Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية
محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية

في نهاية شهر أغسطس الماضي، انتشر على نطاق واسع فيديو تدعي فيه امرأة أنها كانت ضحية لحادث سير كانت طرفا فيه المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس.

والأسبوع الماضي، أعلنت شركة مايكروسوفت أن بحثها أظهر أن الفيديو مفبرك من خلال الذكاء الاصطناعي، ضمن عملية تضليل روسية سرية.

وتشير الخبيرة في مجال التكنولوجيا الناشئة التي عملت سابقا في البيت الأبيض، ليندسي غورمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" أن "روسيا هي الأولى في مجال الفبركة وتضليل المعلومات، وتستعمل التكنولوجيا الجديدة والذكاء الاصطناعي أكثر من أي دولة أخرى للقيام بمثل هذه العمليات للتأثير على الانتخابات الأميركية وديمقراطيات أخرى". 

وعلى الرغم من أن الفيديو تم تصنيعه بأساليب تقليدية، إلا أن هذه الحالات تعكس حجم الاستغلال التقني للتلاعب بالحقائق.

وتشير غورمان إلى أن حملات التأثير في الانتخابات الأميركية كانت في الماضي عبارة عن نشر بعض التعليقات المضللة أو عبارة عن أكاذيب على بعض الحسابات الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي حول مواضيع تهم الناخبين، "لكن الذكاء الاصطناعي يزيد كثيرا من هذه الجهود ويسمح أيضا بإنتاج محتوى مصطنع".

وتلفت إلى أن هذا يتطلب استجابة فورية من المنصات والمجتمعات لمواجهة هذه التهديدات.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول استخباراتي أميركي قوله إن روسيا أنتجت معظم محتوى الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية  أكثرَ من أي قوة أجنبية أخرى، في إطار جهودها الأوسع لتعزيز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته هاريس.

المسؤول أوضح أن محتوى الذكاء الاصطناعي الذي أنتجته موسكو يتعلم من البيانات السابقة كيفية اتخاذ الإجراءات،  وباستخدام هذا التدريب، فإنه ينشئ محتوى جديدًا مثل النصوص والصور ومقاطع الفيديو التي يبدو أنها من إنتاج البشر.

وعلى الرغم من أن الفيديو تم تصنيعه بأساليب تقليدية، إلا أن هذه الحالات تعكس حجم الاستغلال التقني للتلاعب بالحقائق.

وتشير غورمان إلى أن حملات التأثير في الانتخابات الأميركية كانت في الماضي عبارة عن نشر بعض التعليقات المضللة أو عبارة عن أكاذيب على بعض الحسابات الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي حول مواضيع تهم الناخبين، "لكن الذكاء الاصطناعي يزيد كثيرا من هذه الجهود ويسمح أيضا بإنتاج محتوى مصطنع".

وتلفت إلى أن هذا يتطلب استجابة فورية من المنصات والمجتمعات لمواجهة هذه التهديدات.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول استخباراتي أميركي قوله إن روسيا أنتجت معظم محتوى الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية  أكثرَ من أي قوة أجنبية أخرى، في إطار جهودها الأوسع لتعزيز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته هاريس.

المسؤول أوضح أن محتوى الذكاء الاصطناعي الذي أنتجته موسكو يتعلم من البيانات السابقة كيفية اتخاذ الإجراءات،  وباستخدام هذا التدريب، فإنه ينشئ محتوى جديدًا مثل النصوص والصور ومقاطع الفيديو التي يبدو أنها من إنتاج البشر.

زرع الانقسامات

وأشار المسؤول إلى إعلان وزارة العدل في التاسع من يوليو عن تعطيل عملية مزعومة مدعومة من موسكو، استخدمت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، معززة بالذكاء الاصطناعي لنشر رسائل مؤيدة للكرملين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.

لكن غورمان تقول لـ"الحرة" إن هدف الحملات الروسية ليس فقط التأثير في الانتخابات ودعم مرشح على حساب آخر، بل إنها تهدف إلى زرع الانقسامات بين الأميركيين لإغضابهم وتعزيز الفرقة بينهم من خلال النقاشات المحتدمة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول غورمان: "هناك أحيانا تأثير على بعض الناخبين الذين يتأثرون بالصور أو ببعض ما يرونه لتقويض سياسات هاريس لإظهارها مختلفة عما هي عليه وإعطائها طابعا سلبيا عبر الذكاء الاصطناعي أو عبر وسائل التلاعب بالفيديوهات بطريقة تقليدية ولكن الهدف هو تغيير شعور الناخبين، وهنا يصعب علينا جدا أن نحدد مدى التأثير أو إلى أي حد هناك تأثير، أو أن هذا التأثير سيؤدي إلى نتيجة عملية أم لا".

الفبركة التقليدية والذكاء الاصطناعي

وبشأن كيفية التعرف على المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي مقارنة بالمحتوى التقليدي مثل الفيديو المزيف والادعاءات المضللة للصدم بالسيارة، تشير غورمان إلى أن "هناك اختلافا تقنيا".

"أعتقد أنه من الأسهل أن نتعرف إلى فيديو تمت فبركته عبر الذكاء الاصطناعي لأن هذه البرمجيات تبدو واقعية ولكن هناك ناحية مختلفة تظهر عندما نستعمل الذكاء الاصطناعي مما يجعل من الأسهل علينا أن نكشف هذه الفيديوهات"، وفقا لغورمان.

أما في الفيديوهات التي تفبرك تقليديا، "فيستعملون فيديوهات حقيقية ويقطعونها بطريقة مختلفة لتتم عملية الفبركة والتضليل، وعندها يكون من الأصعب أن نحدد ما إذا كانت مفبركة أم لا".

وتشير إلى أن الصعوبة تكمن في الأدوات التي تم استخدامها وإلى أي مدى هي متطورة مضيفة أن هناك وسائل تقليدية فيها مستويات من التقنية والدقة".

وعلى أي حال تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهل من عمليات الفبركة والانتشار "ولكن حتى الآن يمكننا أن نميزه".

كيفية قطع الطريق على حملات التأثير المضللة

بينما يستمر استخدام الذكاء الاصطناعي في التأثير على الانتخابات، تشير غورمان إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي والهيئات الحكومية والشركات العمل معا لوضع معايير تحمي الديمقراطية وتضمن نزاهة الانتخابات.

وتؤكد أن فهم كيفية استغلال هذه التقنيات هو الخطوة الأولى نحو بناء دفاعات قوية ضد الحملات المضللة التي تهدد القيم الديمقراطية.

بينما تشير غورمان إلى أن هناك لاعبين مثل روسيا وإيران يستعملون المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الأميركية، فإن "هناك منصات كثيرة مثل أوبن أيه آي أو غيرها، فيها بعض الضوابط تتعلق بالنشاطات السياسية".

وتستأنف أنه "يمكن تخطي هذه الضوابط، ولكنها موجودة وتحد من انتشار هذا النوع من المحتوى على الأقل لحد ما".

وقالت: "يجدر أن تعرف هذه شركات مواقع التواصل الاجتماعي من يستعمل منصاتها وأن تضع بعض الضوابط، وإن كانت هناك حملات للتأثير من خلالها عليها أن تتصرف وتمنع بعض اللاعبين من استعمال هذه المنصات".

وتشير إلى أنه بالفعل بدأت بعض شركات الذكاء الاصطناعي أن تفعل ذلك وتحدد ضوابط لتحدد كيفية استعمال المنصة.

وتوضح أن "هناك ضوابط مثل المطالبة بشهادة مصدر تتعلق بالمضمون لنعرف إن كان الفيديو قد صور فعلا أم هو نتيجة تلاعب عبر الذكاء الاصطناعي ويمكن للشركات أن تفعل ذلك".

وقالت: "منصات التواصل الاجتماعي يمكنها أن تتعرف عن المضمون الذي نشر وإن كان قد أنتج عبر الذكاء الاصطناعي، وحينها يمكن سحب هذا المحتوى قبل أن ينتشر إلى حد كبير ويؤثر على الناخبين". 

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE - Former President Jimmy Carter teaches Sunday School class at the Maranatha Baptist Church in his hometown of Plains, Ga…
يحتفل الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ببلوغه سن المئة

في الأول من أكتوبر ، يدخل الرئيس الأميركي التاسع والثلاثين للولايات المتحدة، جيمي كارتر، نادي المئة.

وفي هذا اليوم، سيسجل كارتر، الذي يتلقى الرعاية الطبية في منزله منذ أكثر من عام، مجموعة من الأرقام القياسية لرئيس أميركي سابق.

فكارتر المولود عام 1924 هو الأكبر سنا بين الرؤساء الأميركيين.

وببلوغه 100 عام، فقد عاش نحو 40 في المئة من تاريخ الولايات المتحدة منذ إعلان استقلالها عام 1776، وأكثر من ثلث عمر جميع الإدارات الأميركية، منذ تولى جورج واشنطن منصبه عام 1789.

وشملت حياته 9 إدارات قبل وخلال فترة رئاسته، و7 إدارات بعد نهاية رئاسته عام 1981.

وحين تولى كارتر منصبه، كان هناك رئيس واحد فقط، جون آدامز، عاش حتى بلغ 90 عاما. وبعد ذلك، بلغ الرؤساء الراحلون جيرالد فورد، ورونالد ريغان، وجورج بوش الأب، جميعا 93 عاما على الأقل.

وسيحتفل الرئيس الديمقراطي السابق، بعيد ميلاده المئة، الثلاثاء، في بلينز، البلدة الصغيرة التي ولد فيها عام 1924في جنوب جورجيا.

وفي هذه المنطقة ذاتها، اختار أن يكمل رحلته في منزله، ليس بعيدا عن المكان الذي بدأت فيه قصته، مستشفى وايز، حيث أنجبت والدته، ليليان، أول رئيس أميركي يولد في مستشفى، إذ كانت النساء في ذلك الوقت يلدن في البيوت.

وولد كارتر، الذي نادرًا ما يستخدم اسمه الكامل، جيمس إيرل كارتر، لمزارع فول سوداني رجل أعمال، ووالدته الممرضة، ليليان جوردي، التي ذهبت إلى الهند للتطوع في فيلق السلام بعمر 68 عاما.

التحق كارتر بكلية ساوث ويسترن جورجيا ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، قبل تخرجه من الأكاديمية البحرية الأميركية في ولاية ماريلاند عام 1946.

وبعد زواجه من روزالين سميث (روزالين كارتر)، وهي أيضا من بلينز، خدم بالبحرية الأميركية لمدة 7 سنوات.

وفي عام 1962، دخل عالم السياسة في ولاية جورجيا، حيث فاز في انتخابات مجلس شيوخ الولاية عن الحزب الديمقراط عام 1962، وأعيد انتخابه عام 1964.

وفي 1970، انتُخب حاكما لولاية جورجيا.

وتقول سيرته الذاتية، المنشورة على موقع البيت الأبيض، إنه لفت الانتباه باهتمامه بالبيئة وبكفاءة عمل الحكومة، وإزالة القيود العنصرية.

وأعلن كارتر ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة في ديسمبر 1974وأطلق حملة استمرت لمدة عامين اكتسبت زخما انتخابيا كبيرا.

وفي مؤتمر الحزب الديمقراطي، تم ترشيحه في الاقتراع الأول، ثم خاض حملة شرسة بمواجهة الرئيس فورد، وتناظر معه 3 مرات. وفاز كارتر بأغلبية 297 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل241 صوتا لفورد.

شهدت ولايته أزمات كبيرة في الداخل والخارج، أدت في النهاية إلى هزيمته بمحاولته إعادة انتخابه أمام الجمهوري، رونالد ريغان.

لكنه حاز عام 2002 جائزة نوبل للسلام على خلفية "عقود من جهوده الدؤوبة لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية".

ومع دخوله نادي المئة، شهد كارتر تضاعف عدد سكان الولايات المتحدة 3 مرات تقريبًا.

وحاليا، يبلغ عدد سكان الولايات المتحدة حوالي 330 مليون نسمة، بينما كان عددهم حوالي 114 مليونا في عام 1924و220 مليونا عندما تولى منصبه عام 1977.

وأيضا، تضاعف عدد سكان العالم أكثر من 4 أضعاف، من 1.9 مليار، إلى أكثر من 8.1 مليار.

تهنئة خاصة لكارتر في حديقة البيت الأبيض

لكن هذه الطفرة السكانية لم تصل إلى بلينز، حيث عاش كارتر أكثر من 80 عاما من عمره، فمدينته كانت تضم أقل من 500 شخص في عشرينيات القرن العشرين، ويبلغ عدد سكانها حاليا 700 نسمة فقط.

احتفالات خاصة

وتكريما لأشهر سكانها، أقامت المدينة موقعا خاصا لتخليد اسم كارتر، يضم مزرعة شهدت طفولته في زمن الكساد، ومدرسة بلينز الثانوية القديمة، ومستودع السكك الحديدية الذي حوله كارتر إلى مقر لحملته الانتخابية الناجحة في 1976.

ومن المقرر أن يقيم السكان احتفالا صغيرا بعيد ميلاده.

جيل ستوكي، صديقة عائلة كارتر، المشرفة على الموقع التاريخي الوطني قالت لموقع "صوت أميركا" إن المدينة ستقيم حفل عيد ميلاد صغيرا في قاعة مدرسة بلينز الثانوية. والهدف الاحتفال بالرجل الذي تحول من مزارع محلي للفول السوداني إلى رئيس الولايات المتحدة.

وتقول ستوكي "إنه يستحق بالتأكيد الكثير من الضجة، لأنه بالتأكيد أعظم شخص قابلته في حياتي".

وفي احتفال يليق بشخص تجاوز مئة عام، استضاف مسرح فوكس التاريخي في أتلانتا بولاية جورجيا، مؤخرا، عشرات العروض الموسيقية التي حضرها آلاف الضيوف للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد حاكم الولاية، رئيس البلاد الأسبق.

وقال حفيده، جيسون كارتر، لموقع "صوت أميركا" إن الاحتفالات، التي ضمت بعض الفنانين الذين شاركوا في حملة جده في السبعينيات، هي طريقة للاحتفال بـ "رئيس الروك آند رول".

رئيس الروك آند رول

وينبثق هذا المصطلح من وثائقي عن كارتر بعنوان "رئيس الروك آند رول" كان أنتج عام 2020. ويرصد الفيلم العلاقة الوثيقة التي أقامها كارتر، العاشق لجميع أنواع الموسيقى، مع الموسيقيين، مثل ويلي نيلسون، ألمان براذرز، وبوب ديلان، وغيرهم، وقد دعموا كارتر في حملة انتخابه للرئاسة، وكان يلتقي بهم بعد وصوله البيت الأبيض.

ويقول جيسون كارتر: "إنها واحدة من تلك الروابط الإنسانية الأساسية التي تجمع الناس معا متجاوزة الجغرافيا والثقافات المختلفة وخطوط التقسيم العنصرية".

وعن مدينته الصغيرة، يقول كارتر الحفيد: "إنها بلدة يسكنها مئات فقط في مكان منعزل.. وكل أعماله الأخرى في أفريقيا ومالي وجنوب السودان كانت في مثل هذه القرى (..)"، في إشارة إلى جهوده لمساعدة المحتاجين حول العالم.

ويضيف: "هو يشعر بقرابة هناك (في منزله)، ويشعر بالارتباط، والطريقة التي يحتفل بها بهذه اللحظة هي من خلال التواجد في المنزل".

وخلال الحفل، شارك فنانون ورؤساء سابقون بمقاطع فيديو تكريمية، لكن الشخص الوحيد الذي غاب بشكل ملحوظ عن الاحتفال كان جيمي كارتر نفسه، إذ لا يزال يتلقى الرعاية في منزله.

تغلب الرئيس السابق على سرطان الدماغ عام 2015 لكن في السنوات اللاحقة، واجه سلسلة من المشكلات الصحية، وخضع لعملية جراحية في الدماغ.

والعام الماضي، قرر تلقي الرعاية الصحية في منزله.

وفي أغسطس من العام الماضي، قال حفيده جوش كارتر: "من الواضح أننا في الفصل الأخير"، مشيرا إلى الوضع الصحي لجده، وزوجته، روزالين كارتر، التي توفيت لاحقا في نوفمبر بعد معاناة مع مرض الخرف.

وفي تصريحاته، قال جوش، إنه على الرغم من أنه "كان من الصعب على جيمي كارتر أن يرى زوجته تفقد بعضا من ذكرياتها، فإنهما كانا لا يزالان يمسكان بأيدي بعضهما البعض. هذا أمر مدهش".

وسيكون عيد ميلاد كارتر، الثلاثاء، هو الأول من دون شريكة الحياة.

وتقول ستوكي، صديقة العائلة: "بعد 77 عامًا ونصف من الزواج، أن تكون دون شريكك، توأم روحك، هي أوقات صعبة للغاية عليه وعلينا جميعا، الذين عاشوها (..)".

ومثلت علاقة روزالين وجيمي كارتر ما يسميه كثيرون قصة حب وشراكة حقيقية استمرت للأبد.

في عام 2015، عندما أعلن تشخيص إصابته بسرطان الدماغ، سُئل عن الإنجاز الذي يفخر به، فلم يتردد في القول إنه زواجه منها.

إنجازات

وبعد مغادرة البيت الأبيض، سافر الزوجان إلى مناطق ساخنة حول العالم، مثل كوبا والسودان وكوريا الشمالية، لمراقبة الانتخابات ومحاربة الأمراض.

ومن أهم سجلاته كارتر أيضا أنه يحمل الرقم القياسي لأطول مسيرة مهنية بعد الرئاسة، فبعد مغادرته البيت الأبيض عام 1981، أسس هو وروزالين مركز كارتر العالمي، ومقره أتلانتا، لمحاربة الأمراض المدارية المهملة، وحل النزاعات سلميا، ومراقبة الانتخابات في جميع أنحاء العالم.

وكانت نشاطات كارتر السلمية، قبل وبعد الرئاسة، سببا في حصوله على جائزة نوبل للسلام عام 2002.

كارتر في تجمع انتخابي سنة 1976

ويقول البيت الأبيض إنه حصل على الجائزة لعمله على "إيجاد حلول سلمية للصراعات الدولية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية"

وتضمنت فترة ولايته الوحيدة في البيت الأبيض صياغة اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل ومصر، مستمر حتى يومنا هذا.

وفي ذلك الوقت، لعب كارتر دورا رئيسيا في التقريب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحم بيغين، والرئيس المصري، أنور السادات عام 1978، لإبرام اتفاقية كامب ديفيد التي تلتها معاهدة السلام العام التالي.

وبعد مراقبة الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الإخوان المسلمين في مصر عام 2012، قال كارتر إن الجماعة قد تطلب إدخال تعديلات على معاهدة السلام لكنها لن تسعى إلى تقويضها.

وأقام كارتر علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية الصين الشعبية، وأكمل مفاوضات معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (سالت 2) في 1979.

لكن ولايته شهدت انتكاسات داخلية وخارجية، فقد تسبب الغزو السوفييتي لأفغانستان في تعليق التصديق على المعاهدة، وهيمنت عملية احتجاز الرهائن الأميركيين في إيران على عمل إدارته لمدة 14 شهرا.

ومع التضخم المستمر في الداخل، تلقى كارتر الهزيمة في انتخابات عام 1980.

ورغم ذلك، شهدت ولايات إنجازات عدة أوردها موقع البيت الأبيض، فقد أعلن عن سياسة وطنية للطاقة، وعمل على إلغاء القيود على أسعار النفط المحلية لتحفيز الإنتاج، وتحرير قطاعات النقل، وشارك في إصلاح قوانين الخدمة المدنية، وساعد على زيادة تعيين النساء والسود وذوي الأصول اللاتينية في الحكومة، وأنشأ وزارة التعليم، وعزز نظام الضمان الاجتماعي.

وفي أغسطس الماضي، عبر كارتر عن أمله أن يبقى على قيد الحياة للتصويت لكامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

وتقول أسوشيتد برس إنه تم التصديق على التعديل الـ19 للدستور الأميركي الذي أعطى النساء حق التصويت، عام 1920، قبل أربع سنوات من ولادة كارتر.

وتم تمرير قانون حقوق التصويت، الذي وسع حق التصويت للأميركيين السود عام 1965، بينما كان كارتر يستعد لخوص أول محاولة للفوز بمنصب حاكم جورجيا، لكنه أخفق فيها.

والآن، يستعد كارتر للتصويت لهاريس، التي ستصبح، لو فازت، أول امرأة وأول امرأة سوداء وأول شخص من أصول أسيوية يتولى هذا المنصب.

وقال حفيده جيسون كارتر إن الرئيس الأسبق متحمس لرؤية هاريس تصنع التاريخ.

 

المصدر: موقع الحرة