Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

"عظام وجماجم تباع عبر تيك توك".. رجل يثير الجدل ويدافع عن نفسه

12 أكتوبر 2021

جماجم وعظام بشرية تتدلى من جدران معرضه في نيويورك الذي يدر عليه أرباحا من تجارة مثيرة للجدل، هي بيع الرفات البشرية.

جون بيتشيا فيري، الشاب الأميركي الذي يدرس "التصميم" في نيويورك، ذاع صيته على موقع التواصل الاجتماعي "تيك توك" مؤخرا ووصل عدد متابعيه إلى نحو 500 ألف شخص بسبب المقاطع التي ينشرها حول تجارته الرائجة، حتى أنه أصبح يطلق عليه "رجل العظام".

يعمل فيري حاليا مع ثمانية متعاقدين ويبيع ما بين 20 و80 قطعة بشرية شهريا، تتنوع بين عظم الفخذ إلى العمود الفقري وجماجم كبار وحتى أجنة، وتتراوح الأسعار بين 18 دولارا إلى 6 آلاف دولار بحسب نوع القطعة.

وتستقطب تجارة العظام البشرية اهتمام علماء الأنثروبولوجيا وجامعي التحف والفنانين وغيرهم ممن لديهم فضول بشأن نظام الهيكل العظمي وهي تجارة قديمة.

لكن مقاطع فيري أثارت غضب البعض الذين اعتبروا أنها "غير أخلاقية" وقام البعض بنشر مقاطع أخرى للتشكيك في شرعية هذه التجارة، بينما يؤكد هو، حسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، أنه يبيعها فقط لمساعدة طلاب الطب.

وقال إنه يشتري العظام من أشخاص لديهم عينات طبية لم يعودوا يرغبون بحيازتها أو استخدامها، وبالتالي فهو يقوم بإعادة تدويرها.

لكن خبراء يقولون إن الأشخاص الذين يشترون العظام البشرية لا ينظرون إليها في كثير من الأحيان على أنها أدوات تعليمية ويتم تحويلها أحيانا إلى مجوهرات ونجف مصنوع من عظام الكتف وقد ينتهي بها الأمر في خزانات التحف في المنازل.

وإضافة إلى ذلك، فإن أصول هذه الرفات "غامضة"، ويُعتقد أنها سرقت من القبور ونقلت إلى المجال التعليمي، أي أنها لا تعود لأشخاص وافقوا على التبرع بأجسادهم من أجل العلم. ويرجح خبراء أن غالبية هذه العظام تأتي من الصين والهند حيث تتم سرقة الرفات ونقلها إلى الخارج.

وتحدّث البعض عن سرقة رفات أميركيين أصليين وأشخاص تعرضوا للاستعباد والاضطهاد حول العالم.

لكن فيري يقول إن التعرف على جميع أصول الرفات "أمر غير واقعي، كما أن حرق الجثث باهظ التكلفة"، ويقول إن النسخ المقلدة للعظام أقل فائدة من تلك الحقيقية، لذلك، فإن "الخيار الوحيد القابل للتطبيق للهياكل العظمية في الخزائن هو إعادة بيعها".

ويقول إن لديه زبائن من الجامعات والمتاحف ووكالات إنفاذ القانون التي تستخدم عظاما لتدريب الكلاب. 

وتشير "واشنطن بوست" إلى أن ما شجع هذه التجارة حاليا أن بعض الولايات الأميركية لا تقوم عمليا بمنعها، كما أن بعض المواقع على الإنترنت تتساهل مع عمليات البيع والشراء.

مواضيع ذات صلة

Artist's concept of NASA's Europa Clipper spacecraft flying past Jupiter's moon Europa
تصور فني لمركبة يوروبا كليبر التابعة لوكالة ناسا وهي تحلق بالقرب من قمر المشتري يوروبا

تستعد إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) لإطلاق مركبة فضاء إلى القمر أوروبا الذي يدور حول كوكب المشتري ويعد أحد أبرز الأماكن الواعدة في البحث عن حياة داخل نظامنا الشمسي.

وستركز المهمة على معرفة ما إذا كان الكوكب، الذي يغطيه الثلج ويعتقد أن تحته محيط شاسع، صالح للحياة.

وستنطلق مركبة الفضاء (أوروبا كليبر) التي تعمل بالطاقة الشمسية على متن الصاروخ (فالكون هيفي) من داخل مركز كينيدي للفضاء في كيب كنافيرال حاملة تسعة أجهزة علمية.

ومن المقرر أن تدخل المركبة مدارا حول كوكب المشتري في عام 2030 بعد أن تقطع مسافة 2.9 مليار كيلومتر في رحلة تستغرق نحو خمسة أعوام ونصف العام.

وتأخر إطلاق المركبة بسبب الإعصار ميلتون، لكن ناسا حددت موعدا مبدئيا لعملية الإطلاق في تمام الساعة 1606 بتوقيت غرينتش غدا الاثنين.

وأبدى العلماء اهتماما كبيرا بمحيط المياه المالحة الذي أشارت دراسات سابقة إلى أنه يقع تحت الغلاف الجليدي لقمر أوروبا.

وقالت عالمة الكواكب بوني بوراتي من مختبر الدفع النفاث بإدارة ناسا ونائبة كبير العلماء في المهمة "هناك أدلة قوية للغاية على أن مكونات الحياة موجودة على قمر أوروبا. لكن يتعين علينا أن نذهب إلى هناك لمعرفة ذلك".

وأضافت "أريد أن أؤكد أننا لسنا بعثة لاكتشاف الحياة. نحن فقط نبحث عن الظروف الملائمة للحياة".

أوروبا كليبر هي أكبر مركبة فضائية شيدتها ناسا على الإطلاق لتنفيذ المهام المتعلقة بالكواكب، إذ يبلغ طولها 30.5 متر وعرضها 17.6 متر ووزنها ستة آلاف كيلو غرام تقريبا.

وللمركبة ثلاثة أهداف رئيسية هي قياس سمك الطبقة الخارجية الجليدية في قمر أوروبا وتفاعلاتها مع باطنها، ومعرفة تركيب القمر وتحديد خصائصه الجيولوجية.

 

المصدر: الحرة