Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - Democratic presidential nominee Vice President Kamala Harris speaks at a campaign event Sept. 20, 2024, in Madison, Wis…
نائبة الرئيس الأميرك ومرشحة الرئاسة كامالا هاريس

واجهت مرشحة الرئاسة الأميركية، كامالا هاريس، خلال الأسابيع الماضية، انتقادات بأنها غيرت مواقفها من قضايا اجتماعية وسياسية من أجل الفوز بأكبر عدد من أصوات الناخبين.

ويقول موقع أكسيوس إنه من بين هذه القضايا التي تذبذبت مواقف مرشحة الحزب الديمقراطي من ناحية مسألة تجريم العمل بالجنس، وهي قضية مثار خلاف إيدولوجي بين الساسة في الولايات المتحدة.

ورفضت حملة هاريس الرد على استفسارات لموقع أكسيوس بشأن ما إذا كان موقفها الحالي يميل إلى ما قالته من قبل عام 2008 أو في 2019، لكن الحملة لم ترد ورفضت إجراء مقابلة معها.

وفي فبراير 2019، إبان ترشحها للرئاسة بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، سألت مجلة "ذا رووت" هاريس عما إذا كانت تعتقد أن "العمل في الجنس ينبغي إلغاء تجريمه"، فأجابت: "نعم أعتقد ذلك... يجب علينا حقا أن نفكر في أنه لا يمكننا تجريم السلوك الرضائي طالما لم يتعرض أي شخص للأذى".

ويشير أكسيوس إلى أنه في عام 2008، قبل أكثر من 10سنوات من ذلك الترشح، أعلنت هاريس معارضتها لاقتراع في سان فرانسيسكو على إلغاء تجريم الدعارة.

ويقول الموقع إن هذا الموقف من بين العديد من المواقف التقدمية التي تخلت عنها هاريس أو التزمت الصمت بشأنها مع تحولها نحو الوسط في سباق البيت الأبيض.

وقضية تجريم الدعارة مسألة جدلية في السياسة الأميركية.

وخلال السنوات الـ10 الماضية، دفع العديد من الديمقراطيين والتقدميين باتجاه إلغاء تجريم العمل في الجنس، في محاولة لحماية العاملين.

ويرى أنصار هذا الاتجاه أن تجريم العمل في الجنس يجعل العاملين في هذا المجال في خوف دائم من الشرطة، ومترددين في طلب المساعدة في حال مواجهة خطر أو بحاجة لمساعدة طبية.

وفي المقابل، يرى المعارضون أنه أحد أنواع العنف القائم على الاستغلال الجنسي والاقتصادي.

وواجهت هاريس انتقادات لاذعة، خاصة من قبل حملة منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، بأنها غيرت مواقفها على مر السنين من قضايا مثل التكسير الهيدروليكي والهجرة.

لكنها قالت في مقابلة حديثة مع "سي أن أن" إن قيمها لم تتغير ولكن تريد تقديم منظور جديد للقضايا المهمة.

وقبل أقل من شهرين على موعد الانتخابات، تحتدم المنافسة بين هاريس وترامب، خاصة في الولايات المتأرجحة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

غرفة إعدام
الولايات المتحدة من الدول التي تنص قوانينها على عقوبات الإعدام

أعدمت خمس ولايات أميركية خمسة سجناء من المحكوم عليهم بالإعدام خلال أسبوع واحد، في حدث لم تشهده البلاد منذ عشرين عامًا، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وقالت الوكالة إن عمليات الإعدام المتزامنة تأتي في "اتجاه معاكس لما كان يحدث خلال سنوات طويلة شهدت تراجعا في استخدام ودعم عقوبة الإعلام في الولايات المتحدة".

كانت أول عملية إعدام في ساوث كارولينا، الجمعة، قبل إعلان تنفيذ إعدامين آخرين في ميسوري وتكساس، الثلاثاء، قبل إعدام مدان آخر في أوكلاهوما، الخميس.

وحينما استخدمت ولاية ألاباما غاز النيتروجين لإعدام سجين آخر في وقت لاحق الخميس، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إعدام خمسة أشخاص خلال سبعة أيام منذ يوليو عام 2003، وفق مركز معلومات عقوبات الإعدام غير الربحي.

وقال المدير التنفيذي للمركز، روبن مار، لوكالة أسوشيتد برس، إن الولايات المتحدة نفذت 1600 حالة إعدام منذ أن أعادت المحكمة العليا الأميركية عقوبة الإعدام  عام 1976.

ماذا نعرف عن الإعدامات الخمسة؟

نقلت الوكالة عن خبراء أن تنفيذ الإعدامات في أسبوع واحد هو "شذوذ" ناجم عن قيام المحكمة أو المسؤولين المنتخبين في الولايات بتحديد مواعيد في نفس الوقت، بعد استنفاد السجناء لاستئنافاتهم.

ونقلت أسوشيتد برس عن أستاذ القانون في جامعة نبراسكا، إريك بيرغر: "لا أعرف سبب آخر غير المصادفة"، وذلك ردا حول التنفيذ في أسبوع واحد.

وأوضح أن هذا التراكم يمكن أن يكون له عدة أسباب مثل عدم قدرة الولاية على الحصول على العقاقير اللازمة لتنفيذ الحكم، مثلما حدث في ساوث كارولينا، أو وقف مؤقت للتنفيذ بسبب عمليات إعدام فاشلة في السابق كما حدث في أوكلاهوما.

ساوث كارولينا

نفذت ولاية ساوث كارولينا عملية الإعدام، الجمعة، ضد السجين فريدي أوينز، المدان بقتل موظف في متجر خلال عملية سطو عام 1997.

كانت هذه أول عملية إعدام في الولاية منذ 13 عاما، وهو تأخير غير مقصود ناتج عن عدم قدرة مسؤولي السجن في الولاية على الحصول على العقاقير اللازمة للحقن المميتة، وفق أسوشيتد برس.

ميسوري

أعدمت سلطات ولاية  ميسوري،  الثلاثاء،  مارسيليس ويليامز، بحقنة مميتة لإدانته بطعن امرأة عام 1998 في ضاحية سانت لويس في يونيفرسيتي سيتي.

وزعم محامو ويليامز، الاثنين، أن المحكمة العليا في الولاية يجب أن توقف إعدامه بسبب أخطاء إجرائية مزعومة في اختيار هيئة المحلفين وسوء تعامل الادعاء المزعوم مع سلاح القتل، لكن المحكمة رفضت تلك الحجج، ورفض حاكم الولاية مايك بارسون طلب العفو الذي تقدم به ويليامز، مما مهد الطريق لتنفيذ حكم الإعدام.

تكساس

أعدمت الولاية، الثلاثاء، السجين المحكوم عليه بالإعدام ترافيس موليس بالحقنة القاتلة.

موليس له تاريخ طويل من المرض العقلي وسعى مرارًا وتكرارًا للتنازل عن حقه في استئناف الحكم، وحُكم عليه بالإعدام لقتله ابنه البالغ من العمر 3 أشهر في يناير 2008.

وفي رسالة قدمها إلى قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في هيوستن، جورج هانكس، كتب موليس في فبراير أنه لا يرغب في الطعن في قضيته أكثر من ذلك وذكر أن "عقوبته تتناسب مع الجريمة".

الرجل البالغ من العمر 38 عامًا هو رابع سجين يتم إعدامه هذا العام في تكساس، أكثر ولايات البلاد التي نفذت عقوبة الإعدام، وفق أسوشيتد برس.

ألاباما

نفذت ولاية ألاباما ثاني عملية إعدام في البلاد باستخدام غاز النيتروجين، الخميس، بعد أن أصبحت أول ولاية تستخدم الإجراء الجديد في يناير، بعدما تم إعلان وفاة آلان يوجين ميلر، 59 عامًا، في الساعة 6:38 مساءً بالتوقيت المحلي في سجن جنوب الولاية.

تتضمن طريقة الإعدام وضع قناع على رأس السجين يجبره على استنشاق النيتروجين النقي.

حُكم على ميلر، بالإعدام بعد إدانته بقتل ثلاثة رجال خلال عمليات إطلاق نار متتالية في مكان العمل عام 1999.

أوكلاهوما

أما في ولاية أوكلاهوما، فتلقى إيمانويل ليتلغون حقنة مميتة، الخميس، بعد الحكم عليه بالإعدام لدوره في مقتل صاحب متجر بقالة عام 1992 أثناء عملية سطو.

اعترف ليتلغون بدوره في السرقة، لكنه زعم أنه لم يطلق الرصاصة القاتلة.

وصوتت لجنة العفو والإفراج المشروط في الولاية بنسبة 3-2 الشهر الماضي لتوصية الحاكم كيفن ستيت بإنقاذ حياة ليتلجون، لكن الحاكم رفض التوصية.

 

المصدر: موقع الحرة