Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فندق المامونية بمدينة مراكش في جنوب المغرب
فندق المامونية بمدينة مراكش في جنوب وسط المغرب

تصدر فندق "المامونية" بمراكش (جنوب وسط المغرب) قائمة أفضل 50 فندق في العالم لسنة 2021، وفق تصنيف لمجلة "كوندي ناست ترافلر" الأمريكية المتخصصة في الأسفار والرحلات.

وأفادت المجلة الأميركية، أنه في "استطلاعها الـ34 لجائزة اختيار القراء، ركز المصوتون على الفنادق المفضلة لديهم حول العالم"، مشيرة إلى أن "النتائج تعكس مشاركة أزيد من 800 ألف في التصويت على ما هو أفضل فندق في العالم 2021 وفاز في النهاية فندق المامونية".

ووصف المصدر ذاته، فندق المامونية بأنه "من الوجهات القليلة التي يمكن إيجاد شبيه لها"، مضيفا أنه "إذا لم ينته بك الأمر إلى قضاء الليل في إحدى غرف الضيوف المكسوة بالبلاط في هذا القصر السابق، يبدو الأمر كما لو أنك لم تكن في مراكش أبدا على الاطلاق".

ومن جانبه، كشف المدير العام لفندق المامونية، بيير جوكيم، وفق ما نشره موقع الفندق، أن "المامونية توج بجائزة أفضل فندق في العالم للمرة الثالثة من قبل مجلة (كوندي ناست ترافلر) المرموقة".

"مقام أسطوري"

يقع فندق المأمونية في قلب المدينة القديمة لمراكش على واجهة جبال الأطلس، وهو قصر يعتبره كثيرون "مقاما أسطوريا" في المدينة، يعود تاريخه إلى   القرن الثامن عشر عندما كان السلطان العلوي محمد بن عبد الله لديه بستان غني بمساحة ثلاثة عشر هكتارا هدية زفاف لابنه الأمير المأمون، وهو مكان ممتع لتنظيم الحفلات الخارجية.

بعد قرنين، قرر المكتب الوطني للسكك الحديدية بناء فندق في هذا الموقف، وقام المهندسان المعماريان الفرنسيان هنري بروست وأنطوان ماركيزيو بتصميم مبنى يجمع بين رموز الأجداد للعمارة المغربية ومواصفات فن الديكور.

وكان من بين أشهر ضيوفه، رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشرشل، والمغنية الفرنسية إديث بياف، والممثل الأميركي كيرك دوغلاس، وممثل الكوميديا الإنجليزي شارلي شابلن، والنجمة الفرنسية كاثرين دينوف، كما كان اختير عام 1956 لتصوير فيلم "الرجل الذي عرف أكثر من اللازم" للمخرج ألفريد هيتشكوك.

في البداية كان الفندق يضم خمسين غرفة أصبحت 150 في عام 1946، خلال أول تجديد له، وكانت هناك تعديلات أخرى في أعوام 1950 و1953 و1986 و2006، وعندما أعيد افتتاحه عام 2009 أصبح يتكون من أزيد من 200 غرفة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة