Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

مدونون مغاربة يشيدون بالشروع في بث برنامج إذاعي لتعلم الإنجليزية

05 أكتوبر 2021

تفاعل العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب مع إعلان وزارة التربية الوطنية الشروع في بث برنامج إذاعي لتعليم اللغة الإنجليزية، إذ أشاد كثيرون بهذه البادرة.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في المغرب قد أعلنت الشروع، بدءا من يوم أمس الإثنين، في بث برنامج إذاعي لتعلم اللغة الإنجليزية على أمواج الإذاعة الوطنية. 

وقالت الوزارة في بلاغ لها إن هذا البرنامج يأتي تبعا لمقتضيات اتفاقية شراكة وقعتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والمجلس الثقافي البريطاني بالمغرب بحضور وزير التربية الوطنية في يوليو الماضي.

وتابع المصدر موضحا أن البرنامج موجه لتلاميذ السلكين الابتدائي والإعدادي والمتكون من 43 حلقة، وأنه "يهدف إلى تقديم الدعم للتلاميذ والأسر على حد سواء، وإتاحتهم فرصة ممارسة اللغة الإنجليزية وتطبيقها بالتركيز على مهارات اللغة الأساسية". 

وتفاعل عدد كبير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الإعلان، خصوصا وأن الخطوة تزامنت مع نقاش طغى مؤخرا على المنصات الاجتماعية طالب خلاله كثيرون باعتماد اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى بدل الفرنسية.

وفي هذا الصدد اعتبر عدد من المدونين أن تلك البادرة هي بمثابة خطوة أولى في اتجاه تنفيذ ذلك المطلب، مشيدين بالفكرة التي اعتبروا أنها ستسهم في تقريب اللغة الإنجليزية أكثر من التلاميذ. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 


 

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة