Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

"هاليو".. الموجة الكورية تضيف كلمات جديدة للغة الإنجليزية

06 أكتوبر 2021

 

بعد الاكتساح العالمي للثقافة الكورية التي جاءت عبر موجة من الترفيه، أضاف قاموس أكسفورد الإنجليزي 20 كلمة من أصل كوري إلى معجمه خلال آخر تحديث لشهر سبتمبر.

وبحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية، فإن الإنتاج الكوري الضخم قد ظهر أثره بقوة في اللغة الإنجليزية، فمؤخرا، أعلنت منصة نتفليكس أن المسلسل الكوري "لعبة الحبار" (سكويد غيم) ربما يكون الأكثر شعبية في تاريخ المنصة كلها، كما تحظى فرق الموسيقى الكورية المعروفة باسم "كيه بوب" بشعبية ضخمة حول العالم.  

يُظهر اعتماد وتطوير هذه الكلمات الكورية باللغة الإنجليزية أيضا كيف أن الابتكار المعجمي لم يعد مقصورا على المراكز التقليدية للغة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فهي تُظهر كيف يخترع الآسيويون في أجزاء مختلفة من القارة الكلمات ويتبادلونها ضمن سياقاتهم المحلية الخاصة، ثم تدخل هذه الكلمات إلى بقية العالم الناطق باللغة الإنجليزية، مما يسمح للموجة الكورية بالاستمرار وسط الكلمات الإنجليزية، وفقا لقاموس أكسفورد.

ويستخدم الكوريون مصطلح "هاليو" لوصف "الموجة الكورية" من الترفيه التي اجتاحت آسيا، ثم أغلب العالم، وأضيفت هذه المفردة إلى القاموس الإنجليزي الشهير.

يظهر تأثير الطعام الكوري أيضا في التحديث الأخير لقاموس أكسفورد، بما في ذلك "بانشان"، وهو طبق جانبي صغير من الخضار يتم تقديمه مع الأرز كجزء من الوجبة الكورية المعروفة "بولغوغي" التي تتكون من شرائح رقيقة من لحم البقر أو الخنزير المتبلة والمشوية أو المقلية.

كذلك أضيفت مفردة " دونغشيمي"، وهو نوع من مخلل "الكيمشي" مصنوع من الفجل.

وتشير الشبكة الأميركية إلى أن الزي الكوري التقليدي الذي يرتديه كل من الرجال والنساء "الهانبوك" أيضا أضيف إلى قاموس أكسفورد، بالإضافة إلى "أيغيو"، أي الجاذبية أو السحر .

ويقول القاموس الإنجليزي الشهير "نحن جميعا نركب قمة الموجة الكورية، ويمكن الشعور بذلك ليس فقط في الأفلام أو الموسيقى أو الموضة، ولكن أيضا في لغتنا كما يتضح من بعض الكلمات والعبارات من أصل كوري المدرجة في التحديث الأخير".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة