Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة فاندام مع الحيوانات المهددة بالانقراض
صورة فاندام مع الحيوانات المهددة بالانقراض/ خاص لـ"اصوات مغاربية"

نشر الممثل العالمي جان كلود فاندام على حسابه في فيسبوك، صورة رسمها له فنان جزائري يدعى شمس الدين بلعربي، يعمل رساما لملصقات أفلام هوليود.

ودوّن فاندام على حسابه "من فضلكم، ساعدوني ودعونا جميعًا نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض لنضعها في مواقع آمنة".

🙏 Please, help me and let us all together try our best to save endangered species and take them into a safe harbor! ―...

Posted by Jean-Claude Van Damme on Monday, October 4, 2021

وظهر فاندام في الصورة محاطا بحيوانات برية، ووقّع الصورة الرسام الجزائري شمس الدين بلعربي، الذي تستعين به "هوليود" في رسم ملصقات بعض أفلامها.

وفي تصريح لـ"أصوات مغاربي" بخصوص الصورة التي نشرها فاندام، قال بلعربي "نعم فعلا تم اختيار عملي الفني، وهي الصورة التي نشرها فاندام، للسنة  الثانية على التوالي من قِبل مكتب إدارة الممثل العالمي فان دام ومن قبل المستشار الإعلامي له الأستاذ وليد من جمهورية مصر العربية، الذي قدم عملي الفني للممثل فاندام وتمت الموافقة عليه.. والصورة التي رسمت تعبر عن أهمية حماية الحيوانات التي هي في طريق الانقراض مثل الباندا وأسد شمال أفريقيا والكسلان والنمر".

وفي حوار سابق لبلعربي مع "أصوات مغاربية"، كشف بأن "هوليود" تواصلت معه بشأن تصوير قصته في فيلم.

وشمس الدين بلعربي، المعروف فنيا بـ"شمسو" فنان عصامي نجح في الوصول إلى "هوليود" وبات واحدا من الذين تعتمد عليهم.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة