Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

وكالات الاستخبارات الأميركية حذرت سابقا من أن الصين وإيران وروسيا تسعى للتأثير على الانتخابات الرئاسية
وكالات الاستخبارات الأميركية حذرت سابقا من أن الصين وإيران وروسيا تسعى للتأثير على الانتخابات الرئاسية

كشف تحقيق مشترك أجراه موقع "صوت أميركا" الناطق بلغة الماندرين و"Doublethink Lab"، وهي شركة تحليلات لوسائل التواصل الاجتماعي التايوانية، عن "انتشار حسابات مزورة على منصة إكس مدعومة من بكين، للتأثير" على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

ووفقا للتحقيق، فإن حساب لشخص يدعى "نواه آر. سميث" يبدو من خلال الوهلة الأولى وكأنه لمستخدم أميركي يقول في سيرته الذاتية أنه أب ورياضي مارس ألعاب القوى سابقا، وأنه حاليا عضو في منظمة عموم أميركا للرياضة "PanAm Sports"، وهي منظمة دولية تمثل 41 لجنة أولمبية وطنية في الأميركيتين الشمالية والجنوبية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.

وفي الرابع عشر من يوليو، بعد يوم واحد من محاولة الاغتيال الأولى للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب، نشر سميث 3 منشورات من حساب باسم "TRUMP WON"، قال في إحداها: "تعرضت أميركا للهجوم اليوم.. يجب أن نجمع شتات أنفسنا. إنها حرفيا مسألة حياة أو موت".

ونشر "سميث" مع التدوينة صورة تجسد "يدًا إلهية" توقف رصاصة موجهة إلى ترامب.

وحث ذلك المستخدم عبر منشور آخر "جميع (الأميركيين) الوطنيين الأتقياء الذين يخافون الله" على التواصل، قائلًا: "قوموا بتنمية هذه الحسابات. نحن أقوياء ومتحدون".

وفي حين قد يبدو أن سميث يؤيد ترامب بإخلاص، إلا أن الفحص الدقيق يشير إلى خلاف ذلك، حيث توجد على صورة حسابه علامات صينية، كما أن صور ملفه الشخصي مأخوذة من شركة تجارية توفر الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى لمستخدمي الإنترنت، في حين أن سيرته الذاتية مأخوذة من حساب أصلي باسم لوريل سميث "Laurel R. Smith".

وكشف التحقيق الذي شارك فيه موقع "صوت أميركا"، عن وجود 10 حسابات مماثلة على منصة إكس، لافتا إلى أنه يرتبط بشبكة "Spamouflage" الصينية، التي تهدف إلى "دعم حكم بكين وتقويض منتقديها".

وتم التعرف على هذه الشبكة لأول مرة من قبل شركة تحليلات وسائل التواصل الاجتماعي "Graphika" في عام 2019، حيث جرى استخدامها لاستهداف المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ في ذلك الوقت.

وبعد محاولة الاغتيال الأولى لترامب، بدأت تلك الحسابات في الترويج لمحتوى مؤيد للرئيس الجمهوري السابق.

"تضخيم المحتوى"
ووصفت شركة "Doublethink Lab" التايوانية لتحليل البيانات، تلك الشبكة من الحسابات التي تنتحل شخصية أميركيين، بـ "MAGAflage 1"، لأنها جميعًا تبدو وكأنها تروج لشعار ترامب "اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى (MAGA)".

وقال محلل الاستخبارات الرقمية في الشركة التايوانية، غاسبر هيويت: "حسابات (MAGAflage) لا تنتقد الأشياء فحسب، بل تعمل على تضخيم المحتوى الإيجابي عن ترامب".

واعتبر أنه "من السابق لأوانه" استخلاص استنتاجات بشأن من تدعمه الصين، حيث لا يزال الباحثون يتتبعون الحسابات التي تنتقد كلا من ترامب ومنافسته المرشحة الديمقراطية، كامالا هاريس.

وأشار التحقيق إلى أنه تم إنشاء 6 من أصل 10 حسابات في 2015، لكن جرى رصد أول منشورات مرئية لها في 18 مايو أو 19 مايو من سنة 2022.

ويحتوي كل حساب على ما يقرب من 100 منشور أو إعادة نشر تدوينات على مدار العامين الماضيين. وتم تنشيط بعض تلك الحساب بعد نحو سنة من خمودها، وذلك عقب محاولة اغتيال ترامب الأولى.

وتواصل موقع "صوت أميركا" مع حملتي ترامب وهاريس للتعليق، لكنه لم يتلق ردًا حتى وقت النشر.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو بينجيو، في بيان، أن بكين "ليس لديها أية نويا للتدخل في الانتخابات الأميركية"، مضيفا: "نأمل بألا تجعل الأطراف الأميركية من الصين قضية في تلك الانتخابات".

وكانت وكالات الاستخبارات الأميركية قد حذرت في أحدث تقييم لها، في وقت سابق من هذا الشهر، من أن "روسيا وإيران والصين تكثف جهودها للتأثير على الانتخابات الرئاسية".

وفي حين تظل روسيا هي الشاغل الرئيسي، أشار مسؤولون إلى أن "الجهات الفاعلة الصينية المؤثرة على الإنترنت، واصلت جهودها على نطاق صغير على وسائل التواصل الاجتماعي لإشراك الجماهير الأميركية في القضايا السياسية المثيرة للانقسام، بما في ذلك الاحتجاجات بشأن الحرب في غزة، والترويج للقصص السلبية عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي".

المصدر: الحرة/ترجمات

 

مواضيع ذات صلة

Vice Presidential debate between Walz and Vance in New York
استعرض المرشحان مواقف حزبيهما بالتفصيل في ملفات الهجرة والتغير المناخي والسياسة الخارجية

كشف استطلاع رأي أجري مباشرة بعد المناظرة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الأميركية، الديمقراطي تيم والز، والجمهوري جي دي فانس، أن الناخبين المسجلين الذين تابعوها وشاركوا بالاستطلاع، اعتبروا أن الأول كان "أكثر تماشيا معهم ومع رؤيتهم" بشأن الولايات المتحدة.

وأوضح الاستطلاع الذي أجرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، أن الناخبين منحوا فانس "أفضلية طفيفة" فيما يتعلق بأداء الوظيفة المرشح لها بشكل عام، لكنهم "لا يرون بأن المناظرة ستكون سببا يجعلهم يغيّرون" مرشحهم المفضل لمنصب نائب الرئيس.

وقال 48 بالمئة من متابعي المناظرة المشاركين بالاستطلاع، إن والز "أكثر اطلاعا على متطلبات ومشاكل الناس، مقارنة بنسبة 35 بالمئة لفانس".

وفي أعقاب المناظرة، قال "48 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، إن والز يشترك معهم في رؤيتهم بشأن أميركا، مقارنة بنسبة 39 بالمئة لمنافسه الجمهوري".

فيما قال "8 بالمئة إن كلا المرشحين ملائمين لرؤيتهما بالنسبة للولايات المتحدة"، مقابل "5 بالمئة اعتبروا أن "أفكار المرشحين لا تتماشى معهم".

وأشارت "سي إن إن" إلى أن نتائج الاستطلاع تعكس آراء الناخبين الذين تابعوا المناظرة فقط، ولا تمثل آراء جمهور الناخبين بالكامل.

وكان من المرجح أن متابعي المناظرة المشاركين في الاستطلاع سيكونون "أكثر ميلاً إلى الديمقراطيين بفارق 3 نقاط عن الجمهوريين"، مما يجعل الجمهور "أكثر ميلاً إلى الديمقراطيين بنحو 5 نقاط مئوية من جميع الناخبين المسجلين على المستوى الوطني"، وفق "سي إن إن".

وبشكل عام، قال 1 بالمئة فقط من الناخبين الذين تابعوا المناظرة وشاركوا بالاستطلاع، إنها "غيّرت رأيهم" بشأن من سيصوتون لصالحه.

وربما لا يكون لهذه المناظرة تأثير كبير على انتخابات نوفمبر، إلا إذا تم الاتفاق على مناظرة أخرى قبيل الانتخابات، "ربما يكون لها الحسم"، وفق هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأضاف تقرير الإذاعة أن والز "لم يضر بالحظوظ الديمقراطية، بل أظهر بعض الأسباب التي جعلت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس تختاره كنائب لها في السباق الانتخابي".

كما أشار إلى أن أداء فانس "القوي" أيضًا، "قد يعزز من عزيمة الجمهوريين خلال الأيام المقبلة".

وأثار المرشحان عددا من القضايا، أبرزها أزمة الشرق الأوسط والهجرة، في مناظرة ركزت على التباينات السياسية وشهدت قليلا من الهجمات الشخصية.

وعلى الرغم من أن المتنافسين تبادلا الهجوم خلال الحملة الانتخابية، فقد تحدثا بنبرة ودية خلال المناظرة، ووجه كل منهما سهام النقد للمرشح الرئاسي الذي سيخوض معه الآخر السباق، نائبة الرئيس الديمقراطية كاملا هاريس، والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.

فتساءل فانس عن سبب عدم قيام هاريس بالمزيد لمعالجة مسألة الهجرة أثناء خدمتها في إدارة الرئيس جو بايدن، وشن هجوما عليها، وهو ما لم يتمكن ترامب نفسه من فعله إلى حد بعيد أثناء مناظرته نائبة الرئيس الشهر الماضي، حسب وكالة رويترز.

وبدأت المناظرة في مركز البث التابع لشبكة (سي بي إس) في نيويورك، بالأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، بعد أن أعلنت إسرائيل عن توغل بري "محدود" في جنوب لبنان، الثلاثاء، وذلك قبل تشن إيران ضربات صاروخية على إسرائيل.

وقال والز إن ترامب "متقلب" للغاية و"متعاطف مع الزعماء الأقوياء، بحيث لا يمكن الوثوق به" في التعامل مع الصراع المتنامي، في حين أكد فانس أن ترامب "جعل العالم أكثر أمنا" خلال فترة ولايته.

وعندما سئُل عما إذا كان سيدعم "ضربة استباقية" توجهها إسرائيل لإيران، أشار فانس إلى أنه "سيقبل بتقدير إسرائيل للأمر"، في حين لم يجب والز على السؤال بشكل مباشر.

وفيما يتعلق بالحرب الروسية على أوكرانيا، فإن فانس لم يتحدث عنها، وذلك على الرغم من أنه من بين أبرز معارضي الحزب الجمهوري لتقديم المساعدات المالية والعسكرية لكييف، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وصوّر والز، الحاكم الليبرالي لولاية مينيسوتا الذي يبلغ من العمر 60 عاما، وفانس (40 عاما)، عضو مجلس الشيوخ الأميركي المحافظ عن ولاية أوهايو، نفسيهما على أنهما "ينتميان إلى قلب الغرب الأوسط الأميركي"، لكن تتعارض وجهات نظرهما بشدة بخصوص مختلف القضايا.

 

المصدر: موقع الحرة