Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدينة القادر
| Source: Courtesy Photo

نشرت السفارة الأميركية في الجزائر، فيديو على صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، يتحدث  عن إحياء مدينة "القادر" بولاية أيوا الأمريكية الذكرى الـ175 لتأسيسها.

وتحمل هذه المدينة، التي تأسست سنة 1846 اسم المقاوم الجزائري الأمير عبد القادر بن محي الدين، الذي خاض أولى المقاومات الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، واستمرت ثورته 17 عاما.

وجاء في العنوان المرفق بالفيديو "مدينة أمريكية صغيرة تحمل اسم الأمير عبد القادر تحتفل بعيدها الـ 175".

مدينة أمريكية صغيرة تحمل اسم الأمير عبد القادر تحتفل بعيدها الـ 175 يشرح لنا خالد في هذا الفيديو العلاقة بين "الكادر" و"أيوا" والجزائر. A small American town named for Emir Abdelkader is celebrating its 175th anniversary and Khaled explains the connection between Elkader, Iowa and Algeria.

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, June 22, 2021

وروى خالد، وهو أحد موظفي السفارة الأميركية، في الفيديو قصة تسمية المدينة الأميركية باسم المقاوم الجزائري ذائع الصيت، فقال إن "شهرة الأمير عبد القادر تخطت المحيط الأطلسي سنة 1846 لتصل إلى شمال شرقي ولاية أيوا الأميركية".

وأضاف خالد بأن مؤسسي المدينة الجديدة في أيوا "تأثروا بالبطل الجزائري الشاب بعدما قرؤوا عنه في الصحافة الأميركية وقالوا إنه ألهمهم بمقاومته الشجاعة وإنسانيته وشفقته في التعامل مع أسرى الحرب"، ولذلك قرروا أن تحمل المدينة الجديدة اسمه تكريما له و"حتى يقتدي أبناؤهم وأحفادهم بقيمه النبيلة".

في ذكرى رحيله نتذكر البطل الجزائري الكبير الأمير عبد القادر الذي نال إعجاب الأمريكيين كثيرا. في عام 1883، كتبت صحيفة...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Wednesday, May 26, 2021

وتربط الأمير عبد القادر أيضا علاقة بالرئيس الأميركي الأسبق أبراهام لنكولن، الذي أهدى الأمير مسدسين، تكريما له على حمايته مسيحيين في سوريا، ولايزال المسدسان معروضان إلى اليوم في متحف المجاهد في الجزائر العاصمة.

وكانت السفارة الأميركية نشرت الشهر الماضي، تدوينة أشادت فيها بالأمير الجزائري المقاوم بمناسبة ذكرى وفاته الـ138.

وكتبت في التدوينة "في ذكرى رحيله نتذكر البطل الجزائري الكبير الأمير عبد القادر الذي نال إعجاب الأمريكيين كثيرا". 

واسترسلت "في عام 1883، كتبت صحيفة نيويورك تايمز عن الأمير عبد القادر، قائلة: إنه يستحق أن يُصنف من بين أفضل الرجال العظماء القلائل في هذا القرن. وفي عام 1846 ، قرر المواطنون في ولاية "أيوا" تسمية مدينتهم الجديدة الكايدر تكريما له، بعد أن قرأوا عن مقاومته الشجاعة للغزو الفرنسي وعن أخلاقه في السلم والحرب".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة