Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

قجة: موسيقى "الراب" صوتي لنقل معاناة وتهميش طوارق ليبيا

19 أكتوبر 2021

في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، يتحدث فنان "الراب" الطارقي، جبريل قجة، عن توظيفه للفن لتصوير "معاناة طوارق ليبيا للعالم ونقل ما يعيشونه من فقر وتهميش وعنصرية"، وفق قوله.

ويصف قجة ظروف عيش الطوارق في ليبيا بالصعبة، باعتبار أن "جميع الحكومات المتعاقبة على ليبيا حرمتهم من حقهم في الجنسية الليبية، رغم أنهم السكان الأصليون لهذا البلد، ما انعكس سلبا على مشواره الفني"، كما يؤكد.

نص الحوار:

  • بداية، المعروف أن الطارقي يرقص إذا فرح وأيضا إذا حزن، هل هذا ينطبق عليك كفنان "راب" طارقي؟

فعلا الطارقي إذا فرح يرقص وإذا غضب يرقص. كفنان "راب" أغني تعبيرا عن الحزن الذي يعتريني، وأغلب الأغاني التي أقدمها وأكتب كلماتها جميعها حزينة لأنها ولدت من رحم المعاناة وقسوة الطبيعة والدولة على الطوارق.

  • فن "الراب" يحاول دائما أن يسلط الضوء على قضايا مختلفة، ما هي قضيتك؟

فن "الراب" الذي أقدمه يسلط الضوء على المعاناة التي يعيشها الطوارق من فقر وتهميش وتمييز عنصري وحرمانهم من أبسط حقوقهم التي يأتي على رأسها الرقم الوطني الذي حال دون تمتعنا بحقوقنا المدنية والسياسية، وهو ما أحاول إيصاله للعالم عبر "الراب".

  • كيف أثرت مشكلة الأرقام الإدارية عليك كفنان؟

الرقم الإداري في حد ذاته مشكلة وموضوع سخروا به من الشعب الطارقي، وكان له انعكاس سلبي على حياتي كإنسان أولا وكفنان ثانيا، لأنني لا أستطيع السفر لإحياء حفلات فنية في الخارج، فدائما ما تصلني عدة عروض من الجزائر والنيجر وغيرها من الدول لكن الأوراق الثبوتية وعدم امتلاكي لجواز سفر حال دون ذلك.

  • ما تقييمك لدور الدولة الليبية في دعم الفن الطارقي؟

الدولة الليبية مارست مع الشعب الطارقي كل أنواع الظلم، وفن "الراب" غير مرغوب به هنا، ومن أراد النجاح في هذا المجال عليه الخروج من ليبيا.

  • ما الذي دفعك للتوجه لفن الراب تحديدا، فالطوارق معروفون أكثر بفن "البلوز"؟

اخترت "الراب" لأنني أميل إليه منذ الطفولة، والأهم إيصال رسالتي بطريقة تختلف عن تلك التي يعرفها العالم عن الطوارق، وفن "الراب" يصنف كأفضل نمط فني من ناحية إيصال الرسائل.

  • بمن تأثرت من فناني "الراب"؟

متأثر جدا بالتونسي بلطي، وأتطلع لإجراء عمل مشترك معه، خاصة أن بلطي عرف بإثارته لقضايا اجتماعية وسياسية ساخنة.

  • ما الذي ينقصك كفنان "راب" اليوم حتى تبرز أكثر؟

ينقصني الكثير ابتداء من الدعم المعنوي والمالي الذي أثر شحه على الإنتاج وأصبح ضعيفا جدا، لأنني أمول كل أعمالي الفنية بصفة ذاتية في ظل غياب شركات إنتاج تستثمر في هذا المجال.

  • العديد من فناني "الراب" في ليبيا تعرضوا للتهديدات والسجن فخيروا الاستقرار في بلدان أخرى، هل تفكر في مغادرة ليبيا؟

نعم واجهتني عديد المضايقات، فعلي سبيل المثال لم توجه أي حكومة من الحكومات الليبية دعوة لأي فنان طارقي للمشاركة في الحفلات الرسمية أو الوطنية، وأنا مع قرار مغادرة البلد إذا ما توفرت لي الفرصة وحلت معضلة الأرقام الإدارية.


 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة