Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

التبرعات الغزيرة لنائبة الرئيس هاريس لها فائدة جانبية تتجاوز كل هذا النقد.
التبرعات الغزيرة لنائبة الرئيس هاريس لها فائدة جانبية تتجاوز كل هذا النقد.

أعلنت حملة نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، الجمعة، أنها جمعت 361 مليون دولار في أغسطس، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف مبلغ 130 مليون دولار الذي جمعته حملة منافسها الجمهوري دونالد ترامب، ما يمنحها ميزة مالية واضحة قبل شهرين من يوم الانتخابات الرئاسية الأميركية، بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست".

كما أنهت حملة هاريس الأكبر، التي تضم مئات الموظفين وعشرات المكاتب وميزانية إعلانية أكبر من ترامب، شهر أغسطس بمزيد من النقود في متناول اليد. وقالت حملتها إن لديها 404 ملايين دولار نقدًا لإنفاقها، مقارنة بـ 295 مليون دولار نقدًا في نهاية أغسطس والتي أعلنت عنها حملة ترامب، الأربعاء، وفقا للصحيفة.

ولا يمكن التحقق من الأرقام حتى يتم تقديم الإفصاحات المالية في وقت لاحق من سبتمبر الجاري.

وقال روب فلاهيرتي، نائب مدير حملة هاريس، عن حصاد أغسطس، والذي عزاه جزئيًا إلى العديد من الأحداث البارزة، بما في ذلك اختيار حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، كمرشح لمنصب نائب الرئيس، والمؤتمر الديمقراطي والحماس الشعبي لحملتها: "ما لدينا الآن هو نوع من الحماس الشعبي الذي لا يمكن شراؤه بالمال".

وأضاف أن حجم حملة هاريس، التي نمت لتشمل حوالي 2000 موظف ومئات الآلاف من المتطوعين، يعني أن المال مطلوب لإغلاق السباق الرئاسي. وتابع أنه "يمنحنا ميزة نقدية كبيرة حقًا، لكن هذه الميزة النقدية خادعة بعض الشيء لأن كل هذه الأموال موجهة إلى الأشياء التي نحتاج إلى القيام بها للفوز".

وقالت الحملة إن هاريس جمعت أكثر من 615 مليون دولار لحملتها واللجان الديمقراطية المرتبطة بها منذ توليها الحملة من الرئيس جو بايدن في 21 يوليو. وجاءت تبرعات أغسطس مما يقرب من 3 ملايين مانح، بما في ذلك 1.3 مليون مانح تبرعوا لأول مرة في هذه الدورة. وقال فلاهيرتي إن 3 من كل 4 من هؤلاء المانحين الجدد لم يتبرعوا لحملة بايدن خلال السباق الرئاسي لعام 2020.

وذكرت "واشنطن بوست" أن إجماليات الأرقام تشمل الأموال التي تُمنح في شيكات أصغر لحملة هاريس، فضلاً عن التبرعات الأكبر للجان الحزب الديمقراطي المرتبطة التي يمكنها تنسيق جهودها مع حملة هاريس. وقالت الحملة إن أكثر من 60 في المائة من المانحين في أغسطس كانوا من النساء وأن ما يقرب من خمس المانحين كانوا جمهوريين مسجلين أو مستقلين.

وبالنسبة لأهمية هذه الأموال، ترى صحيفة "وول ستريت جورنال" أن التبرعات الغزيرة لنائبة الرئيس هاريس لها فائدة جانبية تتجاوز كل هذا النقد، فهي الآن حرة في السفر في جميع أنحاء البلاد، ولا تقضي الكثير من وقتها في جمع الأموال.

وذكرت أنه في حين من المتوقع أن تظهر هاريس في فعاليات جمع التبرعات الضخمة في نيويورك ولوس أنجيليس، سبتمبر الجاري، فقد أمضت الكثير من وقتها في السفر إلى الولايات المتأرجحة والاستعداد لمناظرة الأسبوع المقبل. وتجمع حملتها مجموعة من كبار الوكلاء الديمقراطيين، بما في ذلك الساسة والمشاهير، لجمع الأموال لها في الأسابيع المقبلة، وفقًا للدعوات التي استعرضتها "وول ستريت جورنال".

وأوضحت أنه في حين أن جمع التبرعات بالنيابة أمر شائع لكلا الحزبين في الانتخابات العامة، فإن هذه الأموال تمنح هاريس مجالًا أكبر للتوسع في الحملة فيما يسمى بالولايات الزرقاء حول البحيرات العظمى وفي ولايات حزام الشمس جورجيا ونورث كارولينا وأريزونا ونيفادا، لاسيما أن كل هذه الولايات حاسمة لنتيجة الانتخابات.

وقال النائب السابق بارني فرانك (ديمقراطي، ماساتشوستس)، الذي من المقرر أن يرأس حدثًا في منطقة بوسطن لصالح هاريس، سبتمبر الجاري: "إنها ميزة ضخمة من حيث استخدام وقتها. عندما تترشح لمنصب منتخب أو تشغله، فإن أندر مواردك هو الوقت".

ووفقا للصحيفة، يعترف المقربون من الرئيس السابق بميزة جمع التبرعات التي يتمتع بها الديمقراطيون ويشيرون إلى عجز ترامب في جمع التبرعات في عام 2016 ضد هيلاري كلينتون، التي هزمها في الانتخابات العامة، كدليل على أن المزيد من المال لا يساوي النصر دائمًا.

وتستعين هاريس بعدة حكام وأعضاء في الكونغرس لجمع الأموال لها. ومن المقرر أن يترأس حاكم ولاية ماريلاند، ويس مور، حدثًا في لوس أنجيليس، الجمعة، في حين من المقرر أن تعقد حاكمة ولاية ماساتشوستس، ماورا هالي، حدثًا حول الطاقة النظيفة في بوسطن، الثلاثاء. ومن المتوقع أيضا أن تعقد حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمر، حملة لجمع التبرعات، إلى جانب حاكم ولاية مونتانا السابق ستيف بولوك في جاكسون هول بولاية وايومنغ، في 15 سبتمبر.

ومن المفترض أيضا أن يجمع اثنان من الديمقراطيين في سباقات غير تنافسية لمجلس الشيوخ، النائبة ليزا بلانت روتشستر (ديمقراطية، ديلاوير) والنائب آندي كيم (ديمقراطي، نيوجيرسي)، الأموال لهاريس، في سبتمبر. ومن المخطط أن يعقد السناتوران كريس مورفي (ديمقراطي، كونيتيكت) وكريس فان هولين (ديمقراطي، ماريلاند) أحداثًا منفصلة. ومن المنتظر أن يظهر السناتور مارك كيلي (ديمقراطي، أريزونا) في حملات لجمع التبرعات في فورت وورث بولاية تكساس ولوس أنجلوس.

كما ستحصل هاريس على مساعدة من أعضاء إدارة بايدن بصفتهم الشخصية. فقد جمعت وزيرة التجارة جينا رايموندو، حاكمة رود آيلاند السابقة، أموالاً لحملة هاريس في هامبتونز مؤخرًا ومن المقرر أن تظهر في حدث في واشنطن العاصمة في 12 سبتمبر، بينما من المنتظر أن تظهر الممثلة التجارية الأميركية كاثرين تاي في حفل استقبال لحملة هاريس في نيويورك في 16 سبتمبر.

وظهرت سوزان رايس، التي شغلت منصب كبير مستشاري السياسة المحلية لبايدن، في حفل لجمع التبرعات لهاريس، الخميس، في واشنطن، بينما تصدرت سالي ييتس، نائبة المدعي العام السابقة في إدارة أوباما والتي شغلت منصب المدعي العام بالإنابة في بداية إدارة ترامب، حفل جمع تبرعات، الخميس، ذي الطابع القانوني لهاريس في لوس أنجيليس.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: A child stands next to memorials for hostages, in Tel Aviv
إسرائيل تحيي ذكرى هجوم السابع من أكتوبر

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس، في بيانين بمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر، العمل على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وقال بايدن في بيان نشره البيت الأبيض إن "التاريخ سيذكر السابع من أكتوبر باعتباره تاريخا مظلما للشعب الفلسطيني بسبب الصراع الذي أشعلته حماس".

وأضاف: "لن نتوقف عن العمل من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإعادة الرهائن.. ونستمر في اعتقادنا بأن الحل الدبلوماسي السبيل الوحيد لاستعادة الهدوء في منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية".

ومن جانبها، قالت هاريس: "لن أنسى أبدا مشاهد الرعب التي رأيناها في السابع من أكتوبر 2023 ومقتل 1200 من الأبرياء بمن فيهم 46 أميركيا... لن أتوقف عن القتال لتحرير الرهائن بمن فيهم 7 مواطنين أميركيين".

وعبرت نائبة الرئيس في بيانها عن شعورها "بحزن شديد بسبب حجم الموت والدمار الذي حدث في غزة خلال العام الماضي".

وأكدت في الوقت ذاته أن التزامها "بأمن إسرائيل لا يتزعزع" و"سأضمن دائما أن يكون لدى إسرائيل ما تحتاجه للدفاع عن نفسها ضد إيران والإرهابيين الذين تدعمهم مثل حماس".

وقالت إنه "حان الوقت للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتحرير الرهائن".

وأكدت أنه "يجب علينا جميعا أن نضمن عدم حدوث أي شيء مثل 7 أكتوبر مرة أخرى.. سأبذل كل ما في وسعي لضمان فشل حماس في مهمتها المتمثلة في إبادة إسرائيل... سأبذل كل ما في وسعي لضمان تحرير شعب غزة من قبضة حماس".

ومن جانبه، قال البنتاغون في بيان نقلته مراسلة الحرة: "مر عام على إقدام حماس على أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ إسرائيل... الولايات المتحدة لن تتراجع عن التزامها الثابت بأمن إسرائيل ومحاربة الإرهاب الذي تمارسه حماس وغيرها من الجماعات المتشددة وردع مزيد من التصعيد من جانب إيران".

وأضاف: "البنتاغون يؤكد العمل مع شركاء الولايات المتحدة لإرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

وبدأت إسرائيل، الاثنين، مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، وهو اليوم الأكثر دموية في تاريخ البلاد، الذي كان سببا في اندلاع الحرب بقطاع غزة.

وفي رعيم، وتحديدا في موقع الهجوم الذي استهدف مهرجان نوفا الموسيقي، بدأ حشد من الأشخاص المراسم بالوقوف دقيقة صمت في تمام الساعة 6:29 صباحا (3:29 بتوقيت غرينيتش)، وهو توقيت بدء الهجوم غير المسبوق الذي شنته الحركة الفلسطينية، المصنفة إرهابية في أميركا، على إسرائيل.

 

المصدر: موقع الحرة