Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

تتويج غوتيريش وابن زياتن بـ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية"

04 فبراير 2021

أعلنت "اللجنة العليا للأخوة الإنسانية" بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأربعاء، فوز كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والناشطة الفرنسية المغربية لطيفة ابن زياتن بـ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية" لعام 2021.

وقالت اللجنة في بيان لها إن "لجنة التحكيم اختارت كلا من أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة، والناشطة في مجال العمل المجتمعي والإنساني الفرنسية من أصول مغربية، لطيفة ابن زياتن" وذلك "لما قدما من أعمال جليلة ومبادرات مؤثرة وفاعلة جاءت منسجمة مع القيم والمبادئ المنصوص عليها في وثيقة الأخوة الإنسانية والتي تعد المعيار الأساسي للجائزة".

وأشار المصدر إلى أن غوتيريش "كان قد شرع منذ تولي مهام منصبه كأمين عام للأمم المتحدة في عام 2017 في العمل على إيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها العالم وخاصة فيما يتعلق بالسلم والأمن العالميين".

ينضاف ذلك بحسب ما جاء في البيان إلى "مبادرته الأهم والأكثر تأثيرا خلال العام الماضي والتي جاءت تحت عنوان 'حظر الحروب في سبيل مكافحة جائحة كورونا'"، و"غير ذلك من المبادرات الإنسانية التي أطلقها".

وتعد لطيفة بن زياتن، يقول البيان "من أكثر الشخصيات النشطة والمؤثرة في مجال مكافحة التشدد والتطرف حيث كرست حياتها لرفع الوعي تجاه التعصب الديني، وذلك في أعقاب مأساة فقدان ابنها عماد في هجوم إرهابي في عام 2012".

و"منذ ذلك الحين" يضيف المصدر، أضحت بن زياتن "ناشطة حقوق مدنية معروفة في فرنسا وخارجها، حيث تعمل مع العائلات والمجتمعات لحماية الشباب من الوقوع في فخ التطرف، والعمل على نشر السلام وثقافة الحوار والاحترام المتبادل".

وفي تعليق له على إعلان فوزه بهذه الجائزة قال غوتيريش إنه يتشرف بالحصول عليها وبأنها "تعد تقديرا لعمل الأمم المتحدة في النهوض بالسلام والكرامة الإنسانية كل يوم وفي كل مكان".

وهنأ غوتيريش بن زياتن على حصولها على الجائزة أيضا هذا العام، وقال إن "جهودها المتفانية لدعم الشباب وتعزيز التفاهم المتبادل، والتي تنبع من مأساة شخصية هائلة، استقطبت التقدير من كل مكان".

  من جهة أخرى، وبحسب ما نشره الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فقد قرر غوتيريش التبرع بمبلغ الجائزة (500 ألف دولار) لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "لدعم جهودها التي لا غنى عنها لحماية الأكثر استضعافا في الأسرة البشرية وهم النازحون قسرا".

ومن المرتقب أن يقام، مساء اليوم الخميس، حفل تكريم للفائزين، سيتم بثه عبر الأنترنيت، وسيعرف، مشاركة بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: A  Delta Airlines jet comes in for a landing in New Yrok
طائرة تابعة لشركة دلتا

تعرض مسافرون على متن إحدى الرحلات الجوية التابعة لشركة "دلتا إيرلاينز" الأميركية، إلى تجربة قاسية بعد أن عانوا من نزيف في آذانهم وأنوفهم، بسبب خلل في ضغط الهواء داخل الطائرة، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار سولت ليك سيتي بولاية يوتا، متوجهة إلى مطار بورتلاند بولاية أريغون، عندما بدأ الركاب يعانون من نزيف في الأنف ومشاكل أخرى، حسب بيانات شركة الطيران وبعض شهادات المسافرين.

وذكرت مسافرة تدعى جيسي بورسر، أنها شعرت في البداية وكأن "شخصًا ما يطعنها في أذنها"، مضيفة: "كانت أذني اليمنى تغلي وعندما لمستها وجدت بعض الدم يسيل منها".

وقالت بورسر التي كانت في رحلة عمل، إن زملاءها والركاب الآخرين عانوا أيضًا من مشاكل مماثلة، مردفة: "أضحت آذاننا تؤلمنا حقًا.. كان الجميع من حولنا يمسكون بآذانهم، وبدأت آذان الناس تنزف، وبدأت أنوفهم تنزف".

من جانبها، قالت مسافرة أخرى تدعى كارين ألين، إنها نظرت إلى زوجها فوجدته منحنيا إلى الأمام ويضع يديه على أذنيه، مضيفة: "كان هناك رجل يعاني بوضوح من نزيف شديد في أنفه، وكان الناس يحاولون مساعدته".

وفي سياق متصل أوضح متحدث باسم شركة الطيران، أن الطائرة عادت بسرعة إلى مطار الإقلاع فور اكتشاف المشكلة، موضحا في بيان: "نعتذر بصدق لعملائنا عن تجربتهم على متن الرحلة 1203 في 15 سبتمبر".

وتابع: "اتبع طاقم الطائرة الإجراءات للعودة إلى سولت ليك سيتي، حيث دعمت فرقنا على الأرض عملاءنا باحتياجاتهم الفورية".

ولم يتم الإبلاغ عن إصابات خطيرة، لكن أفراد الطاقم الطبي حددوا 10 أفراد يحتاجون إلى تقييم أو علاج بعد الرحلة، فيما جرى نقل بقية الركاب إلى طائرة أخرى.

وقالت شركة دلتا إن الفريق الفني التابع لها "أصلح مشكلة الضغط"، حيث عادت الطائرة التي جرت فيها الواقعة إلى الخدمة في اليوم التالي. 

 

المصدر: موقع الحرة