Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

رجل يبني منزلا "دوارا" لتشاهد زوجته شروق وغروب الشمس

11 أكتوبر 2021

رغبة في إرضاء زوجته، عكف مسن من البوسنة على تحقيق أمنية زوجته بأن تسكن في منزل ذي إطلالات متعددة ومتغيرة.

وأوضح فوجين كوسيتش (72 عاما)، هو يقف أمام المنزل الذي بناه: "سئمت من شكواها الدائمة وطلبها المتكرر بأن يكون لديها منزل يطل على عدة جهات بحيث ترى شروق الشمس أو طريق المارة  عندما تريد، فقلت لها حسنا سوف أبني لك منزلا دوارا تستطيعين تغيير اتجاهاته كما يحلو لك".

ويقع المنزل الذي جذب انتباه الزوار والسياح في سهل خصب في شمال البوسنة بالقرب من بلدة سرباك، وهو يدور  على محور قطره 7 أمتار بحيث يمكن الاستمتاع بمنظر حقول الذرة والأراضي الزراعية التي تبدو وكأنها غابات في مواسم هطول الأمطار.

وقال كوسيتش : "يمكن للمنزل أن يدور بشكل كامل  في  24 ساعة عندما يكون بأبطأ سرعة، لكن يمكن أيضا الانتهاء من الدورة في 22 ثانية فقط". 

ولفت كوسيتش إنه استوحى أفكاره من المخترعين الأمريكيين من أصول صربية نيكولا تيسلا وميهاجلو بوبين، مؤكدا أنه ينحدر من عائلة فقيرة  مما حال دون إمكانية حصوله على تعليم جيد وبالتالي وجد نفسه مجبرا على البحث عن طرق خاصة به لصنع الأشياء بنفسه.

وقال "هذا ليس ابتكارًا فريدا ، إنه يتطلب فقط الإرادة والمعرفة، وكان لدي ما يكفي من أجل ذلك، موضحا"، أنه بنى المنزل بالكامل بنفسه.

واستغرق  ذلك المشروع 6 أعوام للانتهاء منه، وعطله خلالها مرض بالقلب اضطره لقضاء فترة في المستشفى. ولفت الرجل إلى أن منزله الجديد قادر على مقاومة الضرر الناتج عن الزلزال أكثر من المنازل الثابتة، قبل أن يختم حديثه"عندما دخلت المستشفى طلبت من الأطباء محاولة إطالة (حياتي) لمدة عام على الأقل حتى أنهي بناء المنزل، لأن الفكرة في رأسي ولن يستطيع تنفيذها أحد سواي".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

This photo combo shows the 2024 Nobel Prize winners in Physics, professor John Hopfield, left, of Princeton University, and…
الأميركي جون هوبفيلد (يسار الصورة) والبريطاني الكندي جيفري هينتون

قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الثلاثاء، إن العالمين، الأميركي جون هوبفيلد، والبريطاني الكندي جيفري هينتون، فازا بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024.

وأوضحت أن الفوز جاء تقديرا للاكتشافات والاختراعات التي تسهم في التعلم الآلي، الذي يعني تدريب أجهزة الحاسوب، من خلال شبكات عصبية اصطناعية.

ويتقاسم الفائزان جائزة بقيمة 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).

وتمنح جائزة الفيزياء الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

وأضافت الأكاديمية أن العالم جون هوبفيلد يعمل بجامعة برينستون، نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأميركية، وجيفري هينتون يعمل بجامعة تورنتو، كندا.

وتابعت "لقد دربوا الشبكات العصبية الاصطناعية باستخدام الفيزياء".

وجاء في بيان "لقد استخدم الحائزان على جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام أدوات لتطوير أساليب تشكل الأساس للتعلم الآلي. ابتكر جون هوبفيلد ذاكرة ارتباطية يمكنها تخزين وإعادة بناء الصور وأنواع أخرى من الأنماط في البيانات. اخترع جيفري هينتون طريقة يمكنها العثور بشكل مستقل على خصائص في البيانات، وبالتالي أداء مهام مثل تحديد عناصر معينة في الصور".

وقالت "عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، فإننا غالبا ما نعني التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية. كانت هذه التكنولوجيا مستوحاة في الأصل من بنية الدماغ. في الشبكة العصبية الاصطناعية، يتم تمثيل الخلايا العصبية في الدماغ بواسطة عقد لها قيم مختلفة. تؤثر هذه العقد على بعضها البعض من خلال الاتصالات التي يمكن تشبيهها بالمشابك ويمكن جعلها أقوى أو أضعف. يتم تدريب الشبكة، على سبيل المثال من خلال تطوير اتصالات أقوى بين العقد ذات القيم العالية في نفس الوقت".

 

المصدر: الحرة