Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Real Madrid's Portuguese forward Cristiano Ronaldo delivers a speech during the official inauguration of the the Pestana CR7…
كريستيانو رونالدو في حفل سابق لافتتاح أحد فنادقه

يتجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منتصف الشهر المقبل إلى المغرب استعدادا لافتتاح فندقه "بيستانا  "CR7في مدينة مراكش (جنوب وسط البلاد)، وفق ما نقلته صحف محلية وأجنبية.

وأفاد موقع "360" المحلي، أن "لاعب فريق مانشستر يونايتد، كريستيانو رونالدو سيحل بالمغرب يوم 15 نوفمبر المقبل من أجل افتتاح فندقه "بيستانا  "CR7بعد أن يشارك في المباراة الحاسمة مع المنتخب البرتغالي ضد صربيا يوم الأحد 14 نوفمبر في لشبونة".

وأشار المصدر ذاته  إلى أنه بعد ذلك المقابلة، سيذهب النجم البرتغالي إلى المغرب على متن طائرته الخاصة لافتتاح فندقه إلى جانب رفيقته  عارضة الأزياء الإسبانية جورجينا رودريغيز.

ومن جانبه، ذكر موقع "أفريك" الأجنبي، أن "نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو وزوجته جورجينا رودريغيز ينتظران بفارغ الصبر افتتاح فندق "بيستانا  "CR7بمراكش في منتصف شهر نوفمبر تقريبا"، لافتة إلى أنه "أول فندق من نوعه لرونالدو في القارة الأفريقية".

وحسب موقع الفندق على الإنترنت، فإن "بيستانا CR7" فندق جديد ومتطور يقع في شارع محمد الخامس في مراكش، وتتميز غرفه وأجنحته البالغ عددها 174 بأنها فسيحة للغاية ومجهزة بكل احتياجات الإقامة المريحة.

ويمتلك رونالدو مجموعة (CR7) التي تضم العديد من المشاريع التجارية وتتضمن سلسلة من الفنادق تم افتتاج أولها في مسقط رأسه في مدينة فونشال بالبرتغال عام 2016، وتلاه فندق آخر في العاصمة لشبونة ثم في العاصمة الإسبانية مدريد.


المصدر: أصوات مغاربية /مواقع محلية وأجنبية

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية