Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد أن ترامب مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها
يرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد أن ترامب مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المنافسة على الولايات المتأرجحة متعادلة في السباق الرئاسي، بين الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي يتفوق في القضايا الرئيسية، ونائبة الرئيس، كاملا هاريس، التي لا تزال لديها طرق للفوز في المجمع الانتخابي.

ويخوض المرشحان منافسة متقاربة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر.

ويرى الناخبون في الولايات السبع المتأرجحة في البلاد أن ترامب مجهز بشكل أفضل من هاريس للتعامل مع القضايا التي يهتمون بها، وعلى رأسها، الاقتصاد وأمن الحدود، ومع ذلك فإنهم منقسمون بالتساوي تقريبًا حول المرشح الذي يجب أن يقود الأمة، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ويجد استطلاع الولايات الأكثر تنافسًا أن هاريس تتقدم بفارق ضئيل في أريزونا وميشيغان وويسكونسن وجورجيا على بطاقات الاقتراع التي تشمل مرشحين مستقلين ومرشحين من أطراف ثالثة حيث سيتم تقديمهم كخيارات.

ووفقا للصحيفة، يتمتع ترامب بميزة محدودة في نيفادا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا. لكن لا يوجد تقدم أكبر من نقطتين مئويتين، باستثناء ميزة ترامب البالغة 5 نقاط في نيفادا، والتي مثل غيرها تقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

وأوضحت الصحيفة أنه في المجموعة الكاملة المكونة من 4200 ناخب في الولايات المتأرجحة، حصل ترامب على 46٪ من الدعم وحصلت هاريس على 45٪.

ووجد الاستطلاع أن السباق في كل ولاية، وبالتالي الانتخابات الرئاسية، متقارب للغاية بحيث لا يمكن التكهن به. وإذا فازت هاريس بالولايات التي تتصدرها في الاستطلاع، فستفوز بأغلبية ضئيلة في المجمع الانتخابي، بحسب الصيفة.

ويُظهر الاستطلاع أيضًا أن حملتي المرشحين أحدثت استقطابا بين الأميركيين والالتزام بحزبهم أكثر، حيث لم يحصل أي مرشح على حصة ذات مغزى من الناخبين من حزب الآخر. ويحتفظ ترامب، الرئيس السابق، بنسبة 93٪ من الجمهوريين في جميع الولايات السبع، بينما تحتفظ هاريس، نائبة الرئيس، بنسبة 93٪ من الديمقراطيين.

وأشارت الصحيفة إلى انقسام الناخبين المستقلين بالتساوي، 40٪ لهاريس و 39٪ لترامب، ما يعتبر عامل آخر يجعل المنافسة سباقًا محتدمًا في كل ولاية.

وتشير النتائج، بحسب الصحيفة، إلى أن هاريس لديها مسار محتمل للفوز من خلال ولايات صن بيلت التنافسية. وبنسبة 6 نقاط مئوية، يدعم المزيد من الناخبين في أريزونا هاريس الآن مقارنة بدعم جو بايدن في استطلاع أجرته "وول ستريت جورنال"، في مارس. ونمت حصتها من الأصوات بمقدار 5 نقاط في جورجيا مقارنة بأداء بايدن، وبنسبة 4 نقاط في نورث كارولينا. وعلى النقيض من ذلك، لم تتغير حصة ترامب كثيرًا في الولايات السبع، مقارنة بشهر مارس.

ترامب يتفوق في الاقتصاد
وأوضحت الصحيفة أنه بنسبة 10 نقاط مئوية، يقول المزيد من الناس إن ترامب سيكون أفضل من هاريس في التعامل مع الاقتصاد، وهي القضية التي يذكرها الناخبون باعتبارها الأكثر أهمية لاختيارهم للمرشح. وبنسبة 16 نقطة مئوية، يفضل الناخبون ترامب في التعامل مع الهجرة وأمن الحدود، وهي القضية رقم 2 المثيرة للقلق.

وفي السياق نفسه، ومنذ يومين في 8 أكتوبر، أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته رويترز/إبسوس أن، كاملا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي ومرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة تقدمت على منافسها مرشح الحزب الجمهوري الرئيس السابق، دونالد ترامب، بفارق ثلاث نقاط مئوية، بنسبة 46 بالمئة مقابل 43 بالمئة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري على مدى أربعة أيام أن ترامب يحظى بثقة ناخبين محتملين يهتمون بمجموعة من القضايا الاقتصادية وأن من المحتمل أن يتأثر بعض الناخبين بتعليقات قال فيها إن المهاجرين غير الشرعيين في البلاد معرضون للجريمة، والتي دحضها إلى حد كبير أكاديميون ومراكز بحثية.

وكانت هاريس تتقدم على ترامب بفارق ست نقاط في استطلاع رويترز/إبسوس في الفترة من 20 إلى 23 سبتمبر.

وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الأحدث نحو ثلاث نقاط مئوية.

وصنف المشاركون الاقتصاد باعتباره القضية الأهم التي تواجه البلاد، وقال نحو 44 بالمئة منهم إن ترامب لديه النهج الأفضل في معالجة مشكلة "تكاليف المعيشة"، مقابل 38 بالمئة أيدوا نهج هاريس.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس"، في وقت سابق من سبتمبر الماضي، أن تعهد ترامب الانتخابي بزيادة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة يحظى بدعم أغلبية ضئيلة من الناخبين، ما يوضح تفوقه الاقتصادي على هاريس.

وتقدمت هاريس على ترامب في كل من استطلاعات الرأي الستة التي أجرتها رويترز/إبسوس منذ ترشيح الحزب الديمقراطي لها في أواخر يوليو.

هاريس تقلل الفارق في الولايات المتأرجحة
أما بالنسبة للولايات المتأرجحة، كما أظهر استطلاع آخر للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" و"سيينا كوليدج"، نُشر في 28 سبتمبر، تقدم هاريس بفارق ضئيل على منافسها الجمهوري ترامب في ولايتي ميشيغان وويسكونسن.

وأظهر الاستطلاع حصول هاريس على 48 بالمئة من أصوات الناخبين المحتملين في ميشيغان مقابل 47 بالمئة لترامب، بينما حصلت على 49 بالمئة في ويسكونسن مقابل 47 بالمئة للرئيس السابق.

وشمل الاستطلاع، الذي أجري عبر الهاتف خلال الفترة من 21 إلى 26 سبتمبر، 688 ناخبا محتملا في ميشيغان و680 في ويسكونسن.

وهامش الخطأ في عينة الناخبين المحتملين في حدود أربع نقاط مئوية تقريبا.

كما خلص الاستطلاع إلى تقدم هاريس بتسع نقاط مئوية على ترامب في منطقة الكونغرس الثانية في نبراسكا التي يمكن أن يصبح صوت واحد فيها حاسما في المجمع الانتخابي.

وتعطي الاستطلاعات على مستوى البلاد إشارات مهمة حول آراء الناخبين، لكن نتائج المجمع الانتخابي لكل ولاية تحدد الفائز وتحسم سبع ولايات متأرجحة بين الحزبين الانتخابات.

وفي 27 سبتمبر، أظهر استطلاع آخر للرأي أجرته وكالة بلومبرغ بين الناخبين المحتملين أن هاريس تتقدم بفارق طفيف على ترامب في ست من الولايات الأميركية المتأرجحة وتتعادل في الولاية السابعة.

وجاء في الاستطلاع إن تقدمها في الولايات المفردة يقع ضمن هامش الخطأ الإحصائي في الاستطلاع، ما يؤكد أن انتخابات الخامس من نوفمبر قد يحسمها أضيق هامش.

وأظهر استطلاع بلومبرغ نيوز/مورنينغ كونسلت تقدم هاريس بفارق سبع نقاط مئوية في نيفادا، وخمس نقاط في بنسلفانيا، وثلاث نقاط في أريزونا وميشيغان وويسكونسن، ونقطتين في نورث كارولاينا. والمتنافسان متعادلان في جورجيا.

وفي جميع الولايات السبع، تتقدم هاريس بثلاث نقاط مئوية بين الناخبين المحتملين، وهو تقدم أعلى بنقطتين عن أغسطس الماضي.

وفي بادرة على الزخم الذي اكتسبته في الآونة الأخيرة، يعتقد نحو 47 بالمئة من الناخبين المحتملين أنها ستفوز في الانتخابات، بغض النظر عما إذا كانوا يدعمونها أم لا، مقارنة بنحو 40 بالمئة قالوا إن ترامب سيفوز.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" في الولايات المتأرجحة أن ترامب يتقدم بفارق طفيف في أريزونا وجورجيا ونورث كارولاينا.

وذكر استطلاع "بلومبرغ" أن ترامب ما زال يتقدم على هاريس فيما يتعلق بمن سيكون أفضل في التعامل مع الاقتصاد، لكن تقدمه يتقلص. وبلغ تقدمه أربع نقاط مئوية فقط في أحدث استطلاع، بانخفاض عن ست نقاط في أغسطس.

وفي مسألة الهجرة، يتمتع ترامب بميزة ثقة تبلغ 14 نقطة بين الناخبين المحتملين، رغم أنه خلال مناظرة في 10 سبتمبر بالغ في ادعاء كاذب بأن المهاجرين الهايتيين في سبرينغفيلد بولاية أوهايو يأكلون حيوانات السكان الأليفة.

وشمل الاستطلاع 6165 ناخبا مسجلا في سبع ولايات متأرجحة وأُجري عبر الإنترنت من 19 إلى 25 سبتمبر. وبلغ إجمالي الناخبين المحتملين 5692. وبالنسبة لكل من الناخبين المسجلين والمحتملين، يتراوح هامش الخطأ الإحصائي نقطة مئوية واحدة بالسالب أو الموجب في الولايات السبع.

وبالنسبة للولايات المفردة، بلغ هامش الخطأ ثلاث نقاط مئوية في أريزونا وجورجيا وميشيجان ونورث كارولاينا وبنسلفانيا وويسكونسن، وأربع نقاط في نيفادا.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تحركات في الكونغرس لمنع حدوث إغلاق جزئي للحكومة - أرشيفية
تحركات في الكونغرس لمنع حدوث إغلاق جزئي للحكومة - أرشيفية

أقر الكونغرس، الأربعاء، تدبيراً مؤقتاً يبقي على تمويل الوكالات الحكومية حتى 20 ديسمبر المقبل، لتجنب الإغلاق في الوقت الحالي، مع تأجيل قرارات الإنفاق النهائية إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية.

ووافق مجلس الشيوخ على التدبير بأغلبية 78 صوتاً مقابل 18، بعد وقت قصير من تمريره بمجلس النواب عليه.

ويمول مشروع القانون الوكالات بشكل عام بالمستويات الحالية حتى 20 ديسمبر، مع  تضمين 231 مليون دولار إضافية لدعم جهاز الخدمة السرية، لتعزيز أمن المرشحين الرئاسيين، بعد محاولتي اغتيال المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب، بجانب دعم عملية الانتقال الرئاسي وأمور أخرى، وفق وكالة أسوشيتد برس.

من المقرر أن يصل مشروع القانون إلى مكتب الرئيس جو بايدن، للتوقيع عليه قبل أن يصبح قانونًا.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، قبل لحظات من التصويت: "هذ التعاون الحزبي أمر جيد لأميركا، وآمل بأن يمهد الطريق لمزيد من العمل البناء والتعاون بين الحزبين عندما نعود في الخريف".

ووصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الجمهوري عن ولاية لويزيانا، في تصريح لأعضاء الحزب الذين يشعرون بالقلق إزاء مستويات الإنفاق، الإجراء بأنه "يفعل فقط ما هو ضروري للغاية"، حسب أسوشيتد برس.

ومع ذلك، فقد كان الأمر بمثابة رفض من جانب بعض الجمهوريين، مما أجبر قيادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب، الاعتماد على أصوات الديمقراطيين لتمرير مشروع القانون، من خلال عملية تتطلب دعم ثلثي الأعضاء المصوتين على الأقل.

وكانت النتيجة النهائية 341-82، حيث كانت جميع الأصوات الرافضة من غرفتي الكونغرس من الجمهوريين.

وقال جونسون إن "البديل الوحيد للقرار المستمر في هذه المرحلة كان الإغلاق الحكومي، مما سيكون بمثابة إهمال سياسي. وأعتقد بأن الجميع يفهمون ذلك".

يشار إلى أن مبلغ 231 مليون دولار لجهاز الخدمة السرية يأتي مع قيود، فهو مشروط بامتثال الوكالة للإشراف من الكونغرس. كما يسمح مشروع القانون لجهاز الخدمة السرية بإنفاق مخصصاته بشكل أسرع إذا لزم الأمر، وفق أسوشيتد برس.

وقال جونسون عن أموال جهاز الخدمة السرية: "الجميع يفهمون أن هذا مهم للغاية الآن".

وفي حدث انتخابي أقيم الأربعاء، شكر ترامب المشرعين على التمويل الإضافي لجهاز الخدمة السرية.

وفي رسالة حديثة، أبلغ جهاز الخدمة السرية المشرعين، أن العجز في التمويل، لم يكن السبب وراء الثغرات في أمن ترامب، بعد إطلاق النار يوم 13 يوليو خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.

لكن القائم بأعمال مدير الخدمة السرية رونالد رو جونيور، أوضح أيضاً أن "الوكالة لديها احتياجات فورية" وأنه يتحدث إلى الكونغرس.

ودعا البيت الأبيض المجلسين، إلى تمرير مشروع قانون مؤقت، مع تحذيره من أنه لم يوفر التمويل الكافي لمساعدة المجتمعات على التعافي من الكوارث الطبيعية، وفشل في تضمين تمويل كافٍ للرعاية الصحية المقدمة من خلال وزارة شؤون المحاربين القدامى.

وحذر جونسون من أنه عندما ينتهي التمديد المؤقت في ديسمبر، فلن يدعم مشروع قانون ضخم وشامل لتمويل الحكومة، لذلك قد تكون هناك حاجة إلى حل مؤقت آخر يسمح للرئيس الجديد والكونغرس بالقول الفصل في مستويات الإنفاق في السنة المالية 2025.

وقال جونسون: "ليس لدي أية نية للعودة إلى هذا التقليد الرهيب".

المصدر: الحرة