Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زوار لمعرض الجزائر الدولي للكتاب "سيلا 2019"
زوار لمعرض الجزائر الدولي للكتاب "سيلا 2019"

أعلنت رابطة كاتبات المغرب عن إنشاء جائزة الإبداع في مجال الشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرح تحت اسم "جائزة الكاتبة المغاربية"، وستكون سنوية وتحمل كل دورة اسم إحدى الفاعلات المغاربيات في مجال الثقافة والإبداع. 

وأوضحت الرابطة في بلاغ توصلت به "أصوات مغاربية"، أن إحداث هذه الجائزة يأتي "في إطار العمل على نشر ثقافة الإبداع والتميز والجودة والإتقان، والرفع من مستوى الوعي الجمالي والمعرفي، والحرص على الامتداد والتلاحم".

وتهدف الرابطة التي تأسست عام 2012 إلى "إثراء المشهد الثقافي المغاربي وتعزيز الشراكة الثقافية بين الكاتبات المغاربيات من خلال تشجيع الكاتبة المغاربية على الإبداع وخلق أجواء التنافس".

وستتشكل لجنة تحكيم الجائزة من وجوه ثقافية وفنية من الدولة المغاربية الخمسة  لاختيار عمل إبداعي واحد في كل صنف من أصناف الجائزة "وفق معايير جمالية ونقدية دقيقة، وتقديم الجائزة للفائزة الأولى من كل صنف، مع تقديم درع التميز وشهادة تقديرية للفائزتين الثانية والثالثة مع طباعة أعمالهن".

وسيكون الترشح مفتوحا أمام المبدعات من مختلف الأجيال شريطة أن تكون النصوص باللغة العربية الفصحى واللغة الأمازيغية واللهجة الحسانية واللغات الأجنبية.

وسيبقى باب الترشح مفتوحا لغاية 30 أكتوبر 2021، فيما سيعلن عن الأسماء الفائزة خلال المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، وسيتم الاحتفاء بهن مع طباعة الكتب بمناسبة اليوم الوطني للكاتبة المغربية في التاسع من مارس.

وستحمل الدروة الأولى للجائزة اسم الكاتبة المغربية الراحلة "ثريا لهي" التي كانت عضوا في مجلس الحكيمات ورئيسة للرابطة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وأول باحثة مغربية تقدمت بأطروحة لنيل دكتوراه الدولة في الأدب الأندلسي.


احتفاء بالموروث الثقافي المشترك

وقالت رئيسة رابطة كاتبات المغرب، عزيزة يحظيه عمر، إن "هناك تشجنات على المستوى السياسي مغاربيا لكن ماهو ثقافي أو ثقافي مشترك أقوى من التصدع سياسي".

وأضافت أن "الجائزة خلقت كي تكون مغاربية تحتفي بالموروث الثقافي المشترك، من حيث اللهجة الحسانية في المغرب والجزائر وموريتانيا، والأمازيغية الموجودة في امتداد كل الدول المغاربية، وأيضا اللغة العربية".

وأوضحت في في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "هناك مساحة من الضوء مغاربيا لعودة ليبيا إلى دولة مستقرة أمنيا تسمح لها بالعطاء، وهناك تواصل مع مجموعة من الكاتبات في موريتانيا وتونس وليبيا والجزائر ممن لديهن إيمان قوي بالوحدة الثقافية المغاربية"،

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Olympic gold medalist in the the women's 66 kg boxing Algeria's Imane Khelif smiles as she attends at the Bottega Veneta Spring…
إيمان خليف خلال مشاركتها في عرض أزياء دار "بوتيغا فينيتا" بإيطاليا

شهدت منصات عروض أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية، نهاية الأسبوع، حدثا غير مسبوق، إذ ظهرت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف في إطلالة مختلفة بعيدا عن حلبات الملاكمة.

خليف شاركت في عرض دار الأزياء "بوتيغا فينيتا" لتقديم "مجموعة ربيع 2025"، بحضور نجوم وأيقونات الموضة، وخطفت الأنظار بإطلالة مميزة من تصميم دار الموضة المذكورة.

خليف ظهرت بزي من تصميم دار "بوتيغا فينيتا"

وكانت البطلة الجزائرية قد حققت إنجازا بالفوز بذهبية رياضة الملاكمة للنساء في وزن 66 كيلوغراما في أولمبياد باريس، في سياق جدل حول هويتها الجنسية.

ويعود الجدل إلى قرار استبعاد خليف من بطولة العالم للملاكمة في نيودلهي في مارس 2023. ووفقاً للاتحاد الدولي للرياضة فقد "فشلت خليف في اختبار يهدف إلى تحديد جنسها".

وبسبب قرار استبعاد اللجنة الأولمبية الاتحاد الدولي للملاكمة من تنظيم مسابقات اللعبة في دورة باريس، رفض الاتحاد تحديد نوع الاختبار الذي تم إجراؤه.

وبالنسبة للجنة الأولمبية الدولية، فإن أهلية خليف "ليست موضع شك"، إذ سمح لها بالمشاركة في نزالات السيدات، لكن قضية استبعادها في مسابقة نيودلهي العالمية عادت إلى الظهور عندما انسحبت منافستها  الإيطالية أنجيلا كاريني في النزال الأول بأولمبياد باريس بعد 46 ثانية إثر تلقيها لكمتين قويتين على رأسها.

وباتت الملاكمة الجزائرية مثار حديث واسع في وسائل الإعلام الدولية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي منذ ذلك الحين.

 

المصدر: أصوات مغاربية