Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مناظرة وحيدة جمعت ترامب وهاريس حتى الآن
مناظرة وحيدة جمعت ترامب وهاريس حتى الآن

تتم نائبة الرئيس الأميركي، المرشحة على منصب الرئيس القادم، كاملا هاريس، عامها الستين، الأحد، وسط سباق محموم مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب، المرشح الأكبر سنا في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية.

والسن كان عاملا حاسما في انسحاب الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن (81 عاما) من السباق الرئاسي على فترة رئاسية ثانية، لتحل نائبته هاريس بدلا منه.

ومنذ اختيارها مرشحة عن الحزب الديمقراطي تركز هاريس على سن ترامب صاحب الـ78 عاما، ولياقته الذهنية، ومدى قدرته على تولي المنصب.

ويتنافس المرشحان على كل الأصعدة لكسب تأييد الناخبين في سباق رئاسي تشتد حدته مع قرب موعد الانتخابات في الخامس من نوفمبر.

في تجمع انتخابي حاشد السبت في أتلانتا، سخرت هاريس من ترامب واتهمته بـ"التهرّب من المناظرات وإلغاء المقابلات بسبب الإرهاق" وسنّه.

وقالت "عندما يجيب عن سؤال أو يتحدث في تجمع انتخابي، هل لاحظتم أنه يميل إلى الخروج عن النص والثرثرة، وبشكل عام، لا يستطيع إكمال فكرة."

وأضافت "هو يعتبر ذلك نسجا (للأفكار). نحن نعتبره هراء".

في المقابل زار ترامب أحد مطاعم ماكدونالدز في ولاية بنسلفانيا حيث واصل انتقاد منافسته، وأعلن عزمه العمل على قلي البطاطس الفرنسية، في رد غير مباشر على مزاعم تقدمه في العمر، وذلك قبل التوجه إلى قاعة المدينة في المساء في لانكستر ثم حضور مباراة في كرة القدم الأميركية بين فريق بيتسبرغ ستيلرز على أرضه أمام فريق نيويورك جيتس.

وكان أداء الرئيس الأميركي جو بايدن في المناظرة الوحيدة مع المرشح الجمهوري، التي جرت في يونيو هذا العام سببا رئيسا في انسحابه من السباق، بعدما انتابته لحظات من التلعثم وعدم التركيز.

ودفعت تلك اللحظات العديد من الديمقراطيين إلى المطالبة باستبداله بمرشح آخر عن حزبهم في السباق على منصب الرئيس رقم (47) للولايات المتحدة، وهو ما حدث في نهاية المطاف.

ومع انسحاب بايدن من السباق، بات ترامب تحت مجهر الأسئلة بشأن تقدمه في السن وقدراته الذهنية مع التركيز المتجدد على خطاباته التي توصف بغير المتماسكة، والمتشعبة في كثير من الأحيان.

بيد أن سنّ الرئيس السابق الذي يكبر هاريس بنحو 18 عاما، لا تبدو ذات تأثير على أدائه في استطلاعات الرأي، اذ لا تزال نتائجهما متقاربة بينهما.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث، خلال سبتمبر الماضي، أن ما يقرب من نصف الناخبين (49%) يرون أن عمر ترامب سيضر بترشحه، مقارنة بنحو 3% فقط يقولون إنه سيساعده. ويقول 48% آخرون إن مسألة السن لن تحدث فرقًا كبيرًا.

حد العمر

يتحدث الدستور الأميركي في مادته الثانية عن سن رئيس البلاد، ويشترط أن يبلغ المواطن من العمر ما لا يقل عن خمسة وثلاثين حتى يترشح لمنصب الرئيس. رغم ذلك لا يضع الدستور أي شروط تخص العمر الأنسب أو الأقصى للفرد الذي يرغب في الترشح للرئاسة.

لكن استطلاعا للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث العام الماضي، أظهر أن ما يقرب من 80% من البالغين في الولايات المتحدة، يؤيدون وضع حدود عمرية قصوى للمسؤولين الفيدراليين المنتخبين، بما في ذلك الرئيس.

الرئيس الأكبر سنا

وإذا فاز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة في الانتخابات التي تجري بعد نحو أسبوعين، فسيكون الرئيس الأكبر سنا في تاريخ البلاد.

ووفق وكالة أسوشيتدبرس، يرفض المرشح الجمهوري الكشف عن تفاصيل جديدة عن سلامته البدنية أو العقلية.

وبعد نجاة ترامب من محاولة اغتيال في يوليو، كتب النائب عن ولاية تكساس روني جاكسون، وهو مؤيد قوي لترامب، شغل منصب طبيبه في البيت الأبيض، مذكرة تصف جرحًا ناتجًا عن طلق ناري في أذن ترامب اليمنى.

وفي نوفمبر، كتب طبيب ترامب الشخصي، الدكتور بروس أرونوالد، رسالة وصفه فيها بأنه يتمتع بصحة "ممتازة" وفحوص "استثنائية".

وأشار الطبيب إلى أن "الدراسات القلبية الوعائية كلها طبيعية واختبارات فحص السرطان كانت سلبية." كما ذكر أن " ترامب فقد وزنا."

رغم ذلك تقول وكالة أسوشيتدبرس أن معلومات جوهرية بشأن صحة ترامب تبقى غير معروفة، بينها ضغط الدم، والوزن الدقيق وما إذا كان قد واصل استخدام الأدوية الموصوفة سابقًا لارتفاع نسبة الكوليسترول، أو حتى الاختبارات التي خضع لها.

كما لم تكشف حملته عما إذا كان قد تم تشخيص إصابته بأي أمراض أو تلقى أي رعاية للصحة العقلية بعد محاولة الاغتيال.

وكان آخر تقرير شامل عن صحة ترامب في عام 2019، عندما كان لا يزال رئيسًا.

صنفه هذا الفحص على أنه يعاني من السمنة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري ومشاكل أخرى.

وكشف التقرير آنذاك عن زيادة جرعات الأدوية لعلاج ارتفاع الكوليسترول.

وفي حين أن ترامب لا يشرب الكحول أو يدخن، إلا أنه يتجنب منذ فترة طويلة ممارسة الرياضة بخلاف الغولف، وهو يهوى الوجبات السريعة.

صحة هاريس

وفي محاولة منها، لإبراز التباين مع ترامب، نشرت هاريس -قبل اسبوع- رسالة من طبيبها تناولت فيها تفاصيل أكثر عن تاريخها الطبي، بما في ذلك قائمة بالفحوص والنتائج.

وجاء في الرسالة أنها لا تعاني من اضطرابات في القلب أو الرئة أو الأعصاب، وأنها معرضة لخطر منخفض للإصابة بأمراض القلب، كما أنها تخضع بشكل مستمر لفحوص السرطان.

وتتناول هاريس أدوية للحساسية، وترتدي العدسات اللاصقة.

ونصت رسالة طبيب هاريس على أن الجراحة الوحيدة التي خضعت لها المرشحة الرئاسية كانت في سن الثالثة، عندما تمت إزالة الزائدة الدودية.

ورغم أن الرسالة لم تحدد وزن هاريس، فقد أعلنت أن نائبة الرئيس تتمتع "بصحة ممتازة" وتتمتع "بالقدرة البدنية والعقلية" اللازمة لشغل منصب الرئيس.

وواصلت حملة هاريس الهجوم على ترامب، الاثنين، بنشر رسالة من أكثر من 250 طبيبًا ومتخصصا طبيا تطالب ترامب بالإفصاح عن سجلاته الطبية.

ومن غير الواضح ما إذا كان العمر سيشكل عاملاً مهماً بالنسبة للناخبين.

فاستطلاعات الرأي وجدت أن الناخبين كانوا أقل قلقاً بشأن القدرة العقلية والصحة البدنية لترامب مقارنة بقلقهم بشأن الرئيس بايدن عندما كان لا يزال في السباق.

ومنذ حلت هاريس محل بايدن في السباق، تضاءلت ميزة ترامب في هذه المسألة.

 

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية
محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية

في نهاية شهر أغسطس الماضي، انتشر على نطاق واسع فيديو تدعي فيه امرأة أنها كانت ضحية لحادث سير كانت طرفا فيه المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس.

والأسبوع الماضي، أعلنت شركة مايكروسوفت أن بحثها أظهر أن الفيديو مفبرك من خلال الذكاء الاصطناعي، ضمن عملية تضليل روسية سرية.

وتشير الخبيرة في مجال التكنولوجيا الناشئة التي عملت سابقا في البيت الأبيض، ليندسي غورمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" أن "روسيا هي الأولى في مجال الفبركة وتضليل المعلومات، وتستعمل التكنولوجيا الجديدة والذكاء الاصطناعي أكثر من أي دولة أخرى للقيام بمثل هذه العمليات للتأثير على الانتخابات الأميركية وديمقراطيات أخرى". 

وعلى الرغم من أن الفيديو تم تصنيعه بأساليب تقليدية، إلا أن هذه الحالات تعكس حجم الاستغلال التقني للتلاعب بالحقائق.

وتشير غورمان إلى أن حملات التأثير في الانتخابات الأميركية كانت في الماضي عبارة عن نشر بعض التعليقات المضللة أو عبارة عن أكاذيب على بعض الحسابات الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي حول مواضيع تهم الناخبين، "لكن الذكاء الاصطناعي يزيد كثيرا من هذه الجهود ويسمح أيضا بإنتاج محتوى مصطنع".

وتلفت إلى أن هذا يتطلب استجابة فورية من المنصات والمجتمعات لمواجهة هذه التهديدات.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول استخباراتي أميركي قوله إن روسيا أنتجت معظم محتوى الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية  أكثرَ من أي قوة أجنبية أخرى، في إطار جهودها الأوسع لتعزيز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته هاريس.

المسؤول أوضح أن محتوى الذكاء الاصطناعي الذي أنتجته موسكو يتعلم من البيانات السابقة كيفية اتخاذ الإجراءات،  وباستخدام هذا التدريب، فإنه ينشئ محتوى جديدًا مثل النصوص والصور ومقاطع الفيديو التي يبدو أنها من إنتاج البشر.

وعلى الرغم من أن الفيديو تم تصنيعه بأساليب تقليدية، إلا أن هذه الحالات تعكس حجم الاستغلال التقني للتلاعب بالحقائق.

وتشير غورمان إلى أن حملات التأثير في الانتخابات الأميركية كانت في الماضي عبارة عن نشر بعض التعليقات المضللة أو عبارة عن أكاذيب على بعض الحسابات الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي حول مواضيع تهم الناخبين، "لكن الذكاء الاصطناعي يزيد كثيرا من هذه الجهود ويسمح أيضا بإنتاج محتوى مصطنع".

وتلفت إلى أن هذا يتطلب استجابة فورية من المنصات والمجتمعات لمواجهة هذه التهديدات.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول استخباراتي أميركي قوله إن روسيا أنتجت معظم محتوى الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية  أكثرَ من أي قوة أجنبية أخرى، في إطار جهودها الأوسع لتعزيز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته هاريس.

المسؤول أوضح أن محتوى الذكاء الاصطناعي الذي أنتجته موسكو يتعلم من البيانات السابقة كيفية اتخاذ الإجراءات،  وباستخدام هذا التدريب، فإنه ينشئ محتوى جديدًا مثل النصوص والصور ومقاطع الفيديو التي يبدو أنها من إنتاج البشر.

زرع الانقسامات

وأشار المسؤول إلى إعلان وزارة العدل في التاسع من يوليو عن تعطيل عملية مزعومة مدعومة من موسكو، استخدمت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، معززة بالذكاء الاصطناعي لنشر رسائل مؤيدة للكرملين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.

لكن غورمان تقول لـ"الحرة" إن هدف الحملات الروسية ليس فقط التأثير في الانتخابات ودعم مرشح على حساب آخر، بل إنها تهدف إلى زرع الانقسامات بين الأميركيين لإغضابهم وتعزيز الفرقة بينهم من خلال النقاشات المحتدمة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول غورمان: "هناك أحيانا تأثير على بعض الناخبين الذين يتأثرون بالصور أو ببعض ما يرونه لتقويض سياسات هاريس لإظهارها مختلفة عما هي عليه وإعطائها طابعا سلبيا عبر الذكاء الاصطناعي أو عبر وسائل التلاعب بالفيديوهات بطريقة تقليدية ولكن الهدف هو تغيير شعور الناخبين، وهنا يصعب علينا جدا أن نحدد مدى التأثير أو إلى أي حد هناك تأثير، أو أن هذا التأثير سيؤدي إلى نتيجة عملية أم لا".

الفبركة التقليدية والذكاء الاصطناعي

وبشأن كيفية التعرف على المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي مقارنة بالمحتوى التقليدي مثل الفيديو المزيف والادعاءات المضللة للصدم بالسيارة، تشير غورمان إلى أن "هناك اختلافا تقنيا".

"أعتقد أنه من الأسهل أن نتعرف إلى فيديو تمت فبركته عبر الذكاء الاصطناعي لأن هذه البرمجيات تبدو واقعية ولكن هناك ناحية مختلفة تظهر عندما نستعمل الذكاء الاصطناعي مما يجعل من الأسهل علينا أن نكشف هذه الفيديوهات"، وفقا لغورمان.

أما في الفيديوهات التي تفبرك تقليديا، "فيستعملون فيديوهات حقيقية ويقطعونها بطريقة مختلفة لتتم عملية الفبركة والتضليل، وعندها يكون من الأصعب أن نحدد ما إذا كانت مفبركة أم لا".

وتشير إلى أن الصعوبة تكمن في الأدوات التي تم استخدامها وإلى أي مدى هي متطورة مضيفة أن هناك وسائل تقليدية فيها مستويات من التقنية والدقة".

وعلى أي حال تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهل من عمليات الفبركة والانتشار "ولكن حتى الآن يمكننا أن نميزه".

كيفية قطع الطريق على حملات التأثير المضللة

بينما يستمر استخدام الذكاء الاصطناعي في التأثير على الانتخابات، تشير غورمان إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي والهيئات الحكومية والشركات العمل معا لوضع معايير تحمي الديمقراطية وتضمن نزاهة الانتخابات.

وتؤكد أن فهم كيفية استغلال هذه التقنيات هو الخطوة الأولى نحو بناء دفاعات قوية ضد الحملات المضللة التي تهدد القيم الديمقراطية.

بينما تشير غورمان إلى أن هناك لاعبين مثل روسيا وإيران يستعملون المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الأميركية، فإن "هناك منصات كثيرة مثل أوبن أيه آي أو غيرها، فيها بعض الضوابط تتعلق بالنشاطات السياسية".

وتستأنف أنه "يمكن تخطي هذه الضوابط، ولكنها موجودة وتحد من انتشار هذا النوع من المحتوى على الأقل لحد ما".

وقالت: "يجدر أن تعرف هذه شركات مواقع التواصل الاجتماعي من يستعمل منصاتها وأن تضع بعض الضوابط، وإن كانت هناك حملات للتأثير من خلالها عليها أن تتصرف وتمنع بعض اللاعبين من استعمال هذه المنصات".

وتشير إلى أنه بالفعل بدأت بعض شركات الذكاء الاصطناعي أن تفعل ذلك وتحدد ضوابط لتحدد كيفية استعمال المنصة.

وتوضح أن "هناك ضوابط مثل المطالبة بشهادة مصدر تتعلق بالمضمون لنعرف إن كان الفيديو قد صور فعلا أم هو نتيجة تلاعب عبر الذكاء الاصطناعي ويمكن للشركات أن تفعل ذلك".

وقالت: "منصات التواصل الاجتماعي يمكنها أن تتعرف عن المضمون الذي نشر وإن كان قد أنتج عبر الذكاء الاصطناعي، وحينها يمكن سحب هذا المحتوى قبل أن ينتشر إلى حد كبير ويؤثر على الناخبين". 

 

المصدر: موقع الحرة