Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - Former President Jimmy Carter teaches Sunday School class at the Maranatha Baptist Church in his hometown of Plains, Ga…
يحتفل الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ببلوغه سن المئة

في الأول من أكتوبر ، يدخل الرئيس الأميركي التاسع والثلاثين للولايات المتحدة، جيمي كارتر، نادي المئة.

وفي هذا اليوم، سيسجل كارتر، الذي يتلقى الرعاية الطبية في منزله منذ أكثر من عام، مجموعة من الأرقام القياسية لرئيس أميركي سابق.

فكارتر المولود عام 1924 هو الأكبر سنا بين الرؤساء الأميركيين.

وببلوغه 100 عام، فقد عاش نحو 40 في المئة من تاريخ الولايات المتحدة منذ إعلان استقلالها عام 1776، وأكثر من ثلث عمر جميع الإدارات الأميركية، منذ تولى جورج واشنطن منصبه عام 1789.

وشملت حياته 9 إدارات قبل وخلال فترة رئاسته، و7 إدارات بعد نهاية رئاسته عام 1981.

وحين تولى كارتر منصبه، كان هناك رئيس واحد فقط، جون آدامز، عاش حتى بلغ 90 عاما. وبعد ذلك، بلغ الرؤساء الراحلون جيرالد فورد، ورونالد ريغان، وجورج بوش الأب، جميعا 93 عاما على الأقل.

وسيحتفل الرئيس الديمقراطي السابق، بعيد ميلاده المئة، الثلاثاء، في بلينز، البلدة الصغيرة التي ولد فيها عام 1924في جنوب جورجيا.

وفي هذه المنطقة ذاتها، اختار أن يكمل رحلته في منزله، ليس بعيدا عن المكان الذي بدأت فيه قصته، مستشفى وايز، حيث أنجبت والدته، ليليان، أول رئيس أميركي يولد في مستشفى، إذ كانت النساء في ذلك الوقت يلدن في البيوت.

وولد كارتر، الذي نادرًا ما يستخدم اسمه الكامل، جيمس إيرل كارتر، لمزارع فول سوداني رجل أعمال، ووالدته الممرضة، ليليان جوردي، التي ذهبت إلى الهند للتطوع في فيلق السلام بعمر 68 عاما.

التحق كارتر بكلية ساوث ويسترن جورجيا ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، قبل تخرجه من الأكاديمية البحرية الأميركية في ولاية ماريلاند عام 1946.

وبعد زواجه من روزالين سميث (روزالين كارتر)، وهي أيضا من بلينز، خدم بالبحرية الأميركية لمدة 7 سنوات.

وفي عام 1962، دخل عالم السياسة في ولاية جورجيا، حيث فاز في انتخابات مجلس شيوخ الولاية عن الحزب الديمقراط عام 1962، وأعيد انتخابه عام 1964.

وفي 1970، انتُخب حاكما لولاية جورجيا.

وتقول سيرته الذاتية، المنشورة على موقع البيت الأبيض، إنه لفت الانتباه باهتمامه بالبيئة وبكفاءة عمل الحكومة، وإزالة القيود العنصرية.

وأعلن كارتر ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة في ديسمبر 1974وأطلق حملة استمرت لمدة عامين اكتسبت زخما انتخابيا كبيرا.

وفي مؤتمر الحزب الديمقراطي، تم ترشيحه في الاقتراع الأول، ثم خاض حملة شرسة بمواجهة الرئيس فورد، وتناظر معه 3 مرات. وفاز كارتر بأغلبية 297 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل241 صوتا لفورد.

شهدت ولايته أزمات كبيرة في الداخل والخارج، أدت في النهاية إلى هزيمته بمحاولته إعادة انتخابه أمام الجمهوري، رونالد ريغان.

لكنه حاز عام 2002 جائزة نوبل للسلام على خلفية "عقود من جهوده الدؤوبة لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية".

ومع دخوله نادي المئة، شهد كارتر تضاعف عدد سكان الولايات المتحدة 3 مرات تقريبًا.

وحاليا، يبلغ عدد سكان الولايات المتحدة حوالي 330 مليون نسمة، بينما كان عددهم حوالي 114 مليونا في عام 1924و220 مليونا عندما تولى منصبه عام 1977.

وأيضا، تضاعف عدد سكان العالم أكثر من 4 أضعاف، من 1.9 مليار، إلى أكثر من 8.1 مليار.

تهنئة خاصة لكارتر في حديقة البيت الأبيض

لكن هذه الطفرة السكانية لم تصل إلى بلينز، حيث عاش كارتر أكثر من 80 عاما من عمره، فمدينته كانت تضم أقل من 500 شخص في عشرينيات القرن العشرين، ويبلغ عدد سكانها حاليا 700 نسمة فقط.

احتفالات خاصة

وتكريما لأشهر سكانها، أقامت المدينة موقعا خاصا لتخليد اسم كارتر، يضم مزرعة شهدت طفولته في زمن الكساد، ومدرسة بلينز الثانوية القديمة، ومستودع السكك الحديدية الذي حوله كارتر إلى مقر لحملته الانتخابية الناجحة في 1976.

ومن المقرر أن يقيم السكان احتفالا صغيرا بعيد ميلاده.

جيل ستوكي، صديقة عائلة كارتر، المشرفة على الموقع التاريخي الوطني قالت لموقع "صوت أميركا" إن المدينة ستقيم حفل عيد ميلاد صغيرا في قاعة مدرسة بلينز الثانوية. والهدف الاحتفال بالرجل الذي تحول من مزارع محلي للفول السوداني إلى رئيس الولايات المتحدة.

وتقول ستوكي "إنه يستحق بالتأكيد الكثير من الضجة، لأنه بالتأكيد أعظم شخص قابلته في حياتي".

وفي احتفال يليق بشخص تجاوز مئة عام، استضاف مسرح فوكس التاريخي في أتلانتا بولاية جورجيا، مؤخرا، عشرات العروض الموسيقية التي حضرها آلاف الضيوف للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد حاكم الولاية، رئيس البلاد الأسبق.

وقال حفيده، جيسون كارتر، لموقع "صوت أميركا" إن الاحتفالات، التي ضمت بعض الفنانين الذين شاركوا في حملة جده في السبعينيات، هي طريقة للاحتفال بـ "رئيس الروك آند رول".

رئيس الروك آند رول

وينبثق هذا المصطلح من وثائقي عن كارتر بعنوان "رئيس الروك آند رول" كان أنتج عام 2020. ويرصد الفيلم العلاقة الوثيقة التي أقامها كارتر، العاشق لجميع أنواع الموسيقى، مع الموسيقيين، مثل ويلي نيلسون، ألمان براذرز، وبوب ديلان، وغيرهم، وقد دعموا كارتر في حملة انتخابه للرئاسة، وكان يلتقي بهم بعد وصوله البيت الأبيض.

ويقول جيسون كارتر: "إنها واحدة من تلك الروابط الإنسانية الأساسية التي تجمع الناس معا متجاوزة الجغرافيا والثقافات المختلفة وخطوط التقسيم العنصرية".

وعن مدينته الصغيرة، يقول كارتر الحفيد: "إنها بلدة يسكنها مئات فقط في مكان منعزل.. وكل أعماله الأخرى في أفريقيا ومالي وجنوب السودان كانت في مثل هذه القرى (..)"، في إشارة إلى جهوده لمساعدة المحتاجين حول العالم.

ويضيف: "هو يشعر بقرابة هناك (في منزله)، ويشعر بالارتباط، والطريقة التي يحتفل بها بهذه اللحظة هي من خلال التواجد في المنزل".

وخلال الحفل، شارك فنانون ورؤساء سابقون بمقاطع فيديو تكريمية، لكن الشخص الوحيد الذي غاب بشكل ملحوظ عن الاحتفال كان جيمي كارتر نفسه، إذ لا يزال يتلقى الرعاية في منزله.

تغلب الرئيس السابق على سرطان الدماغ عام 2015 لكن في السنوات اللاحقة، واجه سلسلة من المشكلات الصحية، وخضع لعملية جراحية في الدماغ.

والعام الماضي، قرر تلقي الرعاية الصحية في منزله.

وفي أغسطس من العام الماضي، قال حفيده جوش كارتر: "من الواضح أننا في الفصل الأخير"، مشيرا إلى الوضع الصحي لجده، وزوجته، روزالين كارتر، التي توفيت لاحقا في نوفمبر بعد معاناة مع مرض الخرف.

وفي تصريحاته، قال جوش، إنه على الرغم من أنه "كان من الصعب على جيمي كارتر أن يرى زوجته تفقد بعضا من ذكرياتها، فإنهما كانا لا يزالان يمسكان بأيدي بعضهما البعض. هذا أمر مدهش".

وسيكون عيد ميلاد كارتر، الثلاثاء، هو الأول من دون شريكة الحياة.

وتقول ستوكي، صديقة العائلة: "بعد 77 عامًا ونصف من الزواج، أن تكون دون شريكك، توأم روحك، هي أوقات صعبة للغاية عليه وعلينا جميعا، الذين عاشوها (..)".

ومثلت علاقة روزالين وجيمي كارتر ما يسميه كثيرون قصة حب وشراكة حقيقية استمرت للأبد.

في عام 2015، عندما أعلن تشخيص إصابته بسرطان الدماغ، سُئل عن الإنجاز الذي يفخر به، فلم يتردد في القول إنه زواجه منها.

إنجازات

وبعد مغادرة البيت الأبيض، سافر الزوجان إلى مناطق ساخنة حول العالم، مثل كوبا والسودان وكوريا الشمالية، لمراقبة الانتخابات ومحاربة الأمراض.

ومن أهم سجلاته كارتر أيضا أنه يحمل الرقم القياسي لأطول مسيرة مهنية بعد الرئاسة، فبعد مغادرته البيت الأبيض عام 1981، أسس هو وروزالين مركز كارتر العالمي، ومقره أتلانتا، لمحاربة الأمراض المدارية المهملة، وحل النزاعات سلميا، ومراقبة الانتخابات في جميع أنحاء العالم.

وكانت نشاطات كارتر السلمية، قبل وبعد الرئاسة، سببا في حصوله على جائزة نوبل للسلام عام 2002.

كارتر في تجمع انتخابي سنة 1976

ويقول البيت الأبيض إنه حصل على الجائزة لعمله على "إيجاد حلول سلمية للصراعات الدولية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية"

وتضمنت فترة ولايته الوحيدة في البيت الأبيض صياغة اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل ومصر، مستمر حتى يومنا هذا.

وفي ذلك الوقت، لعب كارتر دورا رئيسيا في التقريب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحم بيغين، والرئيس المصري، أنور السادات عام 1978، لإبرام اتفاقية كامب ديفيد التي تلتها معاهدة السلام العام التالي.

وبعد مراقبة الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الإخوان المسلمين في مصر عام 2012، قال كارتر إن الجماعة قد تطلب إدخال تعديلات على معاهدة السلام لكنها لن تسعى إلى تقويضها.

وأقام كارتر علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية الصين الشعبية، وأكمل مفاوضات معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (سالت 2) في 1979.

لكن ولايته شهدت انتكاسات داخلية وخارجية، فقد تسبب الغزو السوفييتي لأفغانستان في تعليق التصديق على المعاهدة، وهيمنت عملية احتجاز الرهائن الأميركيين في إيران على عمل إدارته لمدة 14 شهرا.

ومع التضخم المستمر في الداخل، تلقى كارتر الهزيمة في انتخابات عام 1980.

ورغم ذلك، شهدت ولايات إنجازات عدة أوردها موقع البيت الأبيض، فقد أعلن عن سياسة وطنية للطاقة، وعمل على إلغاء القيود على أسعار النفط المحلية لتحفيز الإنتاج، وتحرير قطاعات النقل، وشارك في إصلاح قوانين الخدمة المدنية، وساعد على زيادة تعيين النساء والسود وذوي الأصول اللاتينية في الحكومة، وأنشأ وزارة التعليم، وعزز نظام الضمان الاجتماعي.

وفي أغسطس الماضي، عبر كارتر عن أمله أن يبقى على قيد الحياة للتصويت لكامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

وتقول أسوشيتد برس إنه تم التصديق على التعديل الـ19 للدستور الأميركي الذي أعطى النساء حق التصويت، عام 1920، قبل أربع سنوات من ولادة كارتر.

وتم تمرير قانون حقوق التصويت، الذي وسع حق التصويت للأميركيين السود عام 1965، بينما كان كارتر يستعد لخوص أول محاولة للفوز بمنصب حاكم جورجيا، لكنه أخفق فيها.

والآن، يستعد كارتر للتصويت لهاريس، التي ستصبح، لو فازت، أول امرأة وأول امرأة سوداء وأول شخص من أصول أسيوية يتولى هذا المنصب.

وقال حفيده جيسون كارتر إن الرئيس الأسبق متحمس لرؤية هاريس تصنع التاريخ.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

Aftermath of Hurricane Helene in North Carolina
عمال إنقاذ في إحدى مناطق كارولينا الشمالية

أودى الإعصار "هيلين" الذي ضرب 6 ولايات في جنوب شرق الولايات المتحدة، بحياة نحو 133 شخصا حتى الآن، وفقا لموقع "أكسيوس" الأميركي.

وأفاد الموقع بأن انقطاعات واسعة النطاق في الكهرباء والاتصالات والمواصلات، لا تزال تؤثر على مئات الآلاف من الأشخاص، صباح الثلاثاء، بما في ذلك ولايات نورث كارولاينا وساوث كارولاينا وجورجيا.

من جانبها، أعلنت مستشارة الأمن الداخلي في البيت الأبيض، إليزابيث شيروود راندال، الإثنين، أن حصيلة الإعصار قد تصل إلى 600 قتيل، بسبب الفيضانات المدمرة التي تسبب بها في جنوب شرق البلاد.

وأوضحت أن "هناك 600 شخص لم يعرف عنهم شيء".

وبينما يحاول عناصر الإنقاذ العثور على ناجين وتقديم الطعام للسكان المتضررين من الفيضانات ومن انقطاع الكهرباء والاتصالات وانسداد الطرق والسيول الطينية، تحدث الرئيس جو بايدن، الإثنين، للدفاع عن استجابة حكومته في مواجهة الكارثة.

وقال الرئيس الأميركي: "سنواصل تقديم الموارد، بما في ذلك الغذاء والماء والاتصالات ومعدات الإنقاذ.. أكرر ما قلته في السابق، سنكون هنا مهما طال الوقت لإنهاء المهمة".

وينتقد المعسكر الجمهوري إدارة بايدن لعدم تدخلها "بشكل كاف" لمساعدة الضحايا، إلا أن بايدن رد على سؤال صحفي بشأن هذه الاتهامات، بالقول: "توليت المسؤولية، وقضيت ساعتين على الأقل عبر الهاتف أمس، وكذلك في اليوم السابق".

وأكد مجددا أنه سيزور المناطق المتضررة حين يتمكن من الذهاب إلى هناك، دون تعطيل عمليات الإغاثة.

واتهم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، دونالد ترامب، الذي وصل إلى منطقة منكوبة في جورجيا، الإثنين، السلطات الفدرالية وولاية نورث كارولاينا الشمالية، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، بـ"تعمد عدم مساعدة الناس في المناطق الجمهورية"، وذلك في منشور على منصته "تروث سوشال". 

وتضررت ولايتا جورجيا ونورث كارولاينا الشمالية بنحو خاص جراء هذه الكارثة الطبيعية، وهما من بين الولايات الـ7 المتأرجحة (تصوّت مرة للجمهوريين وأخرى للديموقراطيين)، والتي تعد حاسمة للفوز في الانتخابات الرئاسية في 5 نوفمبر.

وأعلنت المرشحة الديمقراطية بانتخابات الرئاسة، نائبة الرئيس، كامالا هاريس، أنها ستزور المناطق المنكوبة قريبا.

وقالت، الأحد، خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس: "سنساعد هذه المناطق طالما اقتضت الضرورة، للتحقق من أنها ستتمكن من النهوض وإعادة البناء".

وضرب هيلين شمال غرب فلوريدا مساء الخميس، كإعصار من الفئة الرابعة على مقياس من 5 درجات، مصحوبا برياح بلغت سرعتها 225 كيلومترا في الساعة.

وتقدم الإعصار بعد ذلك شمالا مع تراجع قوته ليصبح عاصفة تاركا رغم ذلك دمارا واسعا.

وتسببت الفيضانات المفاجئة في جبال أبالاش الجنوبية بحدوث دمار هائل. وتُظهر صور من محيط آشفيل في كارولاينا الشمالية أحياء تحولت إلى ركام وطرق دمرتها مياه الفيضانات، حسب وكالة فرانس برس.

ونظرا لعدم إمكانية الوصول عن طريق البر، ترسل السلطات إمدادات الإغاثة والمياه والمواد الغذائية جوا.

وتعد كارولاينا الشمالية أكثر الولايات تضررا، حيث قتل 39 شخصا على الأقل، بينهم 30 في منطقة بانكومب.

ولقي 25 شخصا على الأقل حتفهم في كارولاينا الجنوبية و25 في جورجيا و14 في فلوريدا و4 في تينيسي وشخص في فيرجينيا، وفقا للسلطات المحلية.

وحتى صباح الإثنين، كان أكثر من 1,5 مليون منزل من دون كهرباء، وفق موقع "باور آوتيتج" المتخصص.  

وبعد تشكله، تنقل الإعصار فوق مياه خليج المكسيك الدافئة التي تزيد حرارتها عن 30 درجة مئوية.

وأكدت خبيرة المناخ أندرا غارنر، لوكالة فرانس برس، أنه "من المرجح أن المياه الدافئة جدا هذه أدت دورا في تفاقم قوة الإعصار هيلين بسرعة".

ويقول العلماء إن تغير المناخ يؤدي على الأرجح دورا في التكثيف السريع للأعاصير، التي تنهل من طاقة المحيطات الأكثر دفئا، مما يؤدي إلى ارتفاع خطر حصول أعاصير أقوى.

 

المصدر: موقع الحرة