، قال كبير مستشاري حملة الرئيس الجمهوري السابق، جيسون ميلر، إن فريق ترامب فوجئ "بالسرعة التي تخلصوا بها من بايدن، لكن لم يكن من المستغرب أنهم أجروا التغيير إلى هاريس".

وأضاف:" لقد اعتقدت شخصيا أن الأمر قد يستغرق أسبوعا تقريبا.. اعتقدت أن بايدن قد يحاول تجاوز اجتماع بيبي (بنيامين نتانياهو)".

وعندما انسحب بايدن، كان لدى فريق حملة ترامب ما لا يقل عن ثلاث قطع من المواد المناهضة للرئيس الديمقراطي جاهزة للنشر، بالإضافة إلى رسائل أخرى مختلفة من اللجنة الوطنية الجمهورية تستهدف الرئيس.

على الرغم من أن بعض المطلعين في الحزب الجمهوري حذروا قيادة الحملة من أن انسحاب بايدن كان "احتمالا حقيقيا"، إلا أن تركيزها ظل على الرئيس الديمقراطي، وفق "أكسيوس".

وقبل مناظرة ترامب وبايدن، ناقش فريق حملة الرئيس الجمهوري السابق "داخليا" ما إذا كان بايدن سيتنحى، كما علمت "أكسيوس".

وحذر أحد كبار المسؤولين في الحزب الجمهوري وأحد كبار مستشاري حملة ترامب، من أنه إذا كان أداء بايدن البالغ من العمر 81 عاما "سيئا في المناظرة، فإن الديمقراطيين سيطالبونه بالانسحاب".

رد كبير مستشاري الحملة بالقول إنهم يشكون في حدوث ذلك، وقال إن "الديمقراطيين عالقون مع بايدن".

وكان رد فعل حملة ترامب المبكر على تحرك بايدن هو تصويره على أنه محاولة "انقلاب" من قبل كبار الديمقراطيين.

في الأيام التي تلت ذلك، ركز فريق ترامب على عدة رسائل، وربطت حملته بين هاريس وسياسة الحدود التي تنتهجها إدارة بايدن.

وبعد ذلك ركزت حملة ترامب الهجمات على عرق هاريس وجنسها، وهي نفس التكتيكات التي استخدمها الرئيس الجمهوري السابق ضد هيلاري كلينتون في عام 2016.

وقدم فريق ترامب، شكوى إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية تطعن في قدرة حملة هاريس على تولي السيطرة على 96 مليون دولار كانت في صندوق حملة بايدن-هاريس.

ومن جانبها، رفضت حملة ترامب فكرة أنها فوجئت بخروج بايدن.

وقال ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم حملة ترامب: ""لقد أصدرنا بيانا صحفيا كان جاهزا قبل أسابيع".

وأضاف:" لقد أجرينا مناقشات حول ما إذا كان بايدن سيكون المرشح. ... كانت الحملة قد نشرت بالفعل كتب أبحاث معارضة عن كامالا وآخرين قبل شهر من المناقشة".

والأربعاء، وافقت لجنة قواعد الحزب الديمقراطي، على خطة لترشيح هاريس رسميا كمرشحة للرئاسة بحلول أغسطس، قبل مؤتمر الحزب من 19 إلى 22 أغسطس في شيكاغو.

كما ستختار هاريس مرشحا لمنصب نائب الرئيس بحلول السابع من أغسطس.

وقالت شبكة "فوكس نيوز" في بيان، الأربعاء، إنها اقترحت إجراء مناظرة بين ترامب وهاريس، في 17 سبتمبر.

وأصبحت هاريس، ذات البشرة السوداء من أصول آسيوية، أول امرأة وشخص ملون يتولى منصب نائب الرئيس بعد أن اختارها بايدن لتكون نائبته في انتخابات عام 2020.

وستصبح أول امرأة تتولى منصب الرئيس في تاريخ البلاد الممتد 248 عاما إذا فازت في نوفمبر.

مواضيع ذات صلة

Hurricane Milton makes landfall in Florida
خلفت الأعاصير المتكررة خسائر في فلوريدا

بينما ما زالت آثار الإعصار ميلتون ماثلة في العديد من المناطق بولاية فلوريدا، يجد سكانها أنفسهم عالقين بين محاولات إعادة البناء والاستعداد لموجة جديدة من الأعاصير المحتملة.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية والفيدرالية، يعيش العديد من السكان في حالة من الترقب والقلق المستمر.

قصص سكان مناطق فلوريدا تعكس تحديات الحياة في مناطق ساحلية مهددة بشكل دائم بالعواصف، وتكشف عن صمودهم أمام الكوارث الطبيعية المتكررة.

كريس فيوري، وهي إحدى ساكنات منطقة سييستا كي، صرحت لوكالة رويترز بأنها كانت تستعد لاستلام أجهزة منزلية جديدة لتحل محل تلك التي غمرها الإعصار هيلين قبل أسابيع قليلة. لكنها بدلا من ذلك وجدت نفسها تستخدم مكنسة لدفع الطين ومياه البحر خارج شقتها.

وأضافت فيوري: "لا أعتقد أنني سأنتقل لمكان آخر... أفكر في النوافذ والأبواب التي ضربها الإعصار، وأحاول معرفة كيفية منع دخول هذه المياه".

إعصار ميلتون تسبب بسقوط ضحايا وبخسائر مدمرة

أما كولتن، أحد مواطني فلوريدا، فقد نشر تسجيلا مصورا على موقع أكس، يظهر فيه الجهود المكثفة التي تقوم بها السلطات، بما في ذلك الشرطة والجيش والوكالة الأميركية لإدارة الطوارئ، في محاولة لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي بعد الإعصار.

وبات هيرست، التي تعيش مع زوجها بيل في سييستا كي منذ عام 2011، وصفت شعورها لوكالة رويترز بقولها: "الجنة لا تزال جنة رغم هذه الفوضى... ومع ذلك، فإن إزالة الآثار الناجمة عن الإعصار مع الاستعداد لإعصار آخر أمر مرهق حقا".

في السياق ذاته، أشار، جيف برووكز، وهو موظف في إحدى شركات الكهرباء المحلية، عبر منشور على موقع أكس إلى الجهود المبذولة لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة، وإصلاح أعمدة الكهرباء والإنارة المتضررة بفعل العاصفة.

حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتس قال إن عمال الإنقاذ بدأوا يوم السبت في مساعدة أشخاص محاصرين بسبب مياه الفيضانات، فيما لا تزال الكهرباء والوقود غير متوفرة في عدد كبير من المناطق.

وذكر في مؤتمر صحفي عقده السبت، أن العديد من المحطات بدون وقود وأن الجهود مستمرة لتزويدها بما تحاتجه "لكن المشكلة هي إنقطاع التيار الكهربائي الذي يعيق تشغيل هذه المحطات" على حد قوله.

وكشف ديسانتس عن فتح 3 محطات مؤقتة (متحركة)  لتزويد الأهالي بالوقود من السابعة صباحا الى السابعة مساءا بتوقيت فلوريدا المحلي، وان السلطات تحاول فتح المزيد من هذه المحطات.

وذكر حاكم الولاية أنه لا توجد مشكلة في الوقود، "لكن الأمر يتعلق بالحصول على المعلومات الكافية بشأن احتياجات كل منطقة متضررة من أجل ايصال الوقود إلى تلك المناطق" بحسب تعبيره

وأوضح ديسانتس أن عملية تزويد المحطات بالوقود تسير بدون مشاكل مع إعادة فتح بعض المناطق المتضررة بعد إزالة الانقاض وإعادة الكهرباء إليها.

وبشأن الكهرباء، ذكر حاكم ولاية فلوريدا أن الجهات المعنية نجحت في إعادة هذه الخدمة لأكثر من مليونين وستمئة ألف شخص، وان الجهود مستمرة لاعادة الكهرباء لمليون وأربعمئة ألف آخرين، مشيرا إلى أن العديد من الجهات من خارج الولاية وحتى من كندا تشارك في عمليات تصليح شبكة توزيع الكهرباء.

سلطات الولاية، وبسبب الإعصار قررت إغلاق 53 مدرسة، وكشف ديسانتس أن 43 من هذه المدارس ستفتح أبوابها أمام الطلبة من جديد يوم الأثنين المقبل.

وأضاف ديسانتس أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وافقت على تقديم مساعدات اتحادية حتي يتمكن السكان والسلطات المحلية من تغطية نفقاتهم، وأن السلطات وفرت للأهالي في المناطق المتضررة إحتياجاتهم من ماء الشرب ووجبات الطعام وبقية المستلزمات الضرورية.

عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا ريك سكوت قال من جهته في مؤتمر صحفي عقده السبت، إنه اجتمع بالرئيس الأميركي لتحديد احتياجات الولاية، وطالب بأن تحصل وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية  FEMA  وبقية الجهات المعنية على ما تحتاجه من تمويل لبدء عمليات رفع الأنقاض وإعادة الخدمات ومساعدة المتضررين.

سكوت طلب أيضا أن تفتح هذه السلطات الفيدرالية مراكز قرب المناطق المتضررة مشيرا إلى أن "الجهود تسير بسرعة لحل مشكلة شح الوقود في المحطات، وأن إعادة الكهرباء تحتاج إلى أيام بسبب حجم الضرر الكبير" على حد قوله.

وبعد أسبوعين فقط من إعصار هيلين المدمر، غمرت مياه إعصار ميلتون عدة مناطق وتسبب بخسائر فادحة، حيث دمرت العديد من المنازل والممتلكات ومنها ملعب البيسبول الخاص بفريق تامبا باي رايز.

وقالت مديرة إدارة الطوارئ الفيدرالية، ديان كريسويل، الجمعة، إن وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية لديها ما يكفي من المال للتعامل مع الاحتياجات الفورية للأشخاص المتضررين من هيلين وميلتون ولكنها ستحتاج إلى تمويل إضافي في المستقبل.

ويساعد صندوق مساعدات الكوارث في دفع تكاليف الاستجابة السريعة للأعاصير والفيضانات والزلازل والكوارث الأخرى. وقام الكونغرس مؤخرا بتمويل جديد للصندوق بمبلغ 20 مليار دولار - وهو نفس المبلغ الذي تم توفيره العام الماضي، وفقا لأسوشيتد برس.

وذكرت وسائل إعلام أن 17 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بسبب إعصار ميلتون حتى الآن، بحسب وكالة رويترز.

 

المصدر: الحرة