Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

مغربية ملكة جمال إسبانيا.. سارة: هدفي الفوز بلقب ملكة جمال الكون

19 أكتوبر 2021

كشفت عارضة الأزياء وممثلة إقليم الباسك (شمال إسبانيا)، سارة لويناز، المتوجة مؤخرا بلقب "ملكة جمال إسبانيا 2021"، أن عالمها منقسم بين بلاد الباسك والمغرب، مبرزة أنها "تنحدر من عائلة من ثقافات مختلفة بيد أن أمها مغربية ووالدها إسباني"، وفق ما نقلته صحف إسبانية.

وأفادت صحيفة "إل موندو" الإسبانية بأن "سارة معجبة بعائلتها وتقر بحبها النهائي لهما لا سيما والدتها"، مضيفة أنها قالت عن أمها المغربية "إنها المثال الذي أتبعه وهي امرأة مجتهدة للغاية وقد ضحت دائمًا لمنحي التعليم والقيم، وكانت في الواقع مصدر طاقتي في هذه المسابقة لتحقيق هدفي".

وأشارت الصحيفة أن "سارة البالغة من العمر 23 سنة كان تتويجها، يوم السبت، بملكة جمال إسبانيا هو ثاني مشاركة لها في هذه المسابقة بعد أن توجت عام 2017 بوصيفة ملكة الجمال"، لافتة إلى أن "هذا اللقب كانت تحلم به منذ طفولتها".

وأفادت بأن "عائلتها كانت في البداية ترفض مشاركتها في عالم الموضة وتخاف من تأثير ذلك على مسارها الدراسي إلا أنها بعد ذلك قبلت بالأمر"، مبرزا أن "ملكة جمال إسبانيا تدرس إدارة الأعمال والإدارة".

وذكر أن "هدف سارة في الوقت الحالي هو الفوز بمسابقة ملكة جمال الكون التي ستقام في إسرائيل نهاية هذه السنة"، مضيفا أنها "بدأت تسعد منذ يوم أمس وأمامها الكثير من العمل في الأسابيع العشرة المتبقية حتى تصل إلى يوم النصر".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية