Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

700 مليون دولار.. إعلان رقم التذكرة الفائزة بـ"جائزة باوربول"

07 أكتوبر 2021

فازت بطاقة بيعت في ولاية كاليفورنيا بجائزة باوربول الأميركية الكبرى التي تبلغ قيمتها 700 مليون دولار تقريبا لتنهي أطول فترة من السحب على الجائزة بدون فائز محدد.

والأرقام الفائزة هي 12 و22 و54 و66 و69 وباوربول 15. 

وقال بيان لـ"باوربول" إن الجائزة الكبرى التي سحبت أرقامها، يوم الإثنين، هي سابع أكبر جائزة في تاريخ اليانصيب في الولايات المتحدة.

وبيعت البطاقة الرابحة بمبلغ 699 ألفا و800 دولار في خليج مورو في كاليفورنيا، فيما لم تكشف "باوربول" عن اسم الفائز.

وسيكون بإمكان سعيد الحظ الاختيار بين الحصول على جائزة نقدية فورية بقيمة 495 مليون دولار أو 700 مليون دولار تُدفع على مدى 29 عاما.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية