Entertainer Steve Harvey speaks on stage during the 2019 Miss Universe pageant at the Tyler Perry Studios in Atlanta, Georgia…
من مسابقة ملكة جمال الكون لعام 2019

بعد أيام قليلة على تتويجها، أعلنت لجنة مسابقة "ملكة جمال الكون بالمغرب" تنازل حاملة اللقب لهذه السنة فاطمة الزهراء خياط عن لقبها، وهو ما سيمنعها من تمثيل المغرب في مسابقة ملكة جمال الكون المرتقبة يوم 12 ديسمبر المقبل في إسرائيل.

وقال المصدر عبر حساب "ملكة جمال الكون بالمغرب" على الفيسبوك والانستغرام،"يؤسفنا حقا أن نعلن أن فاطمة الزهراء خياط ستتخلى عن لقبها "ملكة جمال الكون بالمغرب" من خلال الإعفاء الطبي بسبب حادث يمنعها من تمثيل البلاد".

ونشرت الصفحة صورة لفاطمة الزهراء مع الطبيب دون أن تكشف عن تفاصيل بشأن إصابتها، أو إمكانية تعويضها بوصيفتها الأولى.

في المقابل أفاد موقع "le360" أن فاطمة الزهراء خياط تخلت عن لقبها لوصيفتها الأولى كوثر بنحليمة خلال حفل بمدينة الدار البيضاء يوم أمس الأربعاء.

وكانت فاطمة الزهراء خياط (٢٦ عاما) والتي تعمل مدققة مالية وتعيش بباريس، قد توجت بلقب "ملكة جمال الكون بالمغرب" يوم السبت الماضي في حفل أقيم في الدار البيضاء.

وكتبت عن فوزها عبر حسابها على الإنستغرام، "أنا فخورة جدا بالفوز بلقب ملكة جمال الكون بالمغرب لهذه السنة وسأقوم بتمثيل المرأة المغربية أفضل تمثيل خلال المنافسة العالمية لملكة الجمال التي ستتم في إسرائيل يوم 12 ديسمبر المقبل".

وتبلغ كوثر بنحليمة الوصيفة الأولى التي صارت تحمل لقب "ملكة جمال الكون بالمغرب" ٢٢ عاما وهي حاصلة على البكلوريوس في إدارة الأعمال.

يشار إلى أن المغرب غاب عن مسابقة ملكة جمال الكون، التي تقام في نسختها الـ70 هذه السنة في إسرائيل لمدة أربعة عقود، وفق ما كشف عنه الموقع الرسمي لمسابقة ملكة جمال المغرب.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف تكتشف الكاميرات الخفية في المنازل المستأجرة؟

23 مايو 2024

يراقب ملاك المنازل ومديروها ممتلكاتهم التي يعرضونها للإيجار على مواقع مثل "Airbnb"، باستخدام كاميرات خلال غيابهم، لكن بمجرد وصول مستأجر إلى المنزل، تعتبر تلك الكاميرات بمثابة انتهاك للخصوصية.

وسلط تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الضوء على طريقة العثور على الكاميرات التي قد تكون مخفية في المنازل المستأجرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عددا هائلا من الأماكن التي يمكن إخفاء كاميرات فيها، مثل الكتب والآلات الموسيقية، لكن وفق مؤسس شركة استشارات أمنية أميركية، جوي لاسورسا، فإن تلك الأماكن "ليست الأسوأ" حيث لا تحتوي على مصدر طاقة دائم.

وقال للصحيفة، إن الكاميرات الموضوع داخل "الأثاث والديكور في المنزل لا تعتبر مصدر قلق كبير لأنها تعمل ببطارية، ومعظمها لا يعمل إلا لساعات قليلة".

وأشار لاسورسا إلى أن بعض العناصر المنزلية شائعة الاستخدام والتي لا تثير الشكوك، ربما تكون موقعا لزرع الكاميرات مثل شاحن "يو إس بي"، وكاشف دخان، وقابس كهرباء، حيث تعتمد الكاميرات على مصدر طاقة آخر مثل منفذ كهرباء أو "واي فاي"، لتواصل عملها.

وأظهر تقرير "واشنطن بوست" أن من بين المواقع أيضا التي قد يتم إخفاء الكاميرا فيها، الجهاز الذي يكشف وجود أول أكسيد الكربون ويعمل لمراقبة الهواء، ويصدر صوت إنذار وضوءا أحمر حال ارتفاع مستويات أول أكسيد الكربون.

وبجانب ذلك يجب فحص الساعات ومعطر الجو ومكبرات الصوت في المنزل.

وأشار لوسورسا، إلى أنه يمكن استخدام تطبيقات مجانية مثل "AirPort Utility" للكشف عن شبكات الإنترنت التي يمكن أن تعمل بها الكاميرات، فعلى سبيل المثال يمكن الوقوف بجوار جهاز الكشف عن أول أكسيد الكربون وعمل مسح لقوائم الشبكات، وحال ظهور أسماء غريبة يمكن أن تكون هذه الشبكة هي الخاصة بالكاميرا المخفية في الجهاز.

وأشار إلى أنه في هذه الحالة على المرء أن يتساءل: "لماذا يحتوي كاشف أول أكسيد الكربون على شبكة WiFi؟".

كما يمكن أن يستخدم الشخص مصباح هاتفه المحمول، ويلوّح بالضوء على الجهاز المشكوك في وجود كاميرا داخله، وهنا سينعكس الضوء من على عدسة الكاميرا مهما كان حجمها صغيرا.