Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Republican presidential nominee Trump returns to the site of the July assassination attempt against him, in Butler
ترامب وماسك خلال التجمع الانتخابي في ولاية بنسلفانيا

لفت الملياردير المثير للجدل، إيلون ماسك، الأنظار عقب ظهوره بطريقة حماسية خلال تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية، دونالد ترامب، في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، التي شهدت محاولة اغتيال الرئيس السابق في الثالث من يوليو الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها ماسك بتجمع انتخابي لترامب، بعد أن كان قد أعرب عن دعمه بشكل قوي في مواجهة منافسته الديمقراطية، نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وقال ترامب أمام الحشد: "قبل 12 أسبوعا، هنا، حاول قاتل إسكاتي وإسكات حركتنا. كان هذا الوحش الشرير على وشك تحقيق ذلك، لكن يد العناية الإلهية منعته".

وأضاف: "لن أستسلم أبدا، لن أنكسر أبدا"، حسب وكالة فرانس برس.

 

وعقب ذلك، وقف المرشح الجمهوري دقيقة صمت، في الوقت المحدد الذي دوى فيه إطلاق النار في 13 يوليو، قبل استئناف خطابه.

كما ندد بمن أسماهم "أعداء الداخل" معتبرا أنهم "أخطر بكثير من أعداء الخارج".

وتابع الرئيس السابق أمام أنصاره، قائلا: "على مدى السنوات الثماني الماضية، قام أولئك الذين يريدون إيقافنا بالتشهير بي، وحاولوا إقصائي من منصبي، ولاحقوني قضائيا، وحاولوا سرقة بطاقات اقتراع مني، ومن يدري، ربما حاولوا قتلي. لكني لم أتوقف أبدا عن النضال من أجلكم، ولن أتوقف أبدا".

من جانبه، وصف ماسك الانتخابات الأميركية بأنها "معركة يجب ألا نخسرها"، وأصرّ على أن "الرئيس ترامب يجب أن يفوز، من أجل الحفاظ على الدستور والديمقراطية".

وكان ترامب قد صرّح مرارا بأنه يريد العودة إلى موقع إطلاق النار الذي قُتل فيه رجل وأُصيب اثنان من الحاضرين، قبل أن يقوم عناصر من جهاز الخدمة السرية بقتل القنّاص.

وقال المرشح الجمهوري في تجمع حاشد أُقيم في ميلووكي قبل أيام: "أصبحت بتلر مكانا مشهورا للغاية، إنّها أشبه بنصب تذكاري الآن".

وقالت حملة ترامب الانتخابية، أنه "تلقّى رصاصة من أجل الديمقراطية" في باتلر، في إشارة الى تعرضه لإصابة طفيفة في أذنه.

 

المصدر: موقع الحرة

 

مواضيع ذات صلة

حاملة الطائرات الأميركية رونالد ريغان
حاملة الطائرات الأميركية رونالد ريغان

وجّه وزير الدفاع الأميركي  لويد أوستن الجيش بتعزيز وجوده في الشرق الأوسط بقدرات دعم جوي "دفاعية"، ووضع قوات أخرى في حالة تأهب عالية، بحسب بيان لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقال المتحدث باسم "البنتاغون"، في بيان الأحد، إن أوستن "رفع استعداد المزيد من القوات الأميركية للانتشار، مما يعزز استعدادنا للاستجابة لمختلف حالات الطوارئ".

ولم يذكر البيان تفاصيل عن الطائرات الجديدة التي سيتم نشرها في المنطقة.

وأكد أوستن "إذا استغلت إيران أو شركاؤها أو وكلاؤها هذه اللحظة لاستهداف أفراد أو مصالح أميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن مواطنيها".

يأتي ذلك، بعد أقل من يومين على اغتيال أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله وعدداً من قيادات الصف الأول في الحزب، في غارات إسرائيلية على مقرهم بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وهذا الاغتيال قابله تحذيرات عديدة أممية ودولية من استمرار التصعيد واتساع رقعته في الشرق الأوسط.

من جهته، أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، بالواقعة معتبراً أنها "تحقق العدالة لضحاياه (نصرالله) الكثيرين، بينهم الآلاف من المدنيين الأميركيين والإسرائيليين واللبنانيين".

وأكد، أمس السبت، أن بلاده تدعم "بشكل كامل" حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله وحركة حماس الفلسطينية وجماعة الحوثي اليمنية، و"أي جماعات إرهابية أخرى مدعومة من إيران" وفق تعبيره.

وقال بايدن إن "الوقت حان لإزالة التهديدات عن إسرائيل وتحقيق المزيد من الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط".

 

المصدر: موقع الحرة