أعلنت رابطة كاتبات المغرب عن إنشاء جائزة الإبداع في مجال الشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرح تحت اسم "جائزة الكاتبة المغاربية"، وستكون سنوية وتحمل كل دورة اسم إحدى الفاعلات المغاربيات في مجال الثقافة والإبداع.
وأوضحت الرابطة في بلاغ توصلت به "أصوات مغاربية"، أن إحداث هذه الجائزة يأتي "في إطار العمل على نشر ثقافة الإبداع والتميز والجودة والإتقان، والرفع من مستوى الوعي الجمالي والمعرفي، والحرص على الامتداد والتلاحم".
وتهدف الرابطة التي تأسست عام 2012 إلى "إثراء المشهد الثقافي المغاربي وتعزيز الشراكة الثقافية بين الكاتبات المغاربيات من خلال تشجيع الكاتبة المغاربية على الإبداع وخلق أجواء التنافس".
وستتشكل لجنة تحكيم الجائزة من وجوه ثقافية وفنية من الدولة المغاربية الخمسة لاختيار عمل إبداعي واحد في كل صنف من أصناف الجائزة "وفق معايير جمالية ونقدية دقيقة، وتقديم الجائزة للفائزة الأولى من كل صنف، مع تقديم درع التميز وشهادة تقديرية للفائزتين الثانية والثالثة مع طباعة أعمالهن".
وسيكون الترشح مفتوحا أمام المبدعات من مختلف الأجيال شريطة أن تكون النصوص باللغة العربية الفصحى واللغة الأمازيغية واللهجة الحسانية واللغات الأجنبية.
وسيبقى باب الترشح مفتوحا لغاية 30 أكتوبر 2021، فيما سيعلن عن الأسماء الفائزة خلال المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، وسيتم الاحتفاء بهن مع طباعة الكتب بمناسبة اليوم الوطني للكاتبة المغربية في التاسع من مارس.
وستحمل الدروة الأولى للجائزة اسم الكاتبة المغربية الراحلة "ثريا لهي" التي كانت عضوا في مجلس الحكيمات ورئيسة للرابطة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وأول باحثة مغربية تقدمت بأطروحة لنيل دكتوراه الدولة في الأدب الأندلسي.
احتفاء بالموروث الثقافي المشترك
وقالت رئيسة رابطة كاتبات المغرب، عزيزة يحظيه عمر، إن "هناك تشجنات على المستوى السياسي مغاربيا لكن ماهو ثقافي أو ثقافي مشترك أقوى من التصدع سياسي".
وأضافت أن "الجائزة خلقت كي تكون مغاربية تحتفي بالموروث الثقافي المشترك، من حيث اللهجة الحسانية في المغرب والجزائر وموريتانيا، والأمازيغية الموجودة في امتداد كل الدول المغاربية، وأيضا اللغة العربية".
وأوضحت في في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "هناك مساحة من الضوء مغاربيا لعودة ليبيا إلى دولة مستقرة أمنيا تسمح لها بالعطاء، وهناك تواصل مع مجموعة من الكاتبات في موريتانيا وتونس وليبيا والجزائر ممن لديهن إيمان قوي بالوحدة الثقافية المغاربية"،
- المصدر: أصوات مغاربية
