Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مقابلة فوكس نيوز مع هاريس استمرت نصف ساعة ووصفت ب"المتوترة"
مقابلة فوكس نيوز مع هاريس استمرت نصف ساعة ووصفت ب"المتوترة"

تعرضت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، لسيل من الانتقادات التي وجهتها قناة فوكس نيوز، الأربعاء، بشأن مواضيع كثيرة منها صحة جو بايدن العقلية، وجهود إدارته لمواجهة الهجرة غير الشرعية. وجاءت المقابلة في وقت حساس حيث تسعى المرشحة الديمقراطية للرئاسة من أجل جذب الناخبين الجمهوريين.

وتحدثت هاريس بحزم عن الأحداث التي تلت انتخابات 2020، واصفةً تصرفات الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري للرئاسة، دونالد ترامب بأنها انتهاك للدستور. وعبرت عن أهمية الوحدة بين الناخبين، بصرف النظر عن انتماءاتهم الحزبية.

المقابلة كانت بمثابة فرصة لهاريس لتقديم نفسها كمرشحة قوية، لكنها واجهت تحديات كبيرة في الدفاع عن سياسات إدارتها والرد على انتقادات خصومها.

"مقابلة متوتر" هكذا وصفت وكالة رويترز، المقابلة التلفزيونية، وذكرت أن هاريس قالت في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أنّها في حال فازت بالانتخابات فإنّ ولايتها "لن تكون استمرارا" لولاية بايدن.

القناة انتقدت هاريس بشأن جهود إدارة بايدن لمواجهة الزيادة في الهجرة غير الشرعية على الحدود الجنوبية، في وقت وضعت نائبة الرئيس اللوم على الجمهوريين لفشلهم في تمرير مشروع قانون الحدود.

وطُلب منها الدفاع عن قرار الإدارة المبكر بعكس بعض السياسات التقييدية لمنافسها الجمهوري، ترامب، والرد على سيدة شهدت أمام الكونغرس حول فقدان ابنتها على يد مهاجر غير شرعي.

هاريس ردت على هذه الاتهامات وبدأت الحديث بالقول إنها آسفة لفقدان هذه السيدة لابنتها وطلبت من القناة الحديث عما يحدث الآن، وأضافت أن ترامب طلب من الجمهوريين برفض مشروع قانون الهجرة، لأنه "كان يفضل أن يتعامل مع مشكلة بدلا من حلها".

وعندما سُئلت عن تعليقها الأخير بأن "ليس هناك شيء" ستغيره بشأن إجراءات إدارة بايدن، قالت هاريس  أن فترة رئاستها "لن تكون استمرارية لرئاسة جو بايدن"، لكنها لم تقدم تفاصيل أكثر.

وتم الضغط على هاريس بشأن تأييدها السابق لصحة بايدن العقلية قبل أن ينهي حملته لإعادة الانتخاب في يوليو. وقالت إن بايدن يمتلك "الحكمة" و"الخبرة" ليكون رئيسا، بينما أشارت إلى وجود "أسئلة" عن صحة ترامب للمنصب، وأضافت أن "جو بايدن ليس على البطاقة الانتخابية، بل دونالد ترامب."

كما ضغطت فوكس نيوز على هاريس بشأن موقفها من استخدام أموال دافعي الضرائب لعمليات الجراحة التي تؤكد الهوية الجنسية للسجناء العابرين جنسيا، سيما أن حملة ترامب أنفقت ملايين الدولارات مؤخرا في إعلانات حول هذا الموضوع في الولايات المتأرجحة.

وردت هاريس على ذلك مؤكدة أنها ستلتزم بالقانون، وأشارت إلى أن إدارة ترامب، كانت تقدم مثل هذه العلاجات أيضا.

المقابلة التي استمرت نحو 30 دقيقة هي الأولى لها على شبكة الإعلام كمرشحة رئاسية، وبعد دقائق من انتهاء المقابلة، أصدرت حملة ترامب بيانا واصفة إياها بأنها "كارثة".

وكانت المقابلة أيضا جزءا من محاولة هاريس لجذب الناخبين الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأميركية هذا العام، إذ سلطت الضوء على الدعم الجمهوري لحملتها في مقاطعة متأرجحة في بنسلفانيا قبل ظهورها على قناة فوكس نيوز الميّالة للمحافظين.

في وقت سابق، في مقاطعة باكس، خارج فيلادلفيا، أعادت هاريس التذكير بمحاولة ترامب لقلب خسارته الانتخابية قبل أربع سنوات، عندما خسر البيت الأبيض لصالح بايدن، وقالت إن تصرفات ترامب انتهكت الدستور الأميركي، وإنه إذا أُتيحت له الفرصة، فإنه سينتهك الدستور مرة أخرى، بحسب تعبيرها

وانضم أكثر من 100 جمهوري إلى هاريس في مقاطعة باكس، بما في ذلك آدم كينزينغر، النائب السابق وعضو اللجنة التي حققت في هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول من قبل مؤيدي الرئيس ترامب آنذاك، وقالت هاريس له "بصرف النظر عن حزبك، وعمن صوت له في المرة السابقة، هناك مكان لك في هذه الحملة".

تفوقت هاريس على ترامب بهامش ضئيل بلغ 46 في المئة مقابل 43 في المئة في استطلاع رأي حديث لوكالة رويترز.

وشارك ترامب، الأربعاء، في تجمع شعبي استضافته قناة يونيفيجن. وبثت قناة فوكس نيوز تجمعا منفصلا لترامب مع جمهور من النساء فقط.

وحاولت هاريس سابقا استمالة الناخبين الذين يشعرون بخيبة أمل من ترامب. ففي وقت سابق من هذا الشهر، حثت النائبة السابقة عن الحزب الجمهوري، ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس السابق، ديك تشيني، الناخبين على وضع البلاد فوق الحزب والتصويت لهاريس، قائلة إن ترامب غير مؤهل لقيادة الولايات المتحدة، على حد قولها

وفاز بايدن على ترامب في مقاطعة باكس بحوالي 17 ألف صوت في انتخابات 2020، بينما فازت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، على ترامب في انتخابات 2016 بأقل من ثلاثة آلاف صوت، وفقا لبيانات المقاطعة.

وفي هذا الصيف، تجاوز الجمهوريون الديمقراطيين في عدد تسجيل الناخبين في مقاطعة باكس لأول مرة منذ جيل. ويبلغ عدد الناخبين الجمهوريين حاليا حوالي 3500 ناخب أكثر من الديمقراطيين، وفقا لأحدث البيانات.

كما تفكر هاريس في الانضمام إلى بودكاست جو روغان، الذي يصل برنامجه إلى ملايين الرجال عبر الطيف السياسي، والذي ادعى مستهزئا بوجود "رجل خفي" وراء أدائها القوي في المناظرة ضد ترامب.

تفوقت هاريس على ترامب بهامش ضئيل بلغ 46 في المئة مقابل 43 في المئة في استطلاع رأي حديث لوكالة رويترز.

وشارك ترامب، الأربعاء، في تجمع شعبي استضافته قناة يونيفيجن. وبثت قناة فوكس نيوز تجمعا منفصلا لترامب مع جمهور من النساء فقط.

وحاولت هاريس سابقا استمالة الناخبين الذين يشعرون بخيبة أمل من ترامب. ففي وقت سابق من هذا الشهر، حثت النائبة السابقة عن الحزب الجمهوري، ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس السابق، ديك تشيني، الناخبين على وضع البلاد فوق الحزب والتصويت لهاريس، قائلة إن ترامب غير مؤهل لقيادة الولايات المتحدة، على حد قولها

وفاز بايدن على ترامب في مقاطعة باكس بحوالي 17 ألف صوت في انتخابات 2020، بينما فازت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، على ترامب في انتخابات 2016 بأقل من ثلاثة آلاف صوت، وفقا لبيانات المقاطعة.

وفي هذا الصيف، تجاوز الجمهوريون الديمقراطيين في عدد تسجيل الناخبين في مقاطعة باكس لأول مرة منذ جيل. ويبلغ عدد الناخبين الجمهوريين حاليا حوالي 3500 ناخب أكثر من الديمقراطيين، وفقا لأحدث البيانات.

كما تفكر هاريس في الانضمام إلى بودكاست جو روغان، الذي يصل برنامجه إلى ملايين الرجال عبر الطيف السياسي، والذي ادعى مستهزئا بوجود "رجل خفي" وراء أدائها القوي في المناظرة ضد ترامب.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE - Democratic presidential nominee Vice President Kamala Harris speaks at a campaign event Sept. 20, 2024, in Madison, Wis…
نائبة الرئيس الأميرك ومرشحة الرئاسة كامالا هاريس

واجهت مرشحة الرئاسة الأميركية، كامالا هاريس، خلال الأسابيع الماضية، انتقادات بأنها غيرت مواقفها من قضايا اجتماعية وسياسية من أجل الفوز بأكبر عدد من أصوات الناخبين.

ويقول موقع أكسيوس إنه من بين هذه القضايا التي تذبذبت مواقف مرشحة الحزب الديمقراطي من ناحية مسألة تجريم العمل بالجنس، وهي قضية مثار خلاف إيدولوجي بين الساسة في الولايات المتحدة.

ورفضت حملة هاريس الرد على استفسارات لموقع أكسيوس بشأن ما إذا كان موقفها الحالي يميل إلى ما قالته من قبل عام 2008 أو في 2019، لكن الحملة لم ترد ورفضت إجراء مقابلة معها.

وفي فبراير 2019، إبان ترشحها للرئاسة بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، سألت مجلة "ذا رووت" هاريس عما إذا كانت تعتقد أن "العمل في الجنس ينبغي إلغاء تجريمه"، فأجابت: "نعم أعتقد ذلك... يجب علينا حقا أن نفكر في أنه لا يمكننا تجريم السلوك الرضائي طالما لم يتعرض أي شخص للأذى".

ويشير أكسيوس إلى أنه في عام 2008، قبل أكثر من 10سنوات من ذلك الترشح، أعلنت هاريس معارضتها لاقتراع في سان فرانسيسكو على إلغاء تجريم الدعارة.

ويقول الموقع إن هذا الموقف من بين العديد من المواقف التقدمية التي تخلت عنها هاريس أو التزمت الصمت بشأنها مع تحولها نحو الوسط في سباق البيت الأبيض.

وقضية تجريم الدعارة مسألة جدلية في السياسة الأميركية.

وخلال السنوات الـ10 الماضية، دفع العديد من الديمقراطيين والتقدميين باتجاه إلغاء تجريم العمل في الجنس، في محاولة لحماية العاملين.

ويرى أنصار هذا الاتجاه أن تجريم العمل في الجنس يجعل العاملين في هذا المجال في خوف دائم من الشرطة، ومترددين في طلب المساعدة في حال مواجهة خطر أو بحاجة لمساعدة طبية.

وفي المقابل، يرى المعارضون أنه أحد أنواع العنف القائم على الاستغلال الجنسي والاقتصادي.

وواجهت هاريس انتقادات لاذعة، خاصة من قبل حملة منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، بأنها غيرت مواقفها على مر السنين من قضايا مثل التكسير الهيدروليكي والهجرة.

لكنها قالت في مقابلة حديثة مع "سي أن أن" إن قيمها لم تتغير ولكن تريد تقديم منظور جديد للقضايا المهمة.

وقبل أقل من شهرين على موعد الانتخابات، تحتدم المنافسة بين هاريس وترامب، خاصة في الولايات المتأرجحة.

 

المصدر: موقع الحرة