Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

ما قصة المرأة الصربية التي زارها الوزير الأول الجزائري في بيتها؟

13 أكتوبر 2021

زار الوزير الأول ووزير المالية الجزائري، أيمن بن عبد الرحمان، على هامش تواجده بصربيا، روزيكا لابيدوفيتش، أرملة مصور الثورة التحريرية ستيفان لابيدوفيتش، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وخلال وجوده في بيت ستيفان لابيدوفيتش، قال بن عبد الرحمان إن الشعب والحكومة الجزائريين "ممتنان بعمق للراحل لابيدوفيتش، الذي خلّد بعدسته محطات النضال الجزائري".

من جهتها، شكرت لابيدوفيتش الوزير الأول الجزائر وقالت إنها زيارة "تنم عن وفاء الشعب الجزائري لأصدقائه ونبل أخلاقه"، مؤكدة بأنها "وبحكم الذكريات تعتبر نفسها وعائلتها جزائريين وتفخر بالانتماء إلى هذا الشعب".

ورافق الوزير الأول الجزائري في زيارته إلى أرملة ستيفان لابيدوفيتش رئيس جمعية أصدقاء الجزائر ماركو جليتش. فمن يكون ستيفان لابيدوفيتش؟

مصور الثورة

جاء في تعريف ستيفان لابيدوفيتش في الموقع الإلكتروني للسفارة الصربية بالجزائر، بأنه ولد العام 1926 في يوغسلافيا السابقة.

اشتغل لابيدوفيتش مصورا للرئيس اليوغسلافي جوزيف بروس تيتو ورافقه في جولاته الرسمية، ثم اشتهر بتصوير أحداث الثورة الجزائرية خصوصا منذ العام 1959إلى أن استقلت الجزائر في 1962.

ويصف الموقع ما قام به لابيدوفيتش خلال الثورة الجزائرية بأنه "عملٌ ضخم، قام خلاله بتصوير وإنتاج عدة تقارير خلال ثلاث سنوات (1959-1962) قضاها في المقاطعات مع مقاتلين من جيش التحرير الوطني (ALN) ، والتقط العديد من الصور، وعُرضت أعماله عدة مرات في المتحف العسكري وبالأرشيف الوطني على وجه الخصوص، بعد تسليمها إلى الدولة الجزائرية".

ويضم الأرشيف الجزائري - وفق المصدر السابق – 27 من أفلام المصور الصربي و274 من صورة "وهي الأعمال التي حصل من أجلها على وسام الاستحقاق الوطني، الذي منحه الرئيس بوتفليقة في عام 2012، وكُرّمَ في مهرجان الجزائر السينمائي الخامس، وبمناسبة العيد الوطني لصربيا منحه رئيس جمهورية صربيا في عام 2017 ميدالية فضية عن الجدارة في الثقافة والأنشطة العامة".

ولابيدوفتيش هو أحد مؤسسي جمعية أصدقاء الجزائر في العاصمة الصربية بلغراد، وتوفي العام 2017 عن 91 عاما في العاصمة الصربية بلغراد.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة