Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس

كشفت أحدث استطلاعات للرأي أن نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، غيرّت السباق الرئاسي هذا العام بتفوقها على منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، في 3 ولايات متأرجحة.

وتخوض هاريس الانتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل بعد أن باتت مرشحة الحزب الديمقراطي هذا الشهر عقب تصويت لمندوبي الحزب عبر الإنترنت استمر على مدار 5 أيام.

وكانت هاريس (59 عاما) المرشحة الوحيدة المؤهلة للحصول على الأصوات بالحزب الديمقراطي، في أعقاب انسحاب الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، من السباق إلى البيت الأبيض خلال شهر يوليو الماضي.

وأظهرت أحدث استطلاعات رأي أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بالتعاون مع كلية سيينا في الولايات المتأرجحة، تقدم هاريس على ترامب (78 عاما) بأربع نقاط في كل من بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن.

ويمثل هذا "تحولا كبيرا" مقارنة باستطلاعات الرأي السابقة، التي وجدت أن ترامب يتقدم على هاريس وبايدن بمتوسط ​​نقطة أو نقطتين في الولايات الثلاث ذاتها.

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن دخول هاريس السباق الرئاسي، قلب الأساسيات التي تقوم عليها هذه الانتخابات رأسا على عقب، بالرغم من أنه يظل من الصعب تفسير سبب تحول استطلاعات الرأي من أسبوع إلى آخر أو من شهر إلى آخر.

وقال ما لا يقل عن 49 بالمئة من الناخبين المحتملين في كل من بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن إن لديهم وجهة نظر إيجابية عن نائبة الرئيس، وهو المستوى الذي لم تحصل عليه هاريس ولا بايدن في أي استطلاع سابق أجرته "نيويورك تايمز" بالتعاون مع كلية سيينا بنيويورك.

في المقابل، لم تتضاءل آراء الناخبين حول ترامب؛ بل إن شعبيته ارتفعت قليلا إلى 46 بالمئة في الولايات الثلاث، ليكون بذلك حقق أعلى نسبة تأييد له في تاريخ استطلاعات الرأي التي أجرتها الصحيفة ذاتها.

وطبقا لـ"نيويورك تايمز"، فإن هذه النسبة من التأييد لترامب كانت في السابق كافية لتحقيق تقدم واضح على بايدن، الذي هبطت نسبة تأييده إلى 30 بالمئة في أوائل يوليو الماضي، لكن في الوقت الحالي لا تكفي هذه النسبة في مواجهة هاريس.

وأنهى بايدن، حملة إعادة انتخابه وأعلن انسحابه من السباق الرئاسي قبل أسابيع بعد أن شكك قادة ديمقراطيون في قدراته الصحية ودعوه للانسحاب من السباق، خشية الخسارة أمام المرشح الجمهوري، على خلفية الأداء الضعيف في المناظرة الرئاسية.

وكانت الديناميكية الأساسية للسباق الرئاسي، بحسب "نيويورك تايمز"، مدفوعة بعدم شعبية بايدن، وهو ما جعل الانتخابات بمثابة استفتاء على ترامب، حيث تُرِك الملايين من الناخبين أمام خيار مؤلم بين مرشحين لا يرغبون بالتصويت إليهما.

ووجدت أحدث الاستطلاعات أن الناخبين في الولايات الثلاث ليس لديهم أي تحفظات كبيرة بشأن هاريس، التي ستصبح أول امرأة تتولى منصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الممتد لـ 248 عاما، إذا فازت في انتخابات نوفمبر المقبل.

وأصبحت هاريس، ذات البشرة الداكنة ومن أصول آسيوية، أول امرأة وشخص ملون يتولى منصب نائب الرئيس، بعد أن اختارها الرئيس بايدن لتكون نائبته في انتخابات عام 2020.

وتقول الأغلبية، وفق "نيويورك تايمز"، إنها صادقة وذكية وتجلب النوع الصحيح من التغيير، ولديها المزاج المناسب لتكون رئيسة، كما أنها تتمتع برؤية واضحة للبلاد.

واستفادت هاريس خلال الأسابيع القليلة الماضية من التغطية الإعلامية الإيجابية للغاية، وحملات التأييد الكبرى من الناخبين الذين كانوا يتوقون إلى بديل لمرشحين أكبر سنا غير محبوبين، وفق الصحيفة.

وخلال يوليو الماضي، جمعت حملة هاريس تبرعات بنحو 310 ملايين دولار أي أكثر من ضعف المبالغ التي جمعها ترامب.

واختارت هاريس وهي ابنة مهاجرين من جامايكا والهند، حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، مرشحا لمنصب نائب الرئيس، وهو شخصية سياسية ذات شعبية من الغرب الأوسط تصوّت ولايته الأصلية بشكل مضمون للديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية، ولكنها قريبة من ويسكونسن وميشيغان، وهما ولايتان دائما ما تشهدان صراعا قويا بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

ولا يقدم استطلاع الرأي، وفق "نيويورك تايمز"، أي مؤشر على أي من الاتجاهين، لكن التقلب الهائل في الرأي بشأن هاريس خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تذكير بأن الجمهور ليس لديه بالضرورة آراء ثابتة عنها.

ووافق هاريس وترامب على المشاركة في مناظرة تلفزيونية يوم 10 سبتمبر المقبل، حسبما أعلنت شبكة "إيه بي سي" الأميركية، الأسبوع الماضي.

 

  • المصدر: موقع "الحرة"

مواضيع ذات صلة

يرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد أن ترامب مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها
يرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد أن ترامب مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المنافسة على الولايات المتأرجحة متعادلة في السباق الرئاسي، بين الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي يتفوق في القضايا الرئيسية، ونائبة الرئيس، كاملا هاريس، التي لا تزال لديها طرق للفوز في المجمع الانتخابي.

ويخوض المرشحان منافسة متقاربة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر.

ويرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد أن ترامب مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها، وعلى رأسها، الاقتصاد وأمن الحدود، ومع ذلك فإنهم منقسمون بالتساوي تقريبًا حول المرشح الذي يجب أن يقود الأمة، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ويجد استطلاع الولايات الأكثر تنافسًا أن هاريس تتقدم بفارق ضئيل في أريزونا وميشيغان وويسكونسن وجورجيا على بطاقات الاقتراع التي تشمل مرشحين مستقلين ومرشحين من أطراف ثالثة حيث سيتم تقديمهم كخيارات.

ووفقا للصحيفة، يتمتع ترامب بميزة محدودة في نيفادا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا. لكن لا يوجد تقدم أكبر من نقطتين مئويتين، باستثناء ميزة ترامب البالغة 5 نقاط في نيفادا، والتي مثل غيرها تقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

وأوضحت الصحيفة أنه في المجموعة الكاملة المكونة من 4200 ناخب في الولايات المتأرجحة، حصل ترامب على 46٪ من الدعم وحصلت هاريس على 45٪.

ووجد الاستطلاع أن السباق في كل ولاية، وبالتالي الانتخابات الرئاسية، متقارب للغاية بحيث لا يمكن التكهن به. وإذا فازت هاريس بالولايات التي تتصدرها في الاستطلاع، فستفوز بأغلبية ضئيلة في المجمع الانتخابي، بحسب الصيفة.

ويُظهر الاستطلاع أيضًا أن حملتي المرشحين أحدثت استقطابا بين الأميركيين والالتزام بحزبهم أكثر، حيث لم يحصل أي مرشح على حصة ذات مغزى من الناخبين من حزب الآخر. ويحتفظ ترامب، الرئيس السابق، بنسبة 93٪ من الجمهوريين في جميع الولايات السبع، بينما تحتفظ هاريس، نائبة الرئيس، بنسبة 93٪ من الديمقراطيين.

وأشارت الصحيفة إلى انقسام الناخبين المستقلين بالتساوي، 40٪ لهاريس و 39٪ لترامب، ما يعتبر عامل آخر يجعل المنافسة سباقًا محتدمًا في كل ولاية.

وتشير النتائج، بحسب الصحيفة، إلى أن هاريس لديها مسار محتمل للفوز من خلال ولايات صن بيلت التنافسية. وبنسبة 6 نقاط مئوية، يدعم المزيد من الناخبين في أريزونا هاريس الآن مقارنة بدعم جو بايدن في استطلاع أجرته "وول ستريت جورنال"، في مارس. ونمت حصتها من الأصوات بمقدار 5 نقاط في جورجيا مقارنة بأداء بايدن، وبنسبة 4 نقاط في نورث كارولينا. وعلى النقيض من ذلك، لم تتغير حصة ترامب كثيرًا في الولايات السبع، مقارنة بشهر مارس.

ترامب يتفوق في الاقتصاد
وأوضحت الصحيفة أنه بنسبة 10 نقاط مئوية، يقول المزيد من الناس إن ترامب سيكون أفضل من هاريس في التعامل مع الاقتصاد، وهي القضية التي يذكرها الناخبون باعتبارها الأكثر أهمية لاختيارهم للمرشح. وبنسبة 16 نقطة مئوية، يفضل الناخبون ترامب في التعامل مع الهجرة وأمن الحدود، وهي القضية رقم 2 المثيرة للقلق.

وفي السياق نفسه، ومنذ يومين في 8 أكتوبر، أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته رويترز/إبسوس أن، كاملا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي ومرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة تقدمت على منافسها مرشح الحزب الجمهوري الرئيس السابق، دونالد ترامب، بفارق ثلاث نقاط مئوية، بنسبة 46 بالمئة مقابل 43 بالمئة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري على مدى أربعة أيام أن ترامب يحظى بثقة ناخبين محتملين يهتمون بمجموعة من القضايا الاقتصادية وأن من المحتمل أن يتأثر بعض الناخبين بتعليقات قال فيها إن المهاجرين غير الشرعيين في البلاد معرضون للجريمة، والتي دحضها إلى حد كبير أكاديميون ومراكز بحثية.

وكانت هاريس تتقدم على ترامب بفارق ست نقاط في استطلاع رويترز/إبسوس في الفترة من 20 إلى 23 سبتمبر.

وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الأحدث نحو ثلاث نقاط مئوية.

وصنف المشاركون الاقتصاد باعتباره القضية الأهم التي تواجه البلاد، وقال نحو 44 بالمئة منهم إن ترامب لديه النهج الأفضل في معالجة مشكلة "تكاليف المعيشة"، مقابل 38 بالمئة أيدوا نهج هاريس.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس"، في وقت سابق من سبتمبر الماضي، أن تعهد ترامب الانتخابي بزيادة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة يحظى بدعم أغلبية ضئيلة من الناخبين، ما يوضح تفوقه الاقتصادي على هاريس.

وتقدمت هاريس على ترامب في كل من استطلاعات الرأي الستة التي أجرتها رويترز/إبسوس منذ ترشيح الحزب الديمقراطي لها في أواخر يوليو.

هاريس تقلل الفارق في الولايات المتأرجحة
أما بالنسبة للولايات المتأرجحة، كما أظهر استطلاع آخر للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" و"سيينا كوليدج"، نُشر في 28 سبتمبر، تقدم هاريس بفارق ضئيل على منافسها الجمهوري ترامب في ولايتي ميشيغان وويسكونسن.

وأظهر الاستطلاع حصول هاريس على 48 بالمئة من أصوات الناخبين المحتملين في ميشيغان مقابل 47 بالمئة لترامب، بينما حصلت على 49 بالمئة في ويسكونسن مقابل 47 بالمئة للرئيس السابق.

وشمل الاستطلاع، الذي أجري عبر الهاتف خلال الفترة من 21 إلى 26 سبتمبر، 688 ناخبا محتملا في ميشيغان و680 في ويسكونسن.

وهامش الخطأ في عينة الناخبين المحتملين في حدود أربع نقاط مئوية تقريبا.

كما خلص الاستطلاع إلى تقدم هاريس بتسع نقاط مئوية على ترامب في منطقة الكونغرس الثانية في نبراسكا التي يمكن أن يصبح صوت واحد فيها حاسما في المجمع الانتخابي.

وتعطي الاستطلاعات على مستوى البلاد إشارات مهمة حول آراء الناخبين، لكن نتائج المجمع الانتخابي لكل ولاية تحدد الفائز وتحسم سبع ولايات متأرجحة بين الحزبين الانتخابات.

وفي 27 سبتمبر، أظهر استطلاع آخر للرأي أجرته وكالة بلومبرغ بين الناخبين المحتملين أن هاريس تتقدم بفارق طفيف على ترامب في ست من الولايات الأميركية المتأرجحة وتتعادل في الولاية السابعة.

وجاء في الاستطلاع إن تقدمها في الولايات المفردة يقع ضمن هامش الخطأ الإحصائي في الاستطلاع، ما يؤكد أن انتخابات الخامس من نوفمبر قد يحسمها أضيق هامش.

وأظهر استطلاع بلومبرغ نيوز/مورنينغ كونسلت تقدم هاريس بفارق سبع نقاط مئوية في نيفادا، وخمس نقاط في بنسلفانيا، وثلاث نقاط في أريزونا وميشيغان وويسكونسن، ونقطتين في نورث كارولاينا. والمتنافسان متعادلان في جورجيا.

وفي جميع الولايات السبع، تتقدم هاريس بثلاث نقاط مئوية بين الناخبين المحتملين، وهو تقدم أعلى بنقطتين عن أغسطس الماضي.

وفي بادرة على الزخم الذي اكتسبته في الآونة الأخيرة، يعتقد نحو 47 بالمئة من الناخبين المحتملين أنها ستفوز في الانتخابات، بغض النظر عما إذا كانوا يدعمونها أم لا، مقارنة بنحو 40 بالمئة قالوا إن ترامب سيفوز.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" في الولايات المتأرجحة أن ترامب يتقدم بفارق طفيف في أريزونا وجورجيا ونورث كارولاينا.

وذكر استطلاع "بلومبرغ" أن ترامب ما زال يتقدم على هاريس فيما يتعلق بمن سيكون أفضل في التعامل مع الاقتصاد، لكن تقدمه يتقلص. وبلغ تقدمه أربع نقاط مئوية فقط في أحدث استطلاع، بانخفاض عن ست نقاط في أغسطس.

وفي مسألة الهجرة، يتمتع ترامب بميزة ثقة تبلغ 14 نقطة بين الناخبين المحتملين، رغم أنه خلال مناظرة في 10 سبتمبر بالغ في ادعاء كاذب بأن المهاجرين الهايتيين في سبرينغفيلد بولاية أوهايو يأكلون حيوانات السكان الأليفة.

وشمل الاستطلاع 6165 ناخبا مسجلا في سبع ولايات متأرجحة وأُجري عبر الإنترنت من 19 إلى 25 سبتمبر. وبلغ إجمالي الناخبين المحتملين 5692. وبالنسبة لكل من الناخبين المسجلين والمحتملين، يتراوح هامش الخطأ الإحصائي نقطة مئوية واحدة بالسالب أو الموجب في الولايات السبع.

وبالنسبة للولايات المفردة، بلغ هامش الخطأ ثلاث نقاط مئوية في أريزونا وجورجيا وميشيجان ونورث كارولاينا وبنسلفانيا وويسكونسن، وأربع نقاط في نيفادا.

المصدر: موقع الحرة