Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بينها العطور والشامبو... دراسة تحذر من منتجات "قد تسبب الوفاة المبكرة"

16 أكتوبر 2021

حذرت دراسة طبية حديثة من أن المواد الكيميائية التي تسمى الفثالات، والتي تدخل ضمن مكونات مجموعة واسعة من المنتجات الاستهلاكية، قد تتسبب في الوفاة المبكرة.

والفثالات هي مواد تستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة وهي تدخل في صناعة منتجات مثل مستحضرات التجميل والعطور والمنظفات وتغليف المواد الغذائية والصابون والشامبو وألعاب الأطفال.

وقدرت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة نيويورك أنها مرتبطة بنحو ما بين 91 ألفا و107 آلاف حالة وفاة مبكرة في الولايات المتحدة، سنويا، لبالغين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاما، وهو ما يكلف البلاد ما بين 40 مليار دولار و47 مليار دولار سنويا.

وحلل العلماء في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك بيانات أكثر من خمسة آلاف شخص في الفئة العمرية المذكورة ممن شاركوا في مسح وطني للصحة والتغذية بالولايات المتحدة من 2001 إلى 2010.

ووجدوا أن أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من الفثالات كانوا أكثر عرضة للموت المبكر لأي سبب، خاصة من تعرضوا لمشاكل قلبية.

وأشار الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول هذه المسألة، وقالوا إن الدراسة لا تؤسس ارتباطا مباشرا بين الفثالات والوفيات المبكرة.

وقال ليوناردو تراساندي، المؤلف الرئيسي للدراسة: "حتى الآن، أدركنا أن المواد الكيميائية مرتبطة بأمراض القلب، وأن أمراض القلب بدورها هي السبب الرئيسي للوفاة، لكننا لم نربط المواد الكيميائية نفسها بالموت".

المصدر: موقع "الحرة"

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة