Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Algeria's Foreign Minister Ramtane Lamamra holds a press conference in the capital Algiers, on August 24, 2021. - Lamamra said…
رمطان لعمامرة- أرشيف

تفاعل وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مع مقطع مصور لطفل أميركي، عبّر عن رغبته في أن يصبح دبلوماسيا في سفارة الولايات المتحدة بالجزائر.

وقال لعمامرة في تغريدة على حسابه في تويتر مخاطبا الطفل ماثيو "عزيزي ماثيو، سعيد حقا بمشاهدة الفيديو الخاص بك. أبعث لك تشجيعي وتحياتي الحارة. ينتظرك مستقبل مشرق، ويمكنني أن أقول بكل ثقة إنك ستصبح دبلوماسيا ماهرا. اتبع حلمك فقط. أهلا بكم في الجزائر".

دبلوماسي مستقبلي

هذا الفتى البالغ من العمر 11 سنة في ولاية فلوريدا يريد أن يصبح دبلوماسياً في السفارة الامريكية لدى الجزائر. في رأيكم ماذا ينبغي له أن يطلع حول الجزائر؟ This 11-year-old boy in Florida wants to be a diplomat in the US Embassy in Algeria! What do you want him to know about Algeria?

Posted by U.S. Embassy Algiers on Sunday, September 26, 2021

وكانت صفحة السفارة الأميركية في الجزائر على "فيسبوك" قد نشرت قبل أيام قليلة مقطعا مصورا للطفل ماثيو أرفقته بتدوينة جاء فيها "هذا الفتى البالغ من العمر 11 سنة في ولاية فلوريدا يريد أن يصبح دبلوماسيا في السفارة الأمريكية لدى الجزائر" وأضافت "في رأيكم ماذا ينبغي له أن يطلع حول الجزائر؟".

وتحدث ماثيو في الفيديو عن الجزائر وجرد بعض الأمور التي يعرفها عنها من قبيل أنها "أكبر بلد في أفريقيا وعاشر أكبر بلد في العالم وبأن لديها تعداد سكان ضخم يبلغ 43 مليون نسمة"، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يصبح دبلوماسيا فيها ويزورها وأن يعمل على تقوية العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والجزائر.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية