Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المناظرة جرت بموجب قاعدة كتم زر الصوت
المناظرة جرت بموجب قاعدة كتم زر الصوت

جرت المناظرة التي جمعت دونالد ترامب، وكامالا هاريس، الثلاثاء، بموجب قاعدة اتفق عليها مرشحا الرئاسة وهي كتم صوت المرشح عندما لا يحين دوره في التحدث.

وبالطبع لا تخلو المناظرات من مقاطعة أحد الأطراف للطرف الآخر أحيانا، ومع كتم زر الصوت، لن يكون بالإمكان سماع ما قاله.

لكن مراسلا كان متواجدا قرب المنصة في فيلادلفيا تمكن من سماع بعض ما لم يسمعه الجمهور.

ووفق ما أوردته "سي أن أن" فإنه عندما اتهم ترامب الديمقراطيين بأنهم يريدون السماح بالإجهاض في الشهر التاسع من الحمل، قالت هاريس: "هذا ليس صحيحا".

وعندما قال ترامب إنه كان رائدا في الدفاع عن التلقيح الصناعي، قالت هاريس: "ليس كذلك".

وتحدث الرئيس السابق عن تناول المهاجرين في أوهايو للحيوانات الأليفة، وردت هاريس: "ماذا؟ هذا لا يصدق".

وعندما قالت هاريس إن ترامب "ليس لديه خطة لك"، رد الرئيس السابق: "هذه مجرد جملة أعطوها إياها لتقولها".

وتواجه المتنافسان لأول مرة مباشرة، مساء الثلاثاء، قبل أقل من شهرين على موعد الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر.

وتمحورت المواجهة حول الوضع الاقتصادي وأمن الحدود والحقوق الإنجابية والحرب بين إسرائيل وحماس ومستقبل الدعم الأميركي لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، بالإضافة إلى الانسحاب من أفغانستان.

المصدر: الحرة / ترجمات

مواضيع ذات صلة

كامالا هاريس
كامالا هاريس

التقت نائبة الرئيس الأميركي، المرشحة الديمقراطية بانتخابات الرئاسة، كامالا هاريس، بقيادات من الأميركيين المسلمين وذوي الأصول العربية في ميشيغان، وذلك في خضم جدل بسبب موقف الإدارة الأميركية من الحرب في غزة والتصعيد في لبنان.

ونقلت شبكة "إن بي سي" الأميركية، أن هاريس استمعت خلال الاجتماع إلى وجهات نظر هؤلاء بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكذلك الحرب في غزة ولبنان.

وأشارت الشبكة، نقلا عن مسؤول في حملة هاريس الرئاسية، إلى أنها أعربت عن "قلقها إزاء حجم المعاناة في غزة، وقلقها العميق بسبب الخسائر المدنية والنزوح في لبنان".

وناقشت نائبة الرئيس جهودها لإنهاء حرب غزة، بحيث تكون "إسرائيل آمنة، ويتم إطلاق سراح الرهائن (لدى حماس)، وتنتهي المعاناة في غزة، ويدرك الشعب الفلسطيني حقه في الكرامة والحرية وتقرير المصير".

يذكر أن مستشار الأمن القومي لهاريس، فيل جوردون، كان قد التقى بقيادات من المسلمين والعرب والفلسطينيين في الولايات المتحدة، الأربعاء.

وأكد حينها على جهود إدارة بايدن لإنهاء الحرب في غزة، عبر وقف لإطلاق النار وتحرير الرهائن، مما سيقود إلى تخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع. كما عبّر عن قلقه بشأن المدنيين في لبنان.

وذكرت مجلة "بوليتيكو" الأميركية، الخميس، أن حملة هاريس "تحاول من جديد جذب الناخبين المسلمين"، من أجل التصدي لخسائر كبيرة في الناخبين ذوي التوجهات اليسارية في الولايات المتأرجحة، الذين يشعرون بالغضب من موقفها بشأن إسرائيل، وسط تصاعد النزاع العسكري في الشرق الأوسط.

ووفقًا لمركز "بيو" للأبحاث، فإن عدد المسلمين الأميركيين في الولايات المتحدة يبلغ حوالي 3.45 مليون شخص، ومن الصعب تقييم موقف هذه الجالية بدقة، لكن عادةً ما يتمتع الديمقراطيون بميزة كبيرة بين الناخبين الأميركيين من أصول عربية.

المصدر: الحرة